كنا نعيش الحب كما لو انه وعد لا ينكسر
نحتمي ببعضنا من قسوة العالم
ونظن ان المشاعر الصادقة كفيلة بإنقاذنا من كل وجع
غرسنا الفرح بين ايدينا
وسقيناه من دفء قلوبنا
لكن الزمن كان ادهى
سحب ملامحنا من الضوء
وجعل المسافة تكبر بصمت حتى ضاعت الملامح في الغياب
لم نعرف كيف انتهى كل شيء
ولا في اي لحظة انطفأ ذلك الأمان الذي كان بيننا
الأقدار تقاطعت
والأيام خانت وعدها
فبقي كل منا يحمل وجعه كسر لا يقال
وتعلمنا ان بعض النهايات لا تحتاج الى صوت
بل الى صبر طويل
وان الحب مهما صدق
قد يعجز احياناً امام ما لم يكتب له ان يكون
#الشامخ
فقد وحنين واشتياق
ممزوج بخذلان وفراق كل الحروف تصرخ بصمت لشدة الحزن فيها
صح البوح + ..
الشامخ
كل سطر هنا يلامس القلب
هانت تخفي خلفها وجعا ما هان
كأن الحروف تبكي بصوت خافت
يجر وراءه أنين الحنين
جمعت بين العفوية والعمق
بين الانكسار والفخر بالوفاء
صح البوح في انتظار لكل قادم.
يمضي كأثرِ حبٍّ عاش بصدقٍ،
لكن الزمن تغيّر من حوله قبل أن يكتمل الطريق.
ليست كل نهايةِ خذلانًا،
فبعض الفراق قدرٌ يعبر حياتنا
ليترك في القلب نورًا لا يُطفأ،
وذكرى لا تشبه الرحيل أبدًا.