ما أجمل هذا البوح
حين يتنقّل بين الحزن والضياء !
كمسافرٍ يعرف جيداً طريق العودة للقلب
كل عبارة هنا تحمل حكمة وتجربة
وكأن روحك تُمسك بالقلم لا لتكتب فقط
بل لتُربّي الحرف على النضج والوعي
لقد صغتَ مشاهد من الحياة بصدقٍ لا يُجامل
تضع الشرف في ميزان الحقيقة
وترسم للحزن ظلالاً وأجنحة
ثم تفتح نافذة للأمل ليكون هو آخر ما يمكث في الذاكرة
أسلوبك عميق يحمل فلسفة العاطفة ونبرة التأمل
ويكشف عن روحٍ لا ترضى بالسقوط رغم وطأة الحزن
دمتَ بحرفٍ يشبه النقاء الذي تتحدّث عنه
صح بوحك وقلبك ..
هكذا هي الدنيا
يوم لك ويوم عليك الكاتب القدير طلال فقير
وهذه الرسمة تناسب حزنك وحرفك الأنيق مدفوع الثمن
غربال الحقيقة نفض أصدقاء السعة كما تنفض الحبوب قشرها
وتساقطوا كالريش في مهب الريح ..
كانوا يملأون المكان في الأفراح والليالي الملاح وحين
الشدة كشف الغربال وجوههم الحقيقية اما أصدقاء
الضيق لم بهتزوا فهم كمعدن ذهب أصيل لايتغير
.فدع الغربال ينفض ويواصل غربلة
ثم شكراً لك هلى هذه الشذرات الرائعة
ودي وتقديري
كم هي جميلة تلك العوالم
التي ترفعُ من المعنويات من الصفر الى 100%
جعلتني اشعر كأنني اجلس في ديوان
انت تجلس في صدر ذلك الديوان
وتحادثنا بتلك الهيبة والوقار
بذلك التواضع الذي رفعك دون الحاضرين
استاذي طلال الفقير
انت الغني ونحنُ الفقراء صدقني
نحن الذين لم ندرك فضائل الله علينا
نحن الذين فقط نبكي ونحزن ونسينا ان الله هو الانيس والعماد
والذي توجب ان ندخل في ساحتِ رحمته
لك كل الشكر على ما قدمت من كلمات تعيدُ في اذهاننا صلب وجودنا في هذه الحياة
ولك سلامي وكل تحياتي .. مع التقدير