مرحبًا بـ قآف الحرف
استنار الضي بحضورك وانضمامك
اهلا بـ صوت الانسكاب العميق
عدتَ لتغرس بين السطور وجعًا ناضجًا
ونزفًا يُشبه المطر
حين يروي الأرض بعد غياب طويل
يا لوقع كلماتك
حين تمشي على وجدان القارئ
بخفّة الألم!
وكأنك تُنصت إلى أنينٍ قديم
داخل كلّ منا
ثم تمنحه صوتك
فيبكي بصمتٍ ويبتسم بخيبةٍ راقية
في نصّك هذا
كانت الدموع رمادًا
والصمت عزاءً
والخيبةُ ملامحًا تمشي بهدوءٍ ثقيل
قآف...
حرفك لا يُكتب على عجل
إنه يُسقى من عمقٍ
يعرف كيف يُخفف الحزن ويُجمّله
سعيدون بانضمامك وبحصريةٍ
تُشبه بصمتها السكون
الذي يسبق الدهشة
دمتَ نبضًا لا يُقلّد
وحرفًا لا يُشبه إلا ذاته
هذه المرة الشمسُ قد اشرقت من هنا
وجعلت المعاني تنضوي تحت اشعتها
سرمديةُ النقد كأنها تعيدُ الذاكرة الى عهد النضوج
وتريد ان تحتل عالمٌ مزدحمٌ بالكلمات
وها هي متوجة على عرش العذوبة والأدب
شمس
كان تواجدك في متصفحي كأنما كنتُ
في حالة انتعاش عفواً في حالة اغماء
وفاقدٌ للأكسجين واتصارعُ مع الحياة
الا انك استطعتِ باناملك هذه انتشال حالتي
وأصبحت من ميّت الى حي
ومن الحرف ما حيا ومن اللهجةِ ما فعلت
اتمنى لبريق عينيك ان يبقى خالداً في
ما ترين سيدتي واختي العظيمة ..
دمت طيبة القلب ومنبعٌ للصدق ..
منهكة تحمل وجعًا شفيفًا
وانكسار بطيء- يعكس حالها
تفيض بصدق لا يحتاج إلى زينة اللغة
لأن التعب فيها ينطق دون حركات
مثقلة بالخذلان- تحاول التنفس في هواء مكتظ بالذكريات
أجمل ما فيها ’’كأن حبائل صوتك مقطعة لا حسيس لها‘‘
تجسيد لشلل العاطفة الذي يلي الانكسار
ختم بوعي مدهش
’’لكنني منهك وأسير كما أنت هزيل‘‘
مفارقة توضح أن
التماثل في الضعف يصبح رابطًا غريبًا
بين المنهك والهزيل- بين العاشق والسراب
منهكة- ترفرف بين الرماد وجمره
وصفت الحزن بلغة تعرف اتزان الألم
فلا تندب ولا تبرر
تترك الجرح يتنفس بكرامة
تفيض نضجًا شعوريًا
وصورها ترقص على حافة الصمت
وسام فخر واعتزاز لهذا البوح الناضج
ولقلم يتقن أن يحول الإنهاك إلى جمال يوجع
ديباجة
اووه يا رب كيف س اجاري من يعلوني حرفاً
ويحتل المراكز العالية من اللغةِ والادبِ
ايتها الساحرة ذات الرؤى الثاقبة
لقد فعلتِ بي ما لا يُحسدُ عليه احد صدقيني
حين يكون الرد اقوى من الموضوع ..
هنا رأيتُ كيف يظهر الضوء بالرغم من انني دائما
ما أتساءل من اين ينبثق الضوء ويطرد العتمة .
لو كان لدي صلاحية لوضعتُ ردكِ في جبين المنتدى
ينهلُ منهُ الكُتّابِ والادباء
بريقاً يضجُ في هواجس الناس اجمعين
وما زادني رهبة تلك النصوص .. الموصوفة
كأنني اجلسُ امام كبار الحكماء واتأمل
ديباجة
يا ديباجة اللغة والمعرفة و الالهام والأدب
لقد تلعثمتُ كثيراً حتى وصلت الى النهاية
واود ان يجعل الله في بصيرتك مدة صلاحية
ابدية ولاتزول الى نهاية هذا العالم
وان يكون هناك الكثير ممن يشبهوك لكونك
نادرة وتمتلكين الروح المحببة
اختي ورائعة هذا الصرح الكبير
تقبلي سلامي وكل تحياتي و وافر الاحترام ..
قاف
نصك يا صاحب الحرف
وجع يتهادى على مهل كأنه يمشي على أطراف الجراح
كلماتك ليست مجرد بوح عابر بل هي نزف أنيق
يخرج من أعماق أنهكها الصدى وجرحها الغياب
كل سطر فيه أنين روح فقدت الدفء
وتعلمت كيف تتنفس في العتمة دون أن تصدر شكوى
اسلوبك متين يجمع بين الشاعرية والفلسفة الوجدانية
ولغتك مشبعة بإحساس صادق يجعل القارئ يشاركك هذا التيه
وكأنه يسير معك على الطريق ذاته خلف القطار الذي مضى
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
معناد الوقت
كان حضورك في متصفحي ليس عابراً
انما وضع الأسس والتي كانت من عمق الوجدان
مما اوجدت في نفسي اشياء فاتتني من خاطرتي
وانت قد اظهرتها بحسنِ فلسفتك التي ابهرتني بها
نعم فلكلِ حديث معاني ولكلِ موقف تأمل
وانت المعنى والتأمل صدقني سيدي
كنت تكتب وتدرج في الحروف
وقرأتها كانت تسيرُ في مخيلتي كالعذب المُحلى
الذي يروي الظمأ بل ويُشبع العطشان
وهذه الوردة اقذفها الى السماء
كي تلوح روحك الشفيفة استاذي
لكون روحك والسماء واحدة .. دمت طيب القلب
وشعلة تنير دروب المارين .. من الناس
ودمت بكل حب مع كل التقدير ..
. لا تحتاج ان نحركها فهي مليئة بالابداع وسحر جمال يتحدث مصافحة اولى رائعه قلم قريب من الروح وحضور جميل منك . بورك نبضك واهلا بك بيننا وفي انتظار المزيد منك بلهفة يا قاف تقييمي وتقديري