أم قيس بلدة أردنية تقع في لواء بني كنانة التابع لمحافظة إربد شمال المملكة. تقع على بعد 28 كم شمال إربد على ارتفاع 364 م تطل على نهر اليرموك وهضبة الجولان وبحيرة طبريا وقد كان لموقعها الاستراتيجي بالإضافة إلى وفرة مياها نقطة جذب للنشاط السكاني واسمها قديماً جدارا وتعني«التحصينات» أو «المدينة المحصنة» ومن أهم البقايا الأثرية: المدرج الغربي وشارع الأعمدة وكنيسة المقابر المزينة.
التسمية
أم قيس" اسم أطلق منذ فترة لا تتعدى عشرات السنين، وقد تم اشتقاقه من الكلمة العثمانية "مكوس"، والتي
تعني الضرائب.
الموقع الجغرافي
تقع أم قيس على بعد 28 كم شمال مدينة إربد، وهي أكبر مدن لواء بني كنانة في محافظة إربد، فوق مرتفع يعلو 364 متراً، عن سطح البحر، يحدها من الشمال ويفصلها عن هضبة الجولان نهر اليرموك ومن الجنوب وادي العرب الممتد من إربد حتى الشونة الشمالية غربا، ومن الغرب بحيرة طبريا، إذ ينحدر سهل أم قيس تدريجيا إلى بداية نهر الأردن عند مخرجه من بحيرة طبريا.
تاريخ المدينة
عُرفت أم قيس قديمًا باسم جدارا، وهي إحدى المدن اليونانية- الرومانية العشر (حلف المدن العشرة). وفي الأزمنة القديمة، كانت جدارا تقع في موقع استراتيجي ويمر بها عدد من الطرق التجارية التي كانت تربط سوريا وفلسطين.
في سنة 218 ق.م حكم بطليموس الرابع (221-203 ق.م) ملك مصر فلسطين والأردن وهاجمه أنطيوخوس الثالث السلوقي (223-186 ق.م) وقام بحملة عسكرية وسيطر على الجليل، واجتاز نهر الأردن واستولى على أجزاء من شمال الأردن واستسلمت له جدارا، وهكذا وصلت إليها الحضارة اليونانية.
وخلال السنوات الأولى من الحكم الروماني، سيطر الأنباط وعاصمتهم البتراء على طرق التجارة حتى دمشق في الشمال. غير أن مارك أنتوني لم يكن راضياً عن هذا الوضع الذي كان ينافس الرومان، لذا فقد أرسل الملك هيرودوس العظيم على رأس جيش ليقاتل النبطيين. وفي النهاية تنازل النبطيون عن طرقهم التجارية في الشمال سنة 31 قبل الميلاد. وتقديراً لجهود هيرودوس العظيم، فقد قامت روما بمنحه مدينة جدارا، ووصلت المدينة قمة ازدهارها في القرن الثاني بعد الميلاد وانتشرت الشوارع المبلطة والهياكل والمسارح والحمامات فيها. وقد شبه ميلاغروس مدينة جدارا بأثينا، وهي شهادة تثبت أن المدنية أصبحت مركزاً للثقافة الهيلينية في الشرق الأدنى القديم. وقد انتشرت المسيحية ببطء بين أهالي جدارا. وابتداء من القرن الرابع الميلادي، أصبح أسقف جدارا يحضر المجامع الكنسية في نيقيا وخلدونية وإفسس.
وفي سنة 614 احتلتها الجيوش الفارسية ودمّرت كنائسها، ولم ترحم سكانها، وفي سنة 635 حررتها الجيوش الإسلامية من سيطرة الرومان بقيادة شرحبيل بن حسنة زمن الخليفة عمر بن الخطاب.
عندما تدخل مدينة «أم قيس» الأثرية تواجهك عبارة ٌ منقوشة على حجر الشاهد الذي كان منصوبا ً على قبر الشــاعر الكبير القديــم «أرابيوس» يخاطب فيها الضيوف قائلا ً «أيّهـَا المـَارُّ مِن هـُنا، كمَا أنت َ الآنَ، كنت ُ أنا، وكمـَا أنا َ الآن َ، سـَـتكون ُ أنت َ، فتمتـّع بالحياةِ لأنكَ فان ٍ».
تصوير احترافي
وشرح وافي
نهايته جلسه عربية اصيله
هذه الاجواء هي الاجمل الي الاحساس
وخصوصا المباني الحجرية لانها الاقرب
الى الطبيعة والصحة النفسية والجسدية
وحتى شوارعها تم رصفها بالطوب تماشياً
مع النمط الموجود وان كان الطقس حارا
الا انه يكون معتدلا لان المحبط يسمح بذلك
وكل المباني وغيرها صديقة البيئة
الطرح يستحق الاشادة صراحة
لانه اجاب على كل التساؤلات
برافو عليك
البدر
رحلة في غاية الجمال، التقطت عدستك تفاصيلها بروح عاشقة للطبيعة،
فبدت الصور وكأنها تنطق بالحياة.
تنوع المناظر وهدوء الأجواء ينقلنا إلى عالم آخر مليء بالسكينة والمتعة،
وكأننا شاركناك الخطوات والأنفاس لحظة بلحظة.
شكرًا لمشاركتنا هذه الجولة الرائعة، أمتعتنا بها وملأت قلوبنا بشيء من البهجة