يا حلاوه
على الكلام الحلو يا حلاوه
ومغرم بعدهههههههههههه
سأطلق اليوم العنان ل خيالي
وأعيش معك بعالم ..
تكون أنت فيه صاحبي ورفيقي
سأبوح بمكنونات نفسي
سأبعثر مشاعري وأعبث بها معك
سأ لهو بجنون معك ومع مفرداتي
كن معي كن قربي
ماجدونا
صح لسانك وجاد بنانك ولقلبك بياض لا ينتهي
ماجدونا
يا سلام على هذا البوح العميق والصادق
نصك فعلا يلمس القلب مليء بالمشاعر الصافية والحنين الذي يخرج من أعماق الروح
تعبيرك عن الحب والاشتياق بطريقة خاطرة يجعل القارئ لك
يعيش المشاعر معك يشعر بالغرق في العاطفة بين كلماتك
جمعت بين الصدق والعمق في كل سطر من البداية للنهاية
بدون أي تكلف وكأن القلب نفسه يكتب مباشرة على الورق
صدقك مع مشاعرك أعطى للنص رونق خاص
نصيحة صديقك هذا القتل حلال فيه
صح البوح وفي انتظار لكل قادم منك دائما .
يا حلاوه
على الكلام الحلو يا حلاوه
ومغرم بعدهههههههههههه
سأطلق اليوم العنان ل خيالي
وأعيش معك بعالم ..
تكون أنت فيه صاحبي ورفيقي
سأبوح بمكنونات نفسي
سأبعثر مشاعري وأعبث بها معك
سأ لهو بجنون معك ومع مفرداتي
كن معي كن قربي
ماجدونا
صح لسانك وجاد بنانك ولقلبك بياض لا ينتهي
ماجدونا
يا سلام على هذا البوح العميق والصادق
نصك فعلا يلمس القلب مليء بالمشاعر الصافية والحنين الذي يخرج من أعماق الروح
تعبيرك عن الحب والاشتياق بطريقة خاطرة يجعل القارئ لك
يعيش المشاعر معك يشعر بالغرق في العاطفة بين كلماتك
جمعت بين الصدق والعمق في كل سطر من البداية للنهاية
بدون أي تكلف وكأن القلب نفسه يكتب مباشرة على الورق
صدقك مع مشاعرك أعطى للنص رونق خاص
نصيحة صديقك هذا القتل حلال فيه
صح البوح وفي انتظار لكل قادم منك دائما .
ومضة جميله .. الماجد
قصيدتك تستحق أن تُقرأ بعمق
لا ككلمات حب
بل كاعتراف طويل يُقال بعد احتراق
في كل بيت فيها وجع يشبه
الخنجر المغروس في الصدر
لكن الغريب أنّك
جعلت الوجع جميلاً
والحزن أنيقًا
تسأل عن الحب
فتأتي الإجابة كاعترافٍ
في محكمة الصمت
فيها نبضٌ مهزوم
وكرامة تحاول أن تبقى واقفة
رغم الانكسار
أبهرتني المقاطع
التي تتقاطع فيها
الرجولة مع الانكسار:
يا شينها لا صرت تعشق
من طرف واحد
كنك لابس ثوب منشق نصفين
يا لها من صورة موجعة
تُجسّد العجز العاطفي بكل بساطة!
فالعاشق هنا
لا يبحث عن حب متكامل
بل عن نصف دفا
عن كلمة تُنقذه من الاختناق
وفي قولك:
ليتها تعطيني نصف ساعة
من أنفاسها
يتجلى أقصى حدود الشوق الإنساني
ذاك الذي لا يريد امتلاكًا
بل لحظة حياةٍ تُنعش الرماد
ثم تغلق الومضة بصفعة الكبرياء
لو تخيرني بينك وبينها
لاخترت فرقاك يا العين!"
وهنا يبلغ النص ذروته
كأنك تقول إن الكرامة
أحيانًا آخر ما تبقّى للعاشق
بعد أن يفقد كل شيء
وجع يقطر من بين الحروف
متخم بالصدق
لدرجة أن القارئ
يشعر وكأنه سمعه
من قلبك لا من قلمك