ها هي الحياة
وها هذا أصبح حال البشر
الأقنعة تتوالى في السقوط
ونحن نقفُ مذهولين بل مذعورين أحياناً
هدهده الحرف
كلمات تلامس واقعنا الحالي الذي نعيشه بالحاضر
سلم قلمك الباسق
عجباً لمن يُريك وجهاً من نور
ويدس خلفه ليلاً من مكر
يُغدق عليك المودة في حضورك
فإذا غبت صار لسانه سهما يصيبك من خلف الستار
يرفعك بكلماتٍ كالحرير
ثم يدفنك في صمته كأنك لم تكن
كم يشبهون القلوب التي تبتسم وهي تخفي بين نبضاتها سُماً بارداً
#هدهدة الحرف
صح بوحك ي جميلة + ..
ما أروع هذه العبارات وما أصدق دلالتها
حروفٌ تنطق بالحكمة وتكشف ازدواج الوجوه برُقيٍّ وبلاغةٍ لا تُخطئ الهدف.
كم هو مدهش هذا التصوير لمن يبتسم ظاهراً ويُخفي في صدره السُمّ
تعرّيه الكلمات بصدقٍ ناعمٍ لا يحتاج إلى ضجيج.
في كل جملةٍ ننتقل من دهشةٍ تُدهِش القلب إلى وعيٍ يُنير البصيرة
ومن المعنى إلى مرآةٍ تُظهر حقيقة النفوس بلا زيف.
بورك هذا الحرف الذي صاغ الحقيقة بعمق
وألبس الحكمة ثوب الخاطرة فبدت أنيقةً، تلامس الوجدان حدّ الوجع.
هدهدة حرف
أبيات فاخرة تحمل صدق التجربة وعمق المعنى
فيها حكمة من ذاق الخداع ووعى الوجوه المتقنعة
فصورت تناقض البشر
بين المديح والذم بصدق مؤلم وجمال بليغ
الختام أتى قويا كأنها صفعة وبيان بأن القلم لا يخدع
بل يكشف الحقيقة مهما تخفى الزيف.
أبيات بالغة الحكمة يا هدهدة
يقطر من بين طياتها مرارة الوعي
ونضج البصيرة
فكانت فصلًا من عمر الحقيقة
أعدت تعريف الخريف كمجاز أخلاقي
تتساقط فيه الأقنعة وتنكشف فيه النوايا
فيها توازن بين الجرس والعمق الدلالي
والانتقال من وصف الوجوه
إلى كشف الجوهر
يجري بسلاسة بلاغية
فيها تجلت المفارقة
بين العطاء المعلن والخذلان المستتر
بين الود المزيف والسم الخفي
ختامها نقطة ارتكاز بديعة
فيها دهاء تصويري يشي بأن هدهدة
رغم كل المكر الذي حولها
ما زالت يمسك بأداة البوح
فالقلم عنده سلطة
وفضح واستعلاء أخلاقي
قصيدتك- تتدثر بالفطنة
فلم تكن مجرد شكوى من الزيف
بل إعلان نضج وشفافية
أمام عالم امتلأ بالأقنعة
ديباجة
الله الله
صح لسانك
هدهدة
ابيات تحمل الكثير من الحكمة
وبالفعل يا كثر الي نقابلهم بوجوة مقنعه
وحينما نفارقهم ينزعون اقنعتهم ويبدون
بأظهار غلهم وحسدهم وحقدهم علينا
اهنيك اهنيك على روعه ابياتك
كل الشكر لك