بصراحه ما أحب أتواجد بأكثر من مكان
أحس نفسي تائه (مخادع )ماعنده كلمه..!
ضميري كثير يأنبني وينبهني لهذه الجزئيه
مرات أحس نفسي كأحد الباعه المتجولين
يتنقلُ بأحساسه بين أروقة الأماكن..!
أنا مشتت لدرجه مرعبه
قد أختار الرحيل هذه المره لامجبراً
بل راغباً وبقوه عن كل الأمكنه على حدٍ سواء..
لايمكن المساس بثوابت ذواتِنا
حتى لانكون عُرضةً لأزدراء المواقف تجاهنا
نمضي على صكوك التأمل موقنين
أن فيها ربحٌ مضاف لا أستخفاف فيه بخساره
بقدرِ ماهي مصافحةٌ للتقبُّلِ متحلين بقدرِ كافٍ من الشجاعه
وعدمِ التوهان في الإذعان لمساراتٍ لاتفضي إلا إلى
نهايةٍ دراماتيكيةٍ لمشهدٍ نكونُ فيه مرتابين
لن نتخطى بعدها هزيمةَ الوقوف والنظرِ من خلفِ سورٍ
لجنائنِ غيرِنا المُعلّقَه ..!
على الأنسان أن يقنعَ بالسيرِ بمحاذاةِ الأشياء المبهمه
حتى ولو كانت لافته
ومِنَ المفترض أن لايرتَكِبَ الإنسان حماقة السير
في طريقٍ لم يألفه وأنوارُ بصيرتِهِ خافته.!
وعليه أن يتمعّنَ في حكايا الورد مليّاً
وإلا عادت إليه يديه نازفه..!
ومن المفترض أيضاً أن لايُسرِفَ في نافِلةِ القول
حتى لايُطعنُ اليياض بسوادِ ظنٍ أثِم ..!
أنا لا أرى الكتابة معبدًا
هي مطرقةٌ أهشم بها جدارَ يومي
ومِلعقةٌ أحفرُ بها بقايا الذاكِرة.
أتركها احيانًا تتعفنُ في الظِل
ثم أعودُ إليها كما يؤكلُ الخُبزُ اليابس
أحولها إلى سِوار في مِعصم حبيبتي
وأحيانًا عصا أطارد بها ذئاب الفجر.
الكتابة عندي ليست قداسه
إنما نجاة فظه ،
تشبه الخبز حين ينقذ الجائع
حتى وهو متعفن .!