كلما روّضنا مشاعرنا لتهدأ من رغبة البوح نازعني قلبي كي لا تهدأ الدماء التي بداخله وكأنه يهمس لقلمي بحديثٍ عن ذلك الحب الذي يجلبني كل سنةٍ لمدينة جده لعل
كلما روّضنا مشاعرنا لتهدأ من رغبة البوح
نازعني قلبي كي لا تهدأ الدماء التي بداخله
وكأنه يهمس لقلمي بحديثٍ عن ذلك الحب
الذي يجلبني كل سنةٍ لمدينة جده لعل لقاءاً
يجمعنا بنفس المكان ويوم يأتي بنا كل سنه
وحضوراً يجلبني من رياض العاصمه لأجلهم
نخطط له حين يقترب ونحضر إليه جميعنا
ونعيش في كنف هدوء ذلك البحر الجميل
ويحضننا شوقاً يجلبه سكون أمواج ساحلة
وتثور أمواج العواطف مع نسمات حـديثنا
وترفعنا أجمل الظنون بأنهم سعداء بوجودنا
ونغرق في ماء السعادة بعودة نبض القلوب
ويمضي الليل بنا طويلاً كأجمل ليالٍ تمرّ بنا
إنها ليلة جمعنا لها كل أحاسيسنا وعواطفنا
وأبقينا عهودنا على اليقين بدوام الحب بيننا
وبقينا نتمنى أن يطول الحب أعواماً طويلة
فنملأ الحب بأطواق نجاة حين لا يستقر حال
ونغادر المكان في سعادة من وعودٍ جمعناها
ألا يفرقنا زمن ولا مكان ولا حديث بشر
على الـ شاطئ
تتنفس قلوبنا وعد اللقاء
ويُقسم الموج أن يجمعنا دومًا
مهما باعدت بيننا دروب الزمان
أهلا وسهلا ..
نورت الدار شاعرنا
شكرًا نبض المشاعر
الذي علّم الحروف كيف تبوح
وتُشعل فينا يقين الحب
أجمل ما في هذا المنتدى أنه جمع أناس
كنت أتمنى اللقاء بهم في أي منتدى
وهاهو هذا المنتدى الجميل الذي يجلبهم لنا هنا
وأنتي سيدتي أحد من تمنيت عودتها للمنتديات
كل الشكر والقثناء لك سيدتي ... دمتي بخير
نبض المشاعر
نصك ساحر ومليء بالمشاعر الصادقة والحنين،
لقد أحسست بكل لحظة عاشها قلبك بين أمواج الحب وشواطئ جدة الجميلة.
أحببت الطريقة التي وصفت بها لقاء الأحبة،
وكيف أن البحر وسكون أمواجه أصبحا مرآة لمشاعركم ودفئ اللقاء،
وكيف تتحول الذكريات السنوية إلى لحظات خالدة تحمل شوقًا وسعادة وطمأنينة.
كلماتك تجسد الحب الحقيقي الذي يتجاوز الزمان والمكان،
ويثبت أن الروح يمكن أن تظل متصلة بالقلوب التي نحب مهما بعدت المسافات
والله يا شمس قبل كل شيء ممتن لتعليقك وحضورك
سرّني كثيراً هذا التواجد والتعليق الجميل وأتمنى لو تنقلين
لمدونتك نصوصك التي أدرجتيها في منتديات قديمه
لما تحمله من حرف وكلمات رائعه أيتها الأميرة شمس
لنعد لتعليقك .... أحياناً نهمس للبحر عمن غاب عنه
ونرجوه ألا يلوم غيابهم ... فها نحن نرجع للرياض
بلا عتبٍ عليهم بسبب أمواج البحر التي كأنها ترتطم على
مسامعي وليس ساحل البحر أن الوقت تأخر ... وها نحن
نرحل لوحدنا وقد غسل البحر همّنا بغيابهم ونقول له :
يا بحر أخبرهم أننا جئنا عند كل موعدٍ أبلغناك به كأحد
الشهود حين نطلب شهادتك ... وعذراً على هذا
الإسترسال العفوي ... فقد عوّدتنا إبنة حائل أن تُحكّم حرفنا
لا تبالي بهذا الهذر سيدتي ف نبض لا يصمت أبداً
تحيتي وتقديري لك أيتها الأميرة شمس