المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاازفة صحيح يالفارس كلامك
لو الواحد مايتغافل ويتجاهل في هذا الزمن كان ع الدنيا السلام
مقال راائع
سلمت الانامل الذهبيه
لما خطته لنا من عبارات
وحروف قمه في الجمال
وروعة الاحساس الصادق
دمت بود
هلا بعازفة الحرف وكلامها الطيب
مرورك زاد صفحتي نور وكلماتك وسام أعتز فيه
أسعدني حضورك وتقديرك وذوقك الراقي
كلامك شهادة أعتز فيها ومصدر فخر لكل حرف خطّته أناملي
دمتِ بذوقك وجمال إحساسك ولا حرمت هالطلة البهية
الفارس
ما أروع هذا الطرح المتزن
لقد لامست جانبا دقيقا جدا من أسلوب التعامل مع الحياة والناس
ووضعت التغافل في مكانه الصحيح: فن، ووعي، ورقي، وليس ضعفا
النص يذكرنا بأننا نعيش في زمن سريع، مليء بالكلمات
العشوائية والمواقف المربكة وسوء الفهم ولو اهتممنا بكل تفصيلة لتعبت أرواحنا قبل أجسادنا.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت الفارس
ما أروع هذا الطرح المتزن
لقد لامست جانبا دقيقا جدا من أسلوب التعامل مع الحياة والناس
ووضعت التغافل في مكانه الصحيح: فن، ووعي، ورقي، وليس ضعفا
النص يذكرنا بأننا نعيش في زمن سريع، مليء بالكلمات
العشوائية والمواقف المربكة وسوء الفهم ولو اهتممنا بكل تفصيلة لتعبت أرواحنا قبل أجسادنا.
هلا بالغالي معاند الوقت وبكلامك الراقي
وكلماتك تبين طيب فكرك وعمق فهمك
وكل حرف كتبته كان له وزن ومعنى
فعلاً مثل ما قلت التغافل صار فن نحتاجه بهالزمن عشان نرتاح ونكمل
وجودك ومداخلتك شرف كبير لي وأسعدتني من القلب
لاهنت ولا عدمت هالطلة الجميلة
طرح جميل وكلمات راقية تحمل معنى عميق عن فن التغافل وراحة النفس، فعلاً التغافل سموّ في التعامل ونضج في التفكير، يعطي للحياة طابعاً من الهدوء والسلام الداخلي.
دام هذا الحس الواعي وقلمك المميز
يا فارس الحرف .
ما أروع ما كتبت
وما أصدق ما خطت يدك
مقالك مرآةً نقيّة
تُريك الفرق بين
من يعيش على حافة ردّ الفعل
ومن يملك ناصية نفسه وهدوء عقله
التغافل .. سموّ لا يعرفه إلا الأقوياء
أصبت حين قلت إنه ليس ضعفًا
بل فنّ ووعي راقٍ
فالمتغافل لا يهرب من المواجهة
بل يختار أن يرتقي فوقها
هو يدرك أن ردّ كل كلمة
قد يطفئ السلام الذي تعب في بنائه
وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف خطبة
إنه يختار الصمت لا لأنه عاجز
بل لأنه أذكى من أن يُستدرج
إلى ساحة ضوضاء لا تُثمر إلا تعبًا
التغافل لا يأتي من فراغ
بل من تجارب علّمتنا
أن ليس كل معركة تُخاض تُكسب
وأن في تجاوز التفاصيل الصغيرة
حفظًا لكرامتنا الكبرى
هو أن تفهم المعنى بين السطور
ثم تمضي بابتسامة هادئة
كأنك تقول: "رأيت وفهمت
لكنني اخترت السلام على التبرير
ليس كل من يصمت ضعيفًا
وليس كل من ابتسم متناسيًا
خالي القلب
بل هو من علِم أن قيمة نفسه
أثمن من أن يبدّدها في كل نقاش
فالتغافل تربية، وثقافة
ورفاهية داخلية
لا يملكها إلا من تصالح مع ذاته
أحسنت يا فارس الكلمة
فقد لامست لبّ الحكمة.
ذكّرتنا بأن الهدوء ليس خمولًا
بل وعيٌ جميل يقول للحياة
أنا أراكِ بكل ضوضائك
لكني اخترت أن أعيشك بلُطف
مقالك قطعة بلاغية تُدرّس
وحروفك جسرٌ من الاتزان
يعبر بنا نحو سكينةٍ
نحتاجها جميعًا
دمتَ متألق الفكر
ودام نبضك الذي يزرع الوعي
في أرض الحرف
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنين الحنين طرح جميل وكلمات راقية تحمل معنى عميق عن فن التغافل وراحة النفس، فعلاً التغافل سموّ في التعامل ونضج في التفكير، يعطي للحياة طابعاً من الهدوء والسلام الداخلي.
دام هذا الحس الواعي وقلمك المميز
يسلمو أنين الحنين مرورك أضفى على موضوعي بريقًا خاصًا وسعدتُ كثيرًا بإدراكك العميق للمعنى المقصود شكرًا لك على هذا التعليق الجميل
يا فارس الحرف .
ما أروع ما كتبت
وما أصدق ما خطت يدك
مقالك مرآةً نقيّة
تُريك الفرق بين
من يعيش على حافة ردّ الفعل
ومن يملك ناصية نفسه وهدوء عقله
التغافل .. سموّ لا يعرفه إلا الأقوياء
أصبت حين قلت إنه ليس ضعفًا
بل فنّ ووعي راقٍ
فالمتغافل لا يهرب من المواجهة
بل يختار أن يرتقي فوقها
هو يدرك أن ردّ كل كلمة
قد يطفئ السلام الذي تعب في بنائه
وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف خطبة
إنه يختار الصمت لا لأنه عاجز
بل لأنه أذكى من أن يُستدرج
إلى ساحة ضوضاء لا تُثمر إلا تعبًا
التغافل لا يأتي من فراغ
بل من تجارب علّمتنا
أن ليس كل معركة تُخاض تُكسب
وأن في تجاوز التفاصيل الصغيرة
حفظًا لكرامتنا الكبرى
هو أن تفهم المعنى بين السطور
ثم تمضي بابتسامة هادئة
كأنك تقول: "رأيت وفهمت
لكنني اخترت السلام على التبرير
ليس كل من يصمت ضعيفًا
وليس كل من ابتسم متناسيًا
خالي القلب
بل هو من علِم أن قيمة نفسه
أثمن من أن يبدّدها في كل نقاش
فالتغافل تربية، وثقافة
ورفاهية داخلية
لا يملكها إلا من تصالح مع ذاته
أحسنت يا فارس الكلمة
فقد لامست لبّ الحكمة.
ذكّرتنا بأن الهدوء ليس خمولًا
بل وعيٌ جميل يقول للحياة
أنا أراكِ بكل ضوضائك
لكني اخترت أن أعيشك بلُطف
مقالك قطعة بلاغية تُدرّس
وحروفك جسرٌ من الاتزان
يعبر بنا نحو سكينةٍ
نحتاجها جميعًا
دمتَ متألق الفكر
ودام نبضك الذي يزرع الوعي
في أرض الحرف
دمت كما انت .. فارساً
الشمس
هلا وغلا شمس يا لجمال كلماتك وعمق قراءتك أسعدني أن المقال لامس فيك هذا الإدراك الجميل لمعنى التغافل وسموّه. تعليقك لوحة فكرية بذاته، تُضيء النص بما حمل من وعي وتأمل راقٍ جزيل الشكر على هذا الإطراء الذي أعتز به ودمتِ أنتِ قلمًا فريدًا يرى المعاني ببصيرةٍ لا يملكها إلا الكبار
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: "
نصف العافية بالتغافل"
وكانوا البدو يقولون : " دام تمشي؛ مشَّها"
التغافل أنضج مراحل الحياة
"تدري عن الزله وتسكت عن الرد"
- لولا التغافُل عن أشياء نعرفُها
، ما طاب عيشٌ ولا دامت موداتُ "
التغافل خُلق الأنبياء، وسُنة العقلاء.
قال عمر بن عبدالعزيز: “ما قصر عني من عذر أخي،
قبلته، وإن لم يعتذر”.
فكم من خلافٍ أطفأه تغافل، وكم من ودٍ دام لأنه ما
كنا نُدقق على كل شيء
تعرف انه شعور جميل انك تتغافل
وتطنش ناس ماتسوى مثقال ذره
راحتك النفسيه ونقاء ذهنك وقلبك
من هالنوعيات واجب عليك
لتعيش حياه خاليه من المجاملات
والارهاق الذهني فعلا ومجربه
راحة بالك شي عظيم بالحياه
؛
الله يعطيك العافيه فارسنا موضوعك جميل