اغدًا ألقاك
ما خطه يراعك
ليس "خرابيش" كما سميت
بل وشم من نور على جدار الحب
يفيض بالدهشة
ويعكس في كل سطر عمق العاطف
وصدق الإحساس
كلماتك تسير كالموج
تارة هادئة تهمس للروح
وتارة متلاطمة تطرق القلب بقوة
تحمل القارئ
إلى شاطئٍ لا يعرف إلا البهاء
أبهرتني كيف جعلت الليل شريكًا للصمت
والنهار رفيقًا للشمس
والبحر خجولًا أمام نظرتك
هذه الصور ليست عابرة
بل بصمات شاعر
يعرف كيف يزرع الدهشة في أرض اللغة
جميل أن يحمل النص مشروع وفاء
أسمى من أن يُقال أو يُختصر
وكأنك تُهدي القارئ سرًا خاصًا
يُدركه قلبه قبل عقله
دمتَ مبدعًا في صياغة العاطفة
ودامت لك هذه القدرة
على تحويل الحرف إلى لؤلؤ
والبوح إلى بستان يورق بالمعاني
اغدا القاك
ما أبهى هذا البوح وما أرقّه
كلماتك تنساب كجدول عذب، مفعمة بالحب والفخر والإعجاب، تلامس القلب وتُدهش الروح
في كل سطر نبض من شغف، وفي كل حرف ومضة من نورك الراقي
أسرتنا بصياغتك الراقية وصورك البديعة التي تنطق بالعاطفة والجمال
دام هذا القلم الذي يكتب بعين العاشق وروح الشاعر