في كُل منّا جمال خفي، لا يراهُ إلا مُحِب
ك الشمس في شروقنا قوة و غروبنا جمال
لحظة وفاء تحت ضي البدر حيث
لا مكان إلا للشجن وتبسم الأقدار
وتصبح الحياة وردًا من أسرار
عناقيد تتدلى أعناب حلو كقافية
من بحر أهوج يموج على
إثره قوارب هوى المعاني
حينما تحتفي الاحاسيس تنجب
لنا لقاء يترعرع تحت بساط الجود
الوافر حباً ..
ليشرق الأمل ويتجدد اللقاء
حيث همسنا والوان حروفنا..
.
.
هنا شمس عمري .. بأنفاس عطر الزمان