شمس
القصة قوية جدا وتشد القارئ من البداية للنهاية
أسلوبك السردي رائع
نقلت إحساس ليان الداخلي بين الخوف والحاجة للمارد العاشق بطريقة تجعلنا نشعر بكل لحظة تمر بها
التفاصيل الصغيرة من أصابع زرقاء إلى حرارة العنق والشعور بالوجود الغريب
جعلت القارئ يعيش الأحداث وكأنه داخل الغرفة معها
الصراع الداخلي بين كرهها له وحاجتها لوجوده هذا التناقض
أضفى عمقا نفسيا كبيرا على القصة، وجعل الشخصية حقيقية جدا ومؤثرة
باختصار سردك مشوق ودرامي يعطيك العافية في انتظار الجزء القادم.
سرد قصصي اشبه بالواقع والحقيقة
اغلب الشياطين تتلبس الأطفال الصغار لأنهم يغفلون عن ذكر الله
أما في دخول الخلاء أو في رمي اشياء وقت الغروب
أو الغناء في دورات المياة أجلكم الله
القصة مشوقة والخوف ينتاب قلبي على هالمسكيم=نة ليان
ربي يحفظ كل بنت اسمها ليان
شمس
ابدعتي بالسرد المشوق الجميل المرعب
بأنتظار البارت القادم لك
كل الشكر والتقدير
أشكركم من القلب على دفء حضوركم وتشجيعكم المستمر لشمس
على اكمال سلسلة المارد العاشق
كل كلمة منكم
كانت كضوء صغير
يبدّد ظلمة الحكاية
ويمنحها حياة جديدة
وجودكم حول القصه
يوقظ في الحرف شغفه
وفي الروح رغبتها بالبوح
سعيدة بكل من مرّ وقرأ
وعلّق وترك بصمة تشبهه
فأنتم الأصدقاء
الذين يجعلون الكتابة
جديرة بالاستمرار
وعدٌ منّي
أن تتواصل الحكاية
كما اعتدتم
وكل حكاياتي الدفونه في دفاتري
بنبضٍ يليق بعيونكم وذائقتكم الرفيعة
"العاشق الذي يسكنني"
نقلة نوعية في السرد
إذ تنتقل القصة من الرعب الحسي الطفولي
إلى الرعب النفسي الماورائي العاطفي
حيث يتحول المارد من كيان خارجي
إلى غزو داخلي للجسد والوعي والمشاعر
وهنا تتجلى قوة الرواية
في أنه لا يكتفي بإخافة القارئ
بل يشعره بالرعب من الداخل
من فكرة أن يفقد الإنسان سيادته على ذاته
ثلاثة مستويات في السرد
التحول النفسي(من طفلة ضحية إلى مراهقة ممسوسة)
التحول الجسدي(يصبح الجسد مسرحًا للهيمنة الماورائية
ويتجلى في الحرارة وللمس وآثار الأصابع والنفور من اللمس
التحول الروحي العاطفي(وهو الأخطرحين يتحول العشق ذاته إلى لعنة
وحين تقمص المارد صورة الحب المرضي التملكي
الذي يخفي وراء رومانسيته المزيفة طغيانًا شيطانيًا
قد يكون المارد العاشق رمز للاعتداء النفسي
أو الصدمة العاطفية أو الكبت في مرحلة المراهقة
وليس بالضرورة جنيا
وربما "ظل الذات"الجزء المقموع من النفس
فكانت المرآة بوابة وعي مزدوج
ونقطة العبور بين العالمين
بين ما هو مرئي وما هو مستتر داخل النفس
رائحة البخور موروث شعبي يرمز إلى الطهارة أو استحضار الأرواح
لكنه هنا حمل دلالة مزدوجة
قد يكون تطهير المكان ظاهريًا
أوأنه يفتح باب التواصل مع الغيب
"من استوطن جسدي" تنبش بعمق صراع ثلاثي
الوعي واللاوعي (هي أم هو؟
الرغبة والذنب (تحبه وتكرهه في آن واحد
الذات والجسد (من يملك من؟
وهذا التمزق هو ما يمنحها قوتها الدرامية
تودد قبل المهاجمة وإغراء قبل القسوة
"أكرهك... لكني لا أستطيع أن أعيش بدونك"
ذروة التناقض حيث تعبير عن التبعية العاطفية المرضية
برأيي
الحلقة الثانية أكثر نضجًا وعمقًا من الأولى
وقد أحسنت في جعل الرعب ينمو مع نمو الشخصية
ليان الآن ليست ضحية خوف خارجي
بل أسيرة علاقة غامضة تجمع بين العشق والتلبس
بين الحماية والتدمير
وكأنك تلمحين دون أن تصرحين أن المعركة القادمة ستكون داخلية
ربما معركة استعادة الذات من العاشق الذي يسكنها
ديباجة
"العاشق الذي يسكنني"
نقلة نوعية في السرد
إذ تنتقل القصة من الرعب الحسي الطفولي
إلى الرعب النفسي الماورائي العاطفي
حيث يتحول المارد من كيان خارجي
إلى غزو داخلي للجسد والوعي والمشاعر
وهنا تتجلى قوة الرواية
في أنه لا يكتفي بإخافة القارئ
بل يشعره بالرعب من الداخل
من فكرة أن يفقد الإنسان سيادته على ذاته
ثلاثة مستويات في السرد
التحول النفسي(من طفلة ضحية إلى مراهقة ممسوسة)
التحول الجسدي(يصبح الجسد مسرحًا للهيمنة الماورائية
ويتجلى في الحرارة وللمس وآثار الأصابع والنفور من اللمس
التحول الروحي العاطفي(وهو الأخطرحين يتحول العشق ذاته إلى لعنة
وحين تقمص المارد صورة الحب المرضي التملكي
الذي يخفي وراء رومانسيته المزيفة طغيانًا شيطانيًا
قد يكون المارد العاشق رمز للاعتداء النفسي
أو الصدمة العاطفية أو الكبت في مرحلة المراهقة
وليس بالضرورة جنيا
وربما "ظل الذات"الجزء المقموع من النفس
فكانت المرآة بوابة وعي مزدوج
ونقطة العبور بين العالمين
بين ما هو مرئي وما هو مستتر داخل النفس
رائحة البخور موروث شعبي يرمز إلى الطهارة أو استحضار الأرواح
لكنه هنا حمل دلالة مزدوجة
قد يكون تطهير المكان ظاهريًا
أوأنه يفتح باب التواصل مع الغيب
"من استوطن جسدي" تنبش بعمق صراع ثلاثي
الوعي واللاوعي (هي أم هو؟
الرغبة والذنب (تحبه وتكرهه في آن واحد
الذات والجسد (من يملك من؟
وهذا التمزق هو ما يمنحها قوتها الدرامية
تودد قبل المهاجمة وإغراء قبل القسوة
"أكرهك... لكني لا أستطيع أن أعيش بدونك"
ذروة التناقض حيث تعبير عن التبعية العاطفية المرضية
برأيي
الحلقة الثانية أكثر نضجًا وعمقًا من الأولى
وقد أحسنت في جعل الرعب ينمو مع نمو الشخصية
ليان الآن ليست ضحية خوف خارجي
بل أسيرة علاقة غامضة تجمع بين العشق والتلبس
بين الحماية والتدمير
وكأنك تلمحين دون أن تصرحين أن المعركة القادمة ستكون داخلية
ربما معركة استعادة الذات من العاشق الذي يسكنها
ديباجة
لياااه.. ما أروع هذا التحليل!
لا استطيع تخطيه ابدااا
كم أسعدني أن تُقرأ الحكاية
بعينٍ ترى ما وراء السطور
وتلتقطُ من بين العتمة
ومضاتٍ لم أُفصح عنها
إلا للحسّ المرهف