تحليلك للنص كشف بعمق عن الحب المكبوت والحنين الذي يتسلل بين السطور
وجعل القارئ يعيش لحظة البطل بكل تفاصيلها الدقيقة
من همس القلب للقلم إلى الغيرة الصامتة التي تشعل المشاعر
رسمتِ مشهداً حياً تتحرك فيه الكلمات كمشاهد مسرحية تنبض بالحب العفيف
وتشرق فيها التفاصيل الصغيرة لتمنح النص صدقه العاطفي
شكراً لكِ لأنك رسمتِ من التحليل لوحة حية للنص
وجعلتِ المشاعر تتنفس بين السطور
الرؤية الفنية للقصة من قبل الأخت عطاف كان جميلاً من خلال
إستجلاب أهم النقاط التي لها حكاية أخرى لم يرد وصفها بين
حروف قصتي لكنها استنتجتها من تعابير لم أكتبها وأبرزتها
بأسلوبها الأدبي الذي أحسن رسم تلك الصور التي عبّر عنها
مقالي وأظهرته موهبة الأخت عطاف عندما رسمت رؤيتها لهذا
التصوّر ونقلتها في عرض جذاب ومنطقي للتصوّر الذي أردته من
حرفي وهو دليل إهتمامها بالفكرة وإبرازها بوضوح فشكراً لك من
القلب سيدتي عطاف . ونسأل الله أن يسعدك في الدارين .
شكراً على إهتمامك بإبراز الفكرة على أكمل وجه ... وأيضاً على
الاهتمام بالجانب الوجداني في القصة والإشادة بحرفي
وشكراً لقدراتك الأدبية بتفكيك الصور البلاغية وتوضيحها.
الله يرفع قدرك أيتها الأميرة
نبض المشاعر شكراً لردودك الراقية ولي عودة
ولأني انشغلت هذا الأسبوع ولم أدخل لظروف تخصني
ولي عودة لأرد على كل من دخل الصفحة وكتب
وكلف نقسه وهذا بحد ذاته من كرم أخلاقه
ورقي عباراته المبهجة
كل تقدير لكم جميعاً