اهلا بشمس
.
حين ندرك .. ولكن إذا لم ندرك ذلك ؟
هل يتوقف التوهج ؟
هل تطفي انوار التقدم والازدهار ؟
اصحاب الإدراك مثل شمس هم من يعرفون قيمة الإدراك وقيمة المساعدة وقيمة التألق وقيمة النور وقيمة المساعدة وتجاوز العثرات .
.
ليس هذا روعه فقط بل تميز لمن يكون صاحب مبادرات شريفة وصاحب إسهامات جليلة وصاحب شهامة ونخوة وفزعة ومساعدة حقيقة نابعة من الروح لا يراد بها مدح ولا مجاملة ولا نفاق او تزلف او غاية لاهداف اخرى .
.
نعم من يمنح النور يزيد اشراقاً ونوراً عطيماً ربما احياناً اكبر من صاحب النور ومن وصل إلى الضوء والغاية والهدف .
.
1. ما الذي يدفع البعض
إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس
أم غياب روح التعاون؟
.
هناك من يخاف أن أحد يتفوق عليه يا في مصدر رزق أو في كسب سمعه أو تحقيق مكانة .
هناك من يغار
وهناك من في قلبه حسد وكره وبغض .
وهناك من هو بالاساس فاشل في ذاته وكلما شاهد شخص ناجح حس بداخله بالنقص والخذلان .
ضعف بالشخصية نعم ومرض بالنفس ومآرب اخرى الله بها عليم .
بعضهم يخاف يفقد مكانته ومنزلته وهيبته إذا شاف احد ناجح ومتميز .
…
2. كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟
.
الابواب والطرق كثيره ومتعدده وصعب تحديده في شي ومعين وعلى حسب أنواع المساعدة المختلفه
هناك كلمة ممكن يتألق من خلالها شخص
هناك رفع معنويات يمكن يتألق من وراها شخص
.
من كان يرى بنفسه مقارنه مابينه وبين شخص ناجح هذا شخص مريض وعنده خلل داخلي بنفسه يحتاج إلى علاج .
….
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا؟
.
الحمدلله كثير ولا أتمدح ولا اعلم ولا اعلم ذلك من اجل المدح والتفاخر ولكن هذه جبله بنفسي افتخر بها لذاتي اني رجل يحب مساعده الاخرين ابتداء بالكلمة والنصيحة وانتهاء بامور اخرى اكبر واشمل ولا يحتاج ذكرها .
والله اني ارتاح نفسياً إذا شفت الفرحه بعيون وباينه على محياء من اساعدهم واسمع الدعاء الجميل والابتسامه والبشاشة هذه بحد ذاته سعاده لي لا يمكن وصفها .
….
4. ما الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
.
لا تنازل عن حقوق الذات والمساعدة للآخرين لها طرقها ولها اسلوبها ولها حدود معينه القيام بها بس دون ان تتعارض مع مصالح الذات .
حدود الدعم مفتوحة عند البعض ومحدوده عند البعض ومقسمة ومعينه عند البعض وتختلف من شخص لشخص وكلاً. حسب امكانياته وعطاءه وما تجود به نفسه .
….
5. كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟
.
يقولون "" القط الكبير لا يتربى "" لهذا من لا يتربى على العطاء وعلى المساعدة وعلى التألق فلن ينفع معه غرس ولا توجيه ولا نصح .
المسألة اختي شمس هي صفة داخل الروح هي عطاء وهي كرم وهي جود وهي بذل وسخاء .
لي تعليق بخصوص ما يحدث بالمنتديات بشكل عام وليس اخص منتدانا هذا ابداً .
من خلال تجربتي بالمنتديات دايماً الناجح والمتفوق والمتميز محارب ومحسود من قبل فئة من الاعضاء في قلوبهم مرض وأعضاء عندهم حسد ولديهم خلل نفسي داخلي وغير واثقين من انفسهم والعياذ بالله
.
اعوذ بالله من حسد الاعضاء فيه جهاله وفيه نذاله وفيه قلة دبرة وفيه سوء ادراك .
.
البعض يحاربون المتميز
البعض يحقدون ع الناجح المبتكر
البعض يحاولون يشهون صورة المنفرد
البعض يقللون من إنجازات الناجح
البعض إذا شاف له عضو يشاد له بالبنان جااااه بلى وعله وماغص وحاول يدس له الدسائس ويشوه سمعته ويقلل منه إنجازاته .
.
شمس
.
متميزة ومتفردة ومتفوقه دايماً ماشاء الله عليك في جميع مواضيعك .
.
ربي يسعدك انما حللتي .
.
.
ما الذي يدفع البعض إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس أم غياب روح التعاون؟ * غياب روح التعاون وعدم الثقه بالنفس والحقد اللذي يملا النفوس المريضه كلها مسببات *
2. كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟ * على غيره ان يساعد نفسه بالمقابل بالتعامل الطيب ورد الجميل وعدم التعالي والانجاز المشترك بكل اخلاص وموده *
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا؟ * نعم اكيد وشعوري شعور الرضا عن نفسي ومنهم من يقابل المعروف بافضل منه والبعض بالجحود وكلن حسب اخلاقه *
4. ما الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
*المسانده كليكما في الصعود والتنازل السقوط منفردا * 5. كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟ * بيئتنا ليست متعاونه بما يكفي وتدحرجت بحب النفس وتحت وطأة المصلحه الشخصيه وتغيير النمط يجب ان يبدا من الطفوله اذا كان الوالدين على درايه كامله باسلوب التربيه الصحيحه للتوجيه السليم . شمسنا مقال قيم بوركت جهودك وتميز حضورك يعطيك العافيه حبيبتي
صباح ومساء الورد
مساء يفوح منه عبق النقاء وجمال الفكر
حروفك يا شمس تشبه إشراقة الصباح
حين تلامس القلوب دفئاً وصفاء
كم هو جميل هذا المعنى الذي يضيء
بالإنسانية ويغمر الأرواح أملاً وعطاء
كتبتِ بإحساس راقٍ يعلّمنا أن النور
الحقيقي لا ينطفئ حين نشاركه، بل يزداد بهاءً
دمتِ ببهاء حرفك وإشراق روحك
التي تزرع الجمال في كل حضور
واما اجابة الاسئله :
ما الذي يدفع البعض
إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس
أم غياب روح التعاون؟
سؤال جميل وعميق،
فغالباً
ما يكون الخوف من نجاح الآخرين انعكاساً
لمزيج من ضعف الثقة بالنفس و غياب الوعي بروح التعاون.
من جهة، من لا يثق بذاته يرى في نجاح
غيره تهديداً لمكانته أو تقليلاً من قيمته،
فيبدأ يقارن نفسه بالآخرين بدلاً من أن يستلهم منهم.
ومن جهة أخرى، غياب روح التعاون يجعل البعض يعتقد أن
النجاح مورد محدود، وأن تألق الآخرين
يعني خسارته هو، بينما الحقيقة أن
النجاح يتّسع للجميع، ومن يشعل شمعة
لغيره لا يخسر ضوءه بل يضاعفه.
الناضجون فقط يدركون أن نجاح الآخرين
لا يقلل من بريقهم، بل يمنحهم سبباً
جديداً للمضي قدماً بثقة ومحبة
2. كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟
يستطيع الإنسان أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد حين يغيّر زاوية نظره إلى النجاح.
فبدلاً من اعتباره سباقاً للفوز، يراه رحلة
جماعية نتشارك فيها النور لا ننتزعه من بعضنا.
ذلك يتحقق حين:
يؤمن أن قيمة كل إنسان فريدة، وأن تميز الآخرين لا يلغي تميزه.
يفرح بإنجاز غيره بصدق، لأنه يرى فيه دليلاً على إمكانية تحقيق المزيد.
يركّز على تطوير ذاته لا على مقارنة نفسه بالآخرين.
يدرك أن من يرفع الآخرين، يرفع نفسه معهم، لأن العطاء طاقة تعود مضاعفة.
حينها يصبح النجاح مشتركاً، والمقارنة
تزول لتحل محلها روح التعاون والإلهام المتبادل
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا؟
تجربة مساعدة شخص على بلوغ
نجاحه من أعمق التجارب الإنسانية أثراً،
فهي تمنح شعوراً لا يُشبهه أي إنجاز شخصي.
حين ترى ثمرة دعمك تنبت في حياة غيرك
تشعر بأنك كنت سبباً في إشعال ضوء جديد في هذا العالم.
على المستوى النفسي، يولد ذلك رضاً داخلياً وسكينة
كأنك ساهمت في إعادة توازن جميل بين الأخذ والعطاء.
أما روحياً، فيتجلى أثرها في إحساس عميق بالامتنان
لأنك كنت أداة خير، ولأن الفرح الذي منحتَه يعود إليك أنقى وأصدق.
فمن يزرع النجاح في طريق غيره، لا بد
أن يقطف نصيبه من النور في قلبه.
4. ما الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
الفرق بين مساندة الآخرين والتنازل عن الذات دقيق لكنه جوهري.
فمساندة الآخرين تعني أن تمد يدك لتعينهم،
بينما لا تزال واقفاً بثبات على أرضك،
أما التنازل عن الذات فهو أن تنحني حتى
تفقد توازنك وتُهمل احتياجاتك لإرضاء غيرك.
حدود الدعم تقف عند النقطة التي يبدأ فيها
الإجهاد النفسي أو الانتقاص من قيمتك أو وقتك أو كرامتك.
المساندة الحقيقية لا تُطفئ ذاتك، بل تُنيرها
لأنها نابعة من قوة لا من ضعف.
فالدعم الناضج هو أن تعطي دون أن تُمحى
وأن تُسهم في نجاح غيرك دون
أن تخسر ملامحك في الطريق.
5. كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟
نغرسها حين نحتفي بإنجازات الآخرين
كأنها إنجازاتنا، ونزرع الإيمان بأن النجاح
عدوى طيبة تنتقل بالتحفيز لا بالمنافسة،
وحين نجعل التقدير والاحترام لغة التعامل
يصبح تألق الجميع مصدر قوة مشتركة لا تفاضل فيها.
شكراً لك شمس على هذا الموضوع
الجميل الذي لامس الفكر والروح
طرحتِ حواراً راقياً يحمل وعياً عميقاً
ومعاني تبعث على التأمل والإلهام
حضورك دائماً يضيء المساحة
بجمال طرحك وصدق إحساسك
شمس المبدعه سلم الفكر و الابداع الكتابي يعطيك العافية
الخوف من نجاح الآخرين يمكن أن يكون *ضعف الثقة بالنفس:* الأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة بأنفسهم قد يشعرون أن نجاح الآخرين يبرز نقصهم أو عدم كفاءتهم، ما قد يزيد من مخاوفهم من أن يُقارَنوا بشكل غير إيجابي.
*التنافس غير الصحي:* في بعض الأحيان، يكون السبب هو التنافس غير الصحي حيث يشعر الأفراد أن نجاح الآخرين يقلل من فرص نجاحهم هم، خاصة إذا كانوا يعتمدون على معايير محدودة للنجاح.
*الخوف من الشعور بالنقص:* قد يكون هناك خوف من أن يُظهر نجاح الآخرين نواحي النقص في الشخص نفسه، ما قد يؤدي إلى شعور بعدم الرضا عن الذات.
*غياب روح التعاون:* في بيئات تنافسية جدًا، قد يغيب التفكير التعاوني، ويُركز الأفراد على تحقيق مصالحهم الشخصية فقط، ما يخلق جوًا من الشك والخوف من نجاح الآخرين.
للمساعدة في تألق الآخرين دون الشعور بالتهديد أو المقارنة، *الدعم الإيجابي:* قدم ملاحظات بناءة وإيجابية تركز على التحسين وليس النقد. هذا يساعد في تعزيز الثقة بالنفس لدى الشخص الآخر.
*التركيز على الذات:* بدلاً من مقارنة نفسك بالآخرين، ركز على أهدافك الشخصية وتقدمك. هذا يقلل من الشعور بالتهديد.
*الاحتفاء بالنجاحات:* احتفل بنجاحات الآخرين وعبّر عن دعمك لهم. هذا يمكن أن يخلق بيئة إيجابية وتعاونية.
. *المساعدة بدون مقابل:* قدم المساعدة دون انتظار أي شيء في المقابل. هذا يظهر أنك تهتم حقًا بنجاح الشخص الآخر.
*الاستماع الفعّال:* استمع بإنصات واهتمام لما يقوله الشخص الآخر. هذا يمكن أن يساعده في الشعور بالتقدير والاحترام.
. *توفير الموارد والمعلومات:* شارك المعرفة والموارد التي يمكن أن تساعد الشخص الآخر في تحقيق أهدافه.
. *التشجيع المستمر:* قدم التشجيع والدعم باستمرار، حتى في الأوقات الصعبة. هذا يمكن أن يساعد في تعزيز الثقة بالنفس.
*التركيز على نقاط القوة:* ساعد الشخص الآخر في التعرف على نقاط قوته والعمل على تطويرها. هذا يمكن أن يعزز من ثقته بنفسه.
. *الاحترام والتقدير:* أظهر الاحترام والتقدير للشخص الآخر ونجاحاته. هذا يمكن أن يخلق بيئة إيجابية ومشجعة.
.المقارنة الاجتماعية:* الناس قد يقارنون أنفسهم بالآخرين بشكل مبالغ فيه، وهذا يمكن أن يؤدي إلى القلق والخوف من عدم كفاية النفس مقارنةً بالآخرين.
*التفكير السلبي:* بعض الأفراد قد يكون لديهم ميل عام للتفكير السلبي، وهذا يشمل الخوف من نجاح الآخرين واعتباره تهديدًا لهم.
*التربية والخبرات الشخصية:* يمكن أن تكون التربية أو التجارب السابقة قد لعبت دورًا في تعزيز هذه المشاعر، مثل التعرض لانتقادات قاسية أو مقارنة سلبية مستمرة مع الآخرين.
الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات" يمكن أن يكون كبيرًا، وهما مفهومان مختلفان تمامًا:
*مساندة الآخرين:*
*التعاون والدعم:* - *المساعدة المتبادلة:* تتضمن تقديم الدعم والمساعدة للآخرين بطريقة تعزز من نموهم وتطورهم، مع الحفاظ على احترام الذات والحدود الشخصية. - *التفاعل الإيجابي:* تعزز هذه المساندة من العلاقات الإيجابية والمتبادلة حيث يشعر الجميع بالتقدير والاحترام.
*الحدود الصحية:* - *الاحترام المتبادل:* المساندة الفعّالة تتضمن احترام الحدود الشخصية لكل الأطراف، ولا تتطلب التضحية بالصحة النفسية أو الجسدية للشخص المساند.
*التنازل عن الذات:*
. *التضحية المفرطة:* - *فقدان الهوية:* التنازل عن الذات غالبًا ما يعني التخلي عن الاحتياجات الشخصية والأهداف الخاصة بشكل مفرط لصالح الآخرين، ما قد يؤدي إلى فقدان الهوية والشعور بالذات. - *الضغط النفسي:* قد يؤدي التنازل المستمر عن الذات إلى الإرهاق النفسي والجسدي، والشعور بالاستياء والضيق.
*غياب الحدود:* - *السماح بسوء المعاملة:* التنازل عن الذات قد يجعل الشخص عرضة لسوء المعاملة أو الاستغلال من قبل الآخرين، حيث لا يتم وضع حدود واضحة لما هو مقبول وما هو غير مقبول.
*حدود الدعم:*
حدود الشخصية:* - *تحديد الاحتياجات:* من المهم تحديد احتياجاتك الشخصية والحدود التي لا يجب تجاوزها. - *التواصل الواضح:* يجب التعبير عن هذه الحدود بوضوح وصراحة للآخرين.
*التوازن:* - *الاعتناء بالنفس:* يجب أن يكون الدعم متوازنًا بحيث يشمل أيضًا الاعتناء بالنفس وتلبية الاحتياجات الشخصية. - *طلب الدعم:* من الضروري طلب الدعم من الآخرين عند الحاجة، حتى لا يتحمل الشخص كل العبء بمفرده.
*التعرف على القيود:* - *القدرات الشخصية:* يجب أن يكون الفرد على دراية بقدراته وحدود قدرته على تقديم الدعم دون أن يلحق الضرر بنفسه.
*الدعم المتبادل:* - *العلاقات الصحية:* السعي نحو علاقات مبنية على الدعم المتبادل والاحترام المتبادل، حيث يشعر الجميع بالتقدير والدعم.
لتعزيز ثقافة تؤمن بأن تألق الآخرين هو امتداد لتألقنا *في بيئة العمل:*
*الاحتفاء بالنجاحات:* - *التقدير العلني:* احتفل بنجاحات زملائك في الاجتماعات أو عبر البريد الإلكتروني للشركة. - *مكافآت التحفيز:* قدم مكافآت أو شهادات تقدير للموظفين الذين يحققون إنجازات متميزة.
*الدعم المتبادل:* - *فرق العمل التعاونية:* شجع على تكوين فرق عمل تعاونية حيث يعمل الأفراد معًا لتحقيق أهداف مشتركة. - *تبادل المعرفة:* نظم جلسات تبادل معرفة ومهارات بين الموظفين.
*التطوير المهني:* - *برامج التدريب:* قدم برامج تدريبية وورش عمل لتحسين مهارات الموظفين. - *التوجيه:* وفر برامج توجيه حيث يمكن للموظفين الأقدمين مساعدة الجدد في التطوير المهني.
*في المدرسة:*
*تعزيز روح الفريق:* - *الأنشطة الجماعية:* نظم أنشطة جماعية ومسابقات تعزز من روح الفريق والتعاون بين الطلاب. - *المشاريع المشتركة:* شجع الطلاب على العمل في مشاريع مشتركة تهدف إلى تحقيق أهداف تعليمية.
*التقدير والاحترام:* - *التعزيز الإيجابي:* قدم تعزيزًا إيجابيًا للطلاب عند تحقيقهم لإنجازات أكاديمية أو شخصية. - *الاحتفال بالنجاحات:* احتفل بنجاحات الطلاب في الفصول الدراسية أو المناسبات المدرسية.
. *التوجيه والإرشاد:* - *برامج التوجيه:* وفر برامج توجيه للطلاب لمساعدتهم في تحديد أهدافهم وتطوير مهاراتهم. - *الدعم النفسي:* قدم الدعم النفسي للطلاب لمساعدتهم في التغلب على التحديات الأكاديمية والنفسية.
*في المنتديات والمجتمعات:*
*المشاركة الفعّالة:* - *النقاشات البناءة:* شجع على المشاركة في النقاشات البناءة حيث يتبادل الأعضاء الأفكار ويتعلمون من بعضهم البعض. - *تبادل الخبرات:* قم بتنظيم جلسات لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأعضاء.
. *الدعم المجتمعي:* - *المبادرات التطوعية:* دعم المبادرات التطوعية التي تهدف إلى مساعدة المحتاجين وتعزيز الترابط المجتمعي. - *الاحتفاء بالإنجازات:* احتفل بالإنجازات المجتمعية والفردية في المناسبات العامة.
. *بناء الثقافة الإيجابية:* - *القيم والمبادئ:* روج للقيم والمبادئ الإيجابية مثل التعاون، الاحترام، والتضامن داخل المجتمع. - *التواصل الفعّال:* شجع على التواصل الفعّال والمفتوح بين أفراد المجتمع.
*النصائح العامة:*
*القدوة الحسنة:* - *التصرف بإيجابية:* كن قدوة حسنة في تعاملك مع الآخرين واحتفاء بنجاحاتهم. 2. *التشجيع المستمر:* - *الكلمات الإيجابية:* قدم كلمات تشجيع وتحفيز للآخرين باستمرار.
*الاستماع الفعّال:* - *الإنصات الجيد:* استمع بإنصات واهتمام لما يقوله الآخرون وأظهر اهتمامًا حقيقيًا بنجاحاتهم.
*التعلم من الآخرين:* - *الانفتاح:* كن منفتحًا لتعلم أشياء جديدة من الآخرين والاستفادة من خبراتهم.
ما الذي يدفع البعض
إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس
أم غياب روح التعاون؟
ليس خوفاً بل الحقد والحسد
احياناً هو من يكون السبب الرئيسي
في فرحهم لنحاح الاخرين
كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟
بالنيه الصادقه
وحب لغيره ما يحب لنفسه
والله ان هذا هو النجاح بنفسه
هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا ؟
نعم
ولله الحمد وكنت سعيده مبسوطه
وقد رده الله لي أضعافاً
لا يستهين احدكم بمساعده احد نحو النجاح حتى لو كان شيئا بسيطاً
ما الفرق بين
"مساندة الآخرين"
و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
الفرق بين مساندة الآخرين
دعم يمنح الاخرين من تحقيق أهدافهم دون التمنن على ما قدمت
انما التنازل عن الذات
هو التضحية التي قد تتعب من خلالها
صحتك خاصه ان كان
من تنازلت من اجله لا يكون قد تضحيتك
كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟
ليس الكل كاتب ولا مثقف
ولكن ارى ان الاخلاق هي ثقافه بحد ذاتها
وعلينا اذا راينا احدهم مثقف
ان ننمي فيه هذه الثقافه
بكلامنا وتشجيعنا
فكن من كلمة طيبه كانت سببا في الارتقاء
شكرا كاتبتنا المبدعه شمس
على موضوعك الراقي
يا أهلاً بـ رونقي الجميلة
حضوركِ كعادتكِ
يضفي على الحرف ضوءًا
وعلى الفكرة عمقًا
كلماتكِ تحمل وعيًا راقيًا
وتختصر فلسفة العطاء
في أجمل صورها
صدقتِ في كل ما قلته
فالأخلاق هي أسمى مراتب الثقافة
وما أجمل أن نكون سببًا
في إشعال نورٍ في
دروب الآخرين بدل أن نطفئه!
سعدتُ كثيرًا بتفاعلك النبيل
وبهذا الإحساس الإنساني
الذي يليق بروحك النقيّة
وجودك هنا
يا رونقي ليس مجرد تعليق
بل بصمة دفء
تزيّن موضوعي وتمنحه حياة
دمتِ إشراقة تُبهج الحرف
وشكرًا لأنكِ
دائمًا تلتقطين الجمال
بنظرةٍ من ضوء
1. ما الذي يدفع البعض إلى الخوف من نجاح الآخرين؟ وهل يعود ذلك إلى ضعف الثقة بالنفس أم غياب روح التعاون؟
الخوف من نجاح الآخرين غالبًا ما ينبع من ظلال النفس التي تخاف أن تفقد مكانتها، أو ترى الفرص محدودة. ضعف الثقة بالنفس يجعل الإنسان يحسب النجاح الآخر تهديدًا لوجوده، بينما غياب روح التعاون يحول العالم إلى ساحة تنافس، بدل أن يكون فضاءً للاحتفاء المشترك. النجاح الحقيقي يكبر حين يُحتفى به مع الآخرين، ويذوب الخوف في دائرة المشاركة والدعم.
2. كيف يمكن للإنسان أن يساعد غيره على التألق دون أن يشعر بالتهديد أو المقارنة؟
يحدث ذلك حين تتخلص النية من الغيرة والمقارنة، وحين يدرك المرء أن إشراق الآخرين لا يقلل من قيمته. يمكن الدعم بالاستماع، بالمشاركة بالخبرة، وبالاحتفاء بكل خطوة يخطوها الآخرون. حين يتحرر القلب من حسد التقدير، يصبح العطاء مساحة للنمو، والنجاح المشترك مصدر إشراق للنفس قبل أن يكون للآخر.
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا على تحقيق نجاحٍ ما؟ وكيف انعكس ذلك عليك نفسيًا وروحيًا؟
من ساعد شخصًا بصدق يعرف طعم فرحة نابعة من الداخل، أكثر ثراءً من أي إنجاز شخصي. العطاء يملأ القلب بالرضا، ويرتقي بالروح، ويصبح الفرح للآخر انعكاسًا لنور داخلي. كل خطوة تساعد فيها على بناء حلم شخص آخر، تصبح جزءًا من نسيج روحك، تصقل قلبك وتجعل الحياة أكثر عمقًا ومعنى.
4. ما الفرق بين “مساندة الآخرين” و”التنازل عن الذات”؟ وأين تقف حدود الدعم؟
مساندة الآخرين تمنحهم يد العون دون أن تُهدر كرامتك أو هويتك. أما التنازل عن الذات، فهو إذلال للنفس تحت شعور بالواجب أو الخوف من فقدان المكانة. حدود الدعم تقف حيث يبدأ الضرر بالنفس، حيث يصبح العطاء عبئًا على الروح بدل أن يكون مصدر إشراق مشترك.
5. كيف نغرس في بيئتنا سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟
يبدأ ذلك بالمثال الشخصي: فرحنا بنجاح الآخرين، وتشجيعنا لهم، ومشاركتنا خبرتنا. الاحتفاء بالإنجازات وإرساء لغة الاحترام بدل المقارنة، يغرس ثقافة ترى تألق الآخر امتدادًا لتألقنا. حين يزهر نجاح الآخر، يكون القلب قد حصل على نصيبه من النور أيضًا، ويصبح المكان كله فضاءً للإبداع المشترك.
شمس البدر
طرحك ليس مجرد أسئلة، بل مرايا لدواخلنا، وتأمل في روح الإنسانية التي تصنع الفرق بين التنافس والاحتفاء، بين الغيرة والعطاء. يجبرنا على التساؤل عن علاقتنا بالآخرين، عن نجاحهم وعن قيمتنا بأنفسنا، ويحفزنا لنكون أكثر وعيًا ودعمًا لكل تألق حولنا.
بطرحك هذا، تولدين فينا الرغبة لنصبح أفضل، ليس لأنفسنا فقط، بل لبيئتنا ولمن حولنا. كلماتك تصبح جسورًا تنير مجتمعًا يحتفي بالإبداع، ويرى في نجاح الآخر امتدادًا لنورنا. نتعلّم من خلالك أن المشاركة والاحتفاء لا تنقص من قيمتنا، بل ترفعنا معًا إلى آفاق أرحب، حيث النجاح رحلة جماعية، والإنسانية مرآة لكل ما نزرعه من خير وعطاء.
يا لفرح الحروف
حين تمرّين بها يا الفرح
بل كان نصًا قائمًا بذاته
يغزل الوعي بالحكمة
ويغمر المعنى برحابة الإنسانية
كم يسعدني
أن يلتقي الحرفُ بحرفٍ
يشبهه نقاءً وعمقًا
وأن يكون حضوركِ
شاهدًا على أن النور
لا يخاف من النور
بل يتكامل معه ليُضيء أكثر
شكرًا لكِ
لأنكِ منحتِ الموضوع
دفء روحكِ
ولأنكِ كتبتِ كما يُكتب الضوء
بهدوء، لكن بأثرٍ لا يُمحى
اهلا بشمس
.
حين ندرك .. ولكن إذا لم ندرك ذلك ؟
هل يتوقف التوهج ؟
هل تطفي انوار التقدم والازدهار ؟
اصحاب الإدراك مثل شمس هم من يعرفون قيمة الإدراك وقيمة المساعدة وقيمة التألق وقيمة النور وقيمة المساعدة وتجاوز العثرات .
.
ليس هذا روعه فقط بل تميز لمن يكون صاحب مبادرات شريفة وصاحب إسهامات جليلة وصاحب شهامة ونخوة وفزعة ومساعدة حقيقة نابعة من الروح لا يراد بها مدح ولا مجاملة ولا نفاق او تزلف او غاية لاهداف اخرى .
.
نعم من يمنح النور يزيد اشراقاً ونوراً عطيماً ربما احياناً اكبر من صاحب النور ومن وصل إلى الضوء والغاية والهدف .
.
1. ما الذي يدفع البعض
إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس
أم غياب روح التعاون؟
.
هناك من يخاف أن أحد يتفوق عليه يا في مصدر رزق أو في كسب سمعه أو تحقيق مكانة .
هناك من يغار
وهناك من في قلبه حسد وكره وبغض .
وهناك من هو بالاساس فاشل في ذاته وكلما شاهد شخص ناجح حس بداخله بالنقص والخذلان .
ضعف بالشخصية نعم ومرض بالنفس ومآرب اخرى الله بها عليم .
بعضهم يخاف يفقد مكانته ومنزلته وهيبته إذا شاف احد ناجح ومتميز .
…
2. كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟
.
الابواب والطرق كثيره ومتعدده وصعب تحديده في شي ومعين وعلى حسب أنواع المساعدة المختلفه
هناك كلمة ممكن يتألق من خلالها شخص
هناك رفع معنويات يمكن يتألق من وراها شخص
.
من كان يرى بنفسه مقارنه مابينه وبين شخص ناجح هذا شخص مريض وعنده خلل داخلي بنفسه يحتاج إلى علاج .
….
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا؟
.
الحمدلله كثير ولا أتمدح ولا اعلم ولا اعلم ذلك من اجل المدح والتفاخر ولكن هذه جبله بنفسي افتخر بها لذاتي اني رجل يحب مساعده الاخرين ابتداء بالكلمة والنصيحة وانتهاء بامور اخرى اكبر واشمل ولا يحتاج ذكرها .
والله اني ارتاح نفسياً إذا شفت الفرحه بعيون وباينه على محياء من اساعدهم واسمع الدعاء الجميل والابتسامه والبشاشة هذه بحد ذاته سعاده لي لا يمكن وصفها .
….
4. ما الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
.
لا تنازل عن حقوق الذات والمساعدة للآخرين لها طرقها ولها اسلوبها ولها حدود معينه القيام بها بس دون ان تتعارض مع مصالح الذات .
حدود الدعم مفتوحة عند البعض ومحدوده عند البعض ومقسمة ومعينه عند البعض وتختلف من شخص لشخص وكلاً. حسب امكانياته وعطاءه وما تجود به نفسه .
….
5. كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟
.
يقولون "" القط الكبير لا يتربى "" لهذا من لا يتربى على العطاء وعلى المساعدة وعلى التألق فلن ينفع معه غرس ولا توجيه ولا نصح .
المسألة اختي شمس هي صفة داخل الروح هي عطاء وهي كرم وهي جود وهي بذل وسخاء .
لي تعليق بخصوص ما يحدث بالمنتديات بشكل عام وليس اخص منتدانا هذا ابداً .
من خلال تجربتي بالمنتديات دايماً الناجح والمتفوق والمتميز محارب ومحسود من قبل فئة من الاعضاء في قلوبهم مرض وأعضاء عندهم حسد ولديهم خلل نفسي داخلي وغير واثقين من انفسهم والعياذ بالله
.
اعوذ بالله من حسد الاعضاء فيه جهاله وفيه نذاله وفيه قلة دبرة وفيه سوء ادراك .
.
البعض يحاربون المتميز
البعض يحقدون ع الناجح المبتكر
البعض يحاولون يشهون صورة المنفرد
البعض يقللون من إنجازات الناجح
البعض إذا شاف له عضو يشاد له بالبنان جااااه بلى وعله وماغص وحاول يدس له الدسائس ويشوه سمعته ويقلل منه إنجازاته .
.
شمس
.
متميزة ومتفردة ومتفوقه دايماً ماشاء الله عليك في جميع مواضيعك .
.
ربي يسعدك انما حللتي .
.
.
..
يا اليـزيـد الغالي
شهامتك وفزعتك
معدنٌ أصيل يظهر في لحظة الحق
أصبتَ:
من يخاف نجاح غيره
إنما يخاف من فراغٍ في داخله
النور لا يزاحم النور
بل يتكاثر إذا تقاسَمْناه
وصدق حدسك:
المساندة شيء
وذوبان الذات شيء آخر
نعطي بلا منّة
ونحفظ لقلوبنا حقّها وحدودها
جميلٌ ما شهدته من فرح العيون
حين تُعين
ذلك الفرح
شهادةُ ميلادٍ جديدة للروح
وفي شأن المنتديات:
نعم، يُحارَب المتميّز أحيانًا
لكننا سنجعل الإبداع
أكبر من الضجيج
ونحوّل الحسد إلى دافعٍ ليتقوّى
الصف الجميل حول بعضه
أيقنتُ معك أن الأخلاق هي ثقافة وأن الكلمة الطيّبة بذرةُ نهضة
نُشيد بالمنجز
نُسمي الجميل باسمه
نُمرّر الخبرة لمن يحتاجها
ونردّ الغِلّ بالحِلم
ما الذي يدفع البعض
إلى الخوف من نجاح الآخرين؟
وهل يعود ذلك إلى
ضعف الثقة بالنفس أم غياب روح التعاون؟ * غياب روح التعاون وعدم الثقه بالنفس والحقد اللذي يملا النفوس المريضه كلها مسببات *
2. كيف يمكن للإنسان
أن يساعد غيره على التألق
دون أن يشعر بالتهديد
أو المقارنة؟ * على غيره ان يساعد نفسه بالمقابل بالتعامل الطيب ورد الجميل وعدم التعالي والانجاز المشترك بكل اخلاص وموده *
3. هل سبق أن ساعدتَ أحدًا
على تحقيق نجاحٍ ما؟
وكيف انعكس ذلك
عليك نفسيًا وروحيًا؟ * نعم اكيد وشعوري شعور الرضا عن نفسي ومنهم من يقابل المعروف بافضل منه والبعض بالجحود وكلن حسب اخلاقه *
4. ما الفرق بين "مساندة الآخرين" و"التنازل عن الذات"؟
وأين تقف حدود الدعم؟
*المسانده كليكما في الصعود والتنازل السقوط منفردا * 5. كيف نغرس في بيئتنا
سواء في العمل أو المدرسة أو المنتدى
ثقافةً تؤمن بأن تألق الآخر امتداد لتألقنا نحن؟ * بيئتنا ليست متعاونه بما يكفي وتدحرجت بحب النفس وتحت وطأة المصلحه الشخصيه وتغيير النمط يجب ان يبدا من الطفوله اذا كان الوالدين على درايه كامله باسلوب التربيه الصحيحه للتوجيه السليم . شمسنا مقال قيم بوركت جهودك وتميز حضورك يعطيك العافيه حبيبتي
يا أهلاً بروحٍ تنبض وعيًا وجمالًا
حضورك يا نبض الروح
دائمًا يترك أثرًا يشبهكِ
صادقًا، نقيًّا، وعميق المعنى
قرأتُ إجاباتكِ فابتسم الحرف؛
كل سطرٍ منها يعكس فكرًا راقيًا
وتجربة ناضجة
تعرف تمامًا معنى الإخلاص في العطاء
جميلة رؤيتكِ
حين قلتي:
“المساندة صعودٌ معًا
والتنازل سقوطٌ منفردًا”
عبارة تختصر فلسفة التعاون
بأبهى صورة
صدقتِ في كل ما ذكرتِ
فبيئتنا تحتاج منّا
أن نعيد بناءها
على قيم التعاون لا التنافس
وعلى المحبة لا المصلحة
ولن يتحقق ذلك
إلا بقلوبٍ تشبه قلبكِ
تؤمن أن الخير
حين يُزرع يعود مضاعفًا
شكرًا يا نبض الجمال
على حضوركِ الدافئ
وعلى حرفٍ
يعانق المعنى
كما تعانق النسمة وردها