كلمات هزت الإحساس بـ عنفوان شموخها
ابدعتي برسم هذه الحروف . فامتعتينا بقراءتها
صح لسانكِ و سلم نبضكِ
ولا عدمناَ إبداعكَ المتفرد
لا تحرمينا جمال الحرف منكِ
دمتي بهذا التألق وأكثر
لَكِ خالص الود وَالاحترام
دمتي بسعاده
الله يعطيك العافيه وتسلم يمينك
كلمات الثناء لا توفيك حقك شكراً لك على عطاؤك
وننتظر منك المزيد من التألق والعطاء
دمتم بهذا الرقي والجمال
لهذا الصرح المتميز بكم
في الليالي التي يصمت فيها الكون
يولد البدر لا من ضوء الشمس بل من ارواحٍ تتقن الإشراق
هو نصف ضوء ونصف حنين
يكتمل حين تلمسه انفاس من احبوه
فتغدو السماء عقداً من حضورٍ صادق
ليس القمر قمراً وحده
بل مرآة لمن جعلوا النور طريقاً
بهم يزهر
وبهم يعرف اسمه
وحين يجتمع البدر وضياؤه
يولد الليل من جديد
ممتلئً بالنور، حتى في صمته
#الفرح
نص عميق المحبه والنقاء
ويستحق الضي هذا الحرف الفخم
صح بوحك حبيبتي + ..
يولد ضي البدر
من شعاع نور كلماتك التي تلامس القلب
وعبير حضورك المشرق
زهرة فواحة تجوب ارجائه
من عمق الروح لك الامتنان ..
ومن شعاع الضوء الخافت
ارسل لك تحية تقدير
عباراتك نور على نور
.
كلمات عميقه معبرة
تحمل معاني ساميه
وراقني اسلوبك الانيق
..
الكاتبه الفرح
ا
تعودت ان اجد الابداع دوما
بكل ما تستطريه من محتوى
سواء بالكتابه او بالردود
فتميزت بجمال حضورك
اسعدك الله غاليتي
لك اجمل تحية ود وتقدير
تقييم +للتنبيهاات
وختم التميز
.
يا لهذا الرد الذي يمشي كنسمةٍ هادئة
ويترك في القلب وقارًا لا يُفتعَل…
حروفٌ ممشوقة بالعذوبة،
تجيء كضوءٍ يتهادى بلا جهد،
وتصافح الروح قبل أن تلامس العين.
جميلٌ هذا الاحتفاء،
بل ناعمٌ كخطوة ضوء فوق صفحة ماء،
يحمل في طياته شكرًا لا يشبه إلا الأرواح النبيلة
التي تعرف كيف تُنزل الكلمات منازلها،
وتمنح الحضور قيمة لا تُشترى.
ولكِ أنتِ…
يا من تمنحين الحرف ثوبه المخملي،
وتنسجين للمعاني فسحةً من دفء وامتنان:
شكري لكِ ممتد، وتقديري لكِ ثابت،
وروعة ردّك تزيد البدر ضياءً آخر.
ما أبهى هذا البوح
كتابتكِ ليست كلمات تُقرأ بل نجومٌ تُرى بالقلب قبل البصر
جعلتِ من البدر معنىً ومن الضياء حكايةً تُروى بالدهشة
أسلوبكِ ساحرٌ في انسجامه راقٍ في رمزيته عميقٌ في إحساسه
كأن الحروف بين يديكِ تتوضأ بالنور لتولد من جديد
دمتِ قلمًا يضيء ليل الحروف، وضياءً لا يخفت بريقه
أبدعتِ كاتبتنا القديره الفرح
يا سلام على هذا الرد…
يجي مثل موجة هادية،
ويحط على الجرح بلسم،
وعلى الحرف تاج من نور.
عباراتك تمشي بخفّة شاعر
وتلمس المعنى كأنها تعرفه من زمن،
تعرف أين تضع إعجابها،
وكيف ترفع النص دون أن تُرهقه،
وكيف تُشعل في الكاتب رغبة يكتب من جديد.
ردّك ليس ثناءً عابرًا…
بل دفء يجي من قلب فاهم،
ومن عين تقرأ ليس السطور،
بل ما خلفها.
شكرًا لهذا الحضور الراقي،
ولهذا الذوق الذي يختار كلماته
كما تُختار الجواهر الثمينة.
دام جمال تعبيرك،
ودام هذا الضوء اللي يخلي الرد…
ردّ يُحسّ قبل أن يُقرأ.
حضوركِ هو الأروع،
وحرفكِ دائمًا يجي كنسمة رايقة تمرّ على النص وتترك فيه لمستها.
الذوق منكِ، والتميّز من طريقتك اللطيفة في قراءة الحرف.
شكرًا لروحك الجمال،
ولا هان حسّك ولا حضـورك يا راقية.
البدر يضي السماء بـ نجومه
التي تلتفت حوله وتزيده نور وسط الظلام
وانتي وجميع من لهم بصمه هم نجومه
لولاكم لما سطع البدر وتالق بجماله
الله ي الفرح
كلمات جميله من محبه
يسعد قلبج والله
يسلم هالايدين فديتج
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
يا لها من كلمات تتلألأ كنجمة في قلب الليل…
ردك يحمل دفءَ المحبة وصفاء الروح، كأن السماء احتوت ضيها كله.
وإن كان البدر يضيء السماء بنجومه،
فأنتِ يا غالية، نجمةٌ تعرف كيف تُكثّر هذا الضوء،
وتحوّل الليل إلى لوحة من الشغف والجمال،
وحضورك يُنير الكلمات ويمنحها دفءَ الحياة.
حفظك الله وأسعد قلبك،
وسلّم روحك ويديك،
فحقًا أنتِ من ينثر الرقة والضياء أينما حلّت.