’من نهضت روحه بوشي العصمة بعد الهلكة
فقد غدا كيانه تكديسًا للحنين
يقايض عناق الطيف بكانون القر وهو خاسر
ومن تعمد لبه بنظرة الحب بعد الردى
فقد غدا عبئًا أزليًا من الشوق
يفاوض بين ظل الطيف ووطء اليقين
فيقع في شرك المآل‘
لـ مساؤك
نهوض خافت من قلب العتمة كأن الروح تُجرّ
نفسها لتكمل ما تبقّى منها لتستضيء بنورك
يأخذ بيد الروح بلطفٍ حتى تعود لطمأنينتها.
شكرًا لهذا الحضور الدافئ