كأنها خُلقت من ندى وحنين
تسقي الأزهار بدموعها فتزهر العيون بعطر يشبه الياسمين
لا تغني
لكن الكون يصغي لأنفاسها
كأن النسيم يتعلم اللحن من مرورها
تغدو لغزاً يسكن الحروف
وسراً يصعد به القلب كلما ابتسمت
ابتسامةٌ قد تكون كذبة لكنها تكفي لتوقظ الحياة في العابرين
كلما نظرت إليها
انهار صوتي امام حروفها
وادركت ان بعض الجمال يُؤلم حين يقال
#قاف
نص قمة في الجمال والروعه
ابدعت فيه + ..
حروف تلامس الروح وتناقض ذاتها بعذوبة!
حين مزجت بين الجماد والروح
بين الرطوبة ودفء الشمس
وبين الصمت والغناء
بأسلوب فيه من العاطفية ما يدهش
وفيه من جزالة الوصف ما يبهر
والله إنك لم تصف الصمت- بل وصفت أنثى من نور تسكنه
أي سحر هذا الذي يجعل الزيغ في أجنة العيون نضجا لقصيدة؟
وأي فتون يحول مشيها الحزين المتكاسل إلى توسط في بركة من العسجد؟
فليت ضعف صوتي أمام حروفك يتحول إلى صرخة
واحدة تليق بجمال اللغز الذي رسمت
وبشموخ الابتسامة التي- وإن كانت كذبا فهي أصدق من كل يقين
حين يتكلم الصمت بلغة لا تسمع
تصبح القصيدة مرآة الروح
ويغدو الشاعر مفسرا لما لا يقال
"غياهب الصمت" حالة انخطاف
ينصت فيها القلب إلى ذاته
فيرتل وجعه بأوتار من ضوء وندى
غياهب يزاوج بين الحس والمجاز
فيبدو كأنه يفيض من نبع داخلي
متخم بالعاطفة والدهشة
يسقي الأزهار بدمعه- فتغدو الدموع صخبا لا انكسار
وكأن الحزن لم ينطفئ بل هو انبثاق جديد
أنثى تغزل حضورها في نسيج من الضوء والظلال
قصيدة تتماهى بين الثابت والمتحرك
بين الشموس والدموع
بين الشدو والصمت
في دورة تحاكي الحس نفسه
فالشمس حضور- والظلام غياب
وبينهما تمشي القصيدة من ضوء مبلل بالأسرار
ويبلغ الشاعر ذروة الجمال حين يقول:
"تسقي بأدمعها الأزهار وترتوي"
أسس عقيدة شعرية ترى في الألم وسيلة بعث
وفي الصمت لغة أصدق من الكلام
سلام على قاف الذي جعل الصمت ينطق ببلاغة الضوء
وسلام على الشعورالذي صاغ من الوجع نشيدا منسوجا بالعسل والدمع معا
ديباجة
يا زين هالكلام 😍
قسم بالله حروفك تجنن، فيها إحساس وشعر يخلي الواحد يوقف عند كل بيت ويتأمله!
أسلوبك فخم وثقيل، كأنك ترسم بالكلمات مو تكتبها ✨
كل وصف أجمل من الثاني، خصوصًا لما شبّهتها بالشمس والنور، حسّيت النص كله يلمع!
صراحه أبدعتي من قلب، وكتابتك تشرح الصدر
حروفك هذه تنبض بسحرٍ فريد،
كأنها ترسم للروح مسارها بين الضوء والظل.
الدموع عندك تتحوّل إلى أزهار، والنظرات تُناغي السماء،
كأن كل كلمة هي وتر خفي يهتز في أعماقنا.
فيك الدفء والشمس، الغموض والسرمدية،
وحيثما تمشي، يتفتح المكان من حولك،
تتنفس الأرض عطرك، وتختزل الريح عبيرك في كل زاوية.
تتجاذب حروفك بين الحزن والبهجة،
بين خجل العينين وجرأة الروح،
فتجعل القارئ يهمس في صمت ويذوب في لحظة من الانبهار.
كل سطر منك نافذة على عالم يختلط فيه الحلم بالواقع،
والخيال بالوجود، والحزن بالجمال.
بورك قلمك ووهج خيالك،
ودمت مبدعًا تصنع الكلمات كطيف من نور،
يظل يحوم في القلب ويخفق في الذاكرة.
انصاعت مخيلتي نحو عبير حضورك سيدة
الفرح
ولم اقوَ على التعبير لفداحة اعجابي
بردك
هذا الذي جعل من حروفي تتراقصُ كأنها
ثملةٌ
بقدحِ عصير مُحَلَّى اعتُصِرَ من بوحِ مخيلتك
سيدتي
فكم من نبضٍ تحرك وكم من شعورٍ ضجَّ
بالتعجب
وكم أنا محتار تحتِ مظلة لُغاتك التي
جسَّدَت
كل معنى للحرف وترسمهُ بنحوِ اطار من
الخشوع
اووه يا ليتني ولدتُ أُمِّياً ولم ارى نفسي
مخضبة
كأنني اعتزلتُ احرفي من اجل ان تسعد
بحضورك هذا
سيدةٌ بحق تعرفُ كيف ترتبُ الكلم بكل
فصاحة
فتقبَّلي إعجابي بكبائرِ أحرفكِ سيدتي ..
الفرح ..
رونق
يا لَسَعادَتي اليوْم وقد زارَني الشَّهدُ المخضبُ
بِحَلَاوةِ السَّماءِ المَصْنُوعَةِ من النَّقاء
كنغمةٍ أنزلت من عرشِ الروحِ صافيةٌ
تُجاورُ الصمت حين يعجزُ الافصاح عنِ البُشَّرى
سيدتي لك كل التقدير ..