كلماتك تمس القلب بصدقها وعمقها، كأنها بوح عاشق ما زال متمسكًا بحبه رغم كل شيء.
جميل هذا الإخلاص، وهذا الحب اللي يعيش في تفاصيل الذكرى.
الحب الحقيقي ما يحتاج وداع، لأنه باقٍ في القلب مهما غابت الملامح.
نساي
. صح بوحك واحساسك وطاب فالك
ودمت لمن تحب
تبقى احرفك عذبه
قد تشبه نوراً انبثق فهمس بدفئ بين السطور
يالروعة انسياب حرفك احرف نسجت من عمق المحبة
لقد ارتويت من عذوبته حد الشهد
يذهلني حرفك الممتلئ بالمشاعر
مودتي التي لا تنتهي
نساي
تكتبي وكأنك تزرع في القارئ
شمسًا من الحنين لا تغيب
أدهشني الاتساق بين المعنى والإحساس
وكيف تتهادى المفردات
كدفءٍ يسري في ليالي البرد
يا نساي ..
نصّك لا يُقرأ بعينٍ عابرة
بل يُسكن في القلب بهدوءٍ
يشبه دفء الحنين نفسه
كل جملةٍ فيه تُشبه فنجان قهوةٍ
في صباحٍ بارد
تنساب بهدوء وتوقظ الذاكرة
كتبتَ وكأنك تلمّ شتات الضوء
وتسكبه على الورق دفئًا وصدقًا
تفيض حروفك بشاعرٍ
يعرف كيف يُهذّب الحنين
وكيف يجعل من الغياب حضورًا
لا يغيب
دمتَ بهذا الوهج الإنساني الجميل
وسلِمت يدٌ تعرف كيف تكتب الدفء
وتترك أثره في القلوب
نصّك ساحر في دفئه وصدقه، ينبض بإحساس عالٍ وعمقٍ شعوري جميل.
يحمل لغة شاعرية أنيقة تفيض بالحنين، وصورًا تنسج من الغياب حضورًا ومن البرد حبًّا.
كأنّ كل جملة فيه تنهيدة دافئة تُقال على ضوء شمعة، تضيء القلب دون أن تحرقه
أبدعت وتالقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته
على كل كلمة رسمتها
عذرا,, لتقبل عباراتى المتواضعة
فلم أجد الحروف التى تليق بسمو قلمك
التى قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته
لك ودى وجل تقديرى,,