من هذآ الدرب ..
وهنا بين محطات الانتظار واللقآ ..
نقف منتظرين الآمانى .
بكل شوق لآحباب نشتآقهم ..
فـ من هنا مر الذين نحبهم ..
كتبوآ كل آمآنيهـم وذهبوآ ..
تركوآ دمعة حزينة فى عيوننا ..
وتركوآ لـنآ بقـعآ من الضُّوءِ ..
لنـقتفي آثــرهم..
وهكذا أنا يا أنت
أميلُ نحوك
كما تميلُ السنابل لِقُبلة ريح
وأنتثرُ في حقولك همسًا
يُشبِهُ أول خضرةٍ بعد يأسِ القيظ
سأكونُ ندًى على كفِّ صباحك
أُبلّل عطش روحك بلطفٍ
وأزرعُ في خاصرة وقتك
زهرةً لا تذبل
لأنها خُلِقَت من نبضِ شمسٍ تُحبك
وحين يفيضُ الشوقُ في دمي
كغيمةٍ لا تُجيدُ إلّا الهطول
سأهطل
بلا ضجيج
وبلا استئذان،
تمامًا كما يفعل الحنين
حين يختار قلبًا واحدًا ليقيم فيه
إقامةً دائمة
هكذا أحبك أنا
بصمتٍ يشبه صلاة
وبعاطفةٍ لا تحتاجُ لغة
وبحضورٍ
يُخضّرُ عمرك إذا مرَّ
حركت بوصلتي إليك وطاب لي
أن أركب الموج العنيد بلا قلق
تثير كل حدب .. وتصيب
عين القلب
ترف وشغف .. وكبرياء
اذا ما تحدثت
أعطبت شروقاً وغروباً
للشمس ..
إجتهدت بعيناك
بملىء لهفتك
لتحتل حدود القلب