جرحي عميق .. والقلب في دمع غريق
وتبغى الصبر .. ويلاه من وين الصبر
مهما تقول لاتعتذر ..
يكفي عليه منك احتمل كذب وغدر
حبك سراب ضيعت وقتي اتبعه ..
لاتعتذر .. بعض العذر غير مقبول ..
ولا يغفر
وينك أنت ووين العذر ..
تبي تشوف جرحي الدامي
ولا تبي تشوف قلبي الضامي
ولا دمعي الي من البكاء نشف
بغني على فرقاك " لا تعتذر "
دام معاد باقي لك في قلبي عذر
اهـ يا العذر ..
مالك عـــــــــــذر .!!
كلمات راقت لي من القلب
مبدع لك تميزك لاهنت
يا لها من حروفٍ تنزفُ وجعًا ناعمًا وكبرياءً لا ينكسر
سُطورك اشتعلت بين العذر والخذلان
ترسم ملامح رجلٍ لا يليق به الانكسار
ولا يعرف في الحبّ سوى الصدق، وإن احترق به.
اخي سلطان الشوق .. كلماتك جاءت كأنّها لحنٌ على وترٍ مجروح
تفيض ألمًا ولكنها شامخةٌ كجبلٍ يرفض الانحناء
تُعلن أن بعض الأعذار لا تُرمّم ما تهشّم
ولا تُعيد ما مات من إحساس.
بوركت أناملك التي خطّت أبعذر بصدقٍ لا يُجامل
وجعلت من الوجع عبارات تنبض بالعزّة والحنين.
دمت بهذا الحضور الآسر
وبهذا الإحساس العميق الذي يلامس القلوب ولا يُنسى.
سلطان الشوق
ا لجمال الحرف حين يخرج من عمق الجرح لا من قشور الكلام
سطورك هذه ليس مجرد بوح
بل وقفة رجل أمام الخذلان يعلن بصوته أن الكرامة
لا يداويها اعتذار متأخر ولا يجبرها عذر مكرور
كل سطر ينبض بالعزة رغم الألم وبالصدق رغم المرارة
وكأن الكلمات خرجت من جرح ما زال ينزف
لكنها رفضت أن تكون شكوى
فاختارت أن تكون كرامة مكتوبة بالحبر والدمع
زاد بالجمال المونتاج الرائع من ميارا
سلمت الايادي على اضافة الروعة للنص
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.