وعليكم السلام
هلا بنخب الأحلام وبمواضيعه الشيقه
الخيبة موجعة لأنها تأتي ممن ظنناهم الأمان والسند وقت الشده
لكنها لا تعني نهاية الثقة ولا خطأ المشاعر
نحن لم نُخطئ حين أحسن الظن بل أخطأ من تخلّى وكشف عن مصلحته
الخيبة تعلّمنا أن نختار بوعي أكثر لا أن نغلق قلوبنا
سيبقى الأمل موجودًا ما دمنا نؤمن أن بين الناس قلوبًا صادقة
لكنها نادرة وتحتاج صبرًا لاكتشافها
أحسنت وأبدعت ولك كل الزين والإضافه 300
خذلان السند موجع لأنه لا يكسر علاقة فقط،
بل يهز الإحساس بالأمان.
تشعر كأن الأرض انسحبت من تحت قدميك،
وكأنك كنت تتكئ على ظلّ لا جدار.
اكتشاف أنهم وهم وأصحاب مصالح يخلّف مرارة،
ويعلّمك بحزن أن بعض القرب لم يكن حبًا بل حاجة.
لكن… لا، لا أفقد الأمل.
أفقد السذاجة فقط.
أتعلم أن أثق بوعي،
وأن أميّز بين من يبقى وقت الشدة ومن يحضر وقت المنفعة.
الناس الصادقون قلة، نعم،
لكن وجودهم حقيقي، ويستحق الانتظار.
الخذلان لا يعني نهاية الثقة، بل بداية نضجها.
فنحن لا نُخلق لنسير وحدنا،
بل لنعرف من يستحق أن يسير معنا
الخذلان مؤلم عندما ياتيك من عزيز او من ضحيت من اجله
ومشكلة الخذلان لا علاج لها الا الفراق والرحيل .. لانك فقدت المصداقيه بهم
ولا شك ان التجربه .. عندما تخذل سوف يكون هناك خوف من القادم .. لانك اعطيت امال وثقه لاشخاص فرطو فيها
ولكن يبقي الطيب طيب وان اهلكته الضروف .. والناكر ناكر لو جعلت اصابعك شموع له ..
طرح انيق ورائع احسنت ..
الخيبة موجعة… نعم
لأنها لا تأتي من فراغ
بل من ثقة مُنحت
ومن قلبٍ فتح نوافذه بصدق
نحن لا نُخذل لأننا ضعفاء،
بل لأننا أحسنّا الظن
أكثر مما ينبغي
حين يخيب الظن
في من حسبناهم سندًا
لا ينكسر الإيمان بالناس كلهم
بل ينكسر الوهم الذي صنعناه
عن بعضهم
وهذا فرق جوهري
الأوجع في الخيبة
أنها تكشف لا تُجمل
تُسقط الأقنعة في لحظة
وتعلّمنا أن بعض القرب
ليس إلا وجودًا عند الوفرة
وأن بعض الأرواح
لا تعرف الوفاء
إلا ما دام الثمن مدفوعًا
لكن
هل نفقد الأمل؟
لا
نفقد السذاجة فقط
نخرج من الخيبة أكثر وعيًا
أقل اندفاعًا
نختار بعقلٍ حاضر
لا بقلبٍ مغمض
ونفهم أن السند الحقيقي
لا يُقاس بالكلام
بل بالثبات في العسر قبل اليسر
الثقة ستعود، نعم
لكن بنضج
وبمسافات صحية
وبقلب يعرف متى يعطي
ومتى يتوقف دون ندم
الخيبة لا تُسقطنا
هي فقط تُعيد ترتيبنا
ومن يُجيد القراءة بعدها
لا يُلدغ من الوهم مرتين
شكرًا للماجد
على هذا النقاش الصادق
طرحٌ لامس عمق الشعور دون ضجيج
وفتح مساحة للتأمل
أكثر من الجدل
مثل هذه الأسئلة
لا تبحث عن إجابة
بقدر ما توقظ وعينا
وتجعلنا نعيد النظر
في مفاهيم الثقة والخيبة
بعين أنضج وأهدأ
تقديري لحضورك
ولأسلوبك الذي يترك أثره بهدوء
ما هو شعورك لو خاب ظنك في من كنت تظن انهم سند ؟
عادي تعودنا ولكنـ شفنا عايشيين ولله الحمد أفضل بدونهم
واتضح انهم مجرد وهم ؟ وأصحاب مصالح ؟
الاثنين تخيل
و هل ستفقد الأمل في إيجاد ناس تثق فيهم ؟
طبعاً لا لاني لقيت اللي احسن منهم
الله يسعدك ع الموضوع جاء بوقتهه
أتمنى ماكون شخصنتها بالرد
اهلا نخب وبصدق مشاعره
تجربة إنسانية كثير يمرّون بها،
حتى لو اختلفت التفاصيل.
شعور خيبة الظن
لو خاب ظني في أشخاص كنت أراهم سندًا،
فالشعور الأول غالبًا يكون صدمة،
كأن الأرض انسحبت من تحت القدم
. بعدها حزن عميق، ليس فقط عليهم،
بل على نفسي: كيف وثقت؟
كيف تعلّقت؟
ثم يأتي شعور الفقد،
لأنك لا تفقد أشخاصًا فقط،
بل تفقد صورة جميلة كنت تبنيها عنهم وعن العلاقة.
الخذلان مؤلم لأنه
يأتي من مكان كنا نعدّه آمنًا
. الطعنة لا توجع لأنها طعنة، بل لأنها جاءت من الخلف
، من يد حسبناها تمسك بنا لا تؤذينا.
هل الخطأ في الأرواح التي تعلّقت؟
لا. التعلّق بحد ذاته ليس ذنبًا.
الثقة ليست ضعفًا، بل دليل نقاء.
الذنب ليس في من أحبّ بصدق،
بل في من لبس قناع السند
وهو لا يرى إلا مصلحته
. القلب الذي يعرف كيف يتعلّق،
يعرف لاحقًا كيف يشفى وينضج.
هل أفقد الأمل بالناس؟
قد أفقد السذاجة، لكن لا أفقد الأمل.
الخيبة تعلّمنا أن:
لا نمنح الثقة دفعة واحدة
لا نبني قصورًا على وعود فقط
نميّز بين من يبقى في العسر ومن يلمع في اليسر
سأظل أؤمن أن هناك ناسًا طيبين،
لكنني سأكون أهدأ،
أبطأ،
وأكثر وعيًا.
الثقة بعد الخيبة لا تموت،
بل تتغيّر… تصبح أعمق وأصدق.
.
الورد قد يذبل، نعم، لكن الأرض لا تتوقف عن الإزهار.
ومن خذلك يومًا،
لا يملك حق سرقة إيمانك بكل القلوب.
أحيانًا نخسر أشخاصًا… لنربح اخرون
.
يعطيك العافيه نخب