نصّ بهيّ كضياء الفجر،
تنساب كلماته في النفس رقّةً وصفاءً،
وتغسل القلب بماء السكينة واليقين.
يتجلّى فيه عمق روحيّ نادر،
يمزج بين الإيمان والتأمل،
وبين الحكمة والطمأنينة،
فيرتقي بالقارئ من ضوضاء المادة إلى صفاء المعنى.
عين غلاتي
أحسنتِ التعبير عن الفكرة السامية
التي ترى في الإنسان مظهرًا للنور الإلهي،
وتربط المحبّة بالعبادة، والرضا بالشكر، والوجود بالبركة.
كل جملةٍ فيه تحمل نَفَسًا من الدعاء،
وصدىً من السلام الداخلي الذي يتوق إليه القلب
في زمنٍ مثقلٍ بالضجيج.
شكرًا لـِ هذا الانتقاء الجميل،
فقد أنطق الحروف نورًا،
وجعل من اللغة سلّمًا نحو الطمأنينة.
دام عطركِ