مساء الكلمات الحلوووه
والروح النقيه اللي بداخلك اخي
انت ماكتبت كلمات انت وصفت احساسك وشعورك
هنا ولدت الكلمات والحب والاخوه
لقينا مكان مثل البدر يضمنا ويضم حروفنا ومشاعرنا
بكل زوايا البدر حكايه جميله خلقت من الحب والصفاء
والله اني اجد نفسي هنا ولااجدها في اي مكان
سبحان الله يالراحه والهدوووء
وجدت اصدقاء طالما كنت ابحث عنهم بين غبار السنين
هنا فقط عرفتهم ورجعنا لسوالفنا وهبالنا يووووو قسم بالله سعاده
فعلا المكان يكون حلو باهله واصحابه والعكسسس
ضيء البدر من اجمل الاماكن اللي مرت علي
ويارب دوم وللافضضل والله يجمعنا دايما على الحب والاخوه
سلمت فارسنا كلماتك تدخل للقلب وتسعده
الفارس
نص دافئ وعميق، تنساب كلماته كنبضة حنين
تعيدنا إلى أجمل ما نحمله في ذاكرتنا من مواقف ومشاعر
كل سطر فيه يحمل صدق الانتماء ووفاء القلوب
التي وجدت في ضي البدر أكثر من مكان
وجدت وطنا صغيرا يحتضنها حين ضاقت الدنيا.
جميل كيف مزجت بين الذكرى والدعاء، وبين الحنين والأمل
فخرج النص متوازنا يشبه النور الهادئ الذي يرمز له الاسم ذاته
صح البوح الرائع على هذا التعبير الجميل
وجعل ضي البدر كما تمنيت ضياء لا يخفت وبيتا للقلوب
التي ما زالت تؤمن أن الصفاء لا يموت.
ما أدفأ هذا البوح
وما أصدق هذا الحنين
الذي أضاء السطور كما يضيء البدر كبد السماء
في ليل أكحل
هو اعتراف وفاء يتخذ من “ضي البدر”
رمزًا لـ الوطن الشعوري
الذي تحتضنه الأرواح قبل الأقلام
مبني على إيقاع هادئ ناعم
يشبه السير في ممرات الذاكرة
تتعاقب فيه الجمل بين التأمل والامتنان
وبين الحنين والسكينة
سرد ثري بالصور الحسية والمعاني العاطفية
وحين تكتب وكأنك تضيئ قنديلًا في آخر الليل
شعرت أن “ضي البدر” ليس منتدى أو صفحة
بل بيت من الحنين تسكنه الأرواح النقية
وتتنفس فيه القلوب بالصدق
بين كلماتك ندى يشبه أول الصباح
ودفء يشبه ابتسامة تهدى
وما بين "حين يضيء الحنين.. يولد ضي البدر”
وبين:“فأسأل الله أن يظل ضي البدر نورًا في دروبنا”
يمتد خيط من الضوء يشبه سيرة وفاء
تحية للمكان
ودمت أنت وضي البدر كلمة من نور وذاكرة لا تنسى
ديباجة
نصّك جميل وعميق، يجمع بين صدق الإحساس ورقّة التعبير. لغتك شفافة تنساب كضوء القمر، تحمل في طياتها امتنانًا وحنينًا دافئًا.
توظيفك للتشبيهات كان موفقًا، فأعطى للنص بعدًا روحيًا وهدوءًا يلامس القلب.
يُحسّ القارئ أنك تكتب من مكان صادق في داخلك، لذلك يخرج النص نابضًا بالحياة، كأن كل كلمة فيه تنتمي فعلًا إلى “ضيّ البدر” الذي وصفته بكل حب ووفاء
لا خلا ولا عدم على الطرح