اجمل شي
لما تصحى وبجابنك مشروب تحبه
ثم تذهب للمنتدى لتجد موضوع ل شمس وكفى!
مقال كعطم الشوكلاه مع القهوة الصباحية .
نستطعم كل كلمة
ونتلذذ بالتفاصيل الصغيرة قبل اللقمة الكبيرة
التي عادة ما تكون مع اخر رشفة .
حروف نُسجت مع خيوط الصباح
وقد امتزجت بهبوب النسيم والورد الشمالي
فتطاير في الهواء ، انفاساً عليلة تصيب كل حي , نعاساً وغيبوبة !
وعندما آفاق
سأل نفسه، كم لبثت ؟
فلا يجد سوى هذا المقال الرائع فيحتظنه
طالبا فنجان قهوة أخر
فحتماَ سيجد الحلا قد تربع ع مائدة الشمس !
حين يطرق الجواب بابنا
نكتشف أنه ليس دائماً خلاصاً
بل قد يكون وجعاً يُثقل القلب
ويترك في الروح أثراً لا يمحى
قد نظن اننا نبحث عن الحقيقة
لكن ما ان نلمسها
حتى نتمنى لو بقينا بعيدين
لو ظللنا في دفء الغفله
حيث الأسئلة اكبر من الأجوبه
و الراحة تسكن بين ثنايا #لا اعلم
هكذا نحن البشر
نلهث وراء المعرفة
فإذا انكشفت لنا
هربنا منها كما يهرب الطفل من نار لم يحسب حرها
#شمس
وكأنك دخلتي اعماق نقطه في قلبي
لتخرجي بنص اعمق حتى من التفكير
برغم القسوه هنا انتي جميله نسجتِ من الحروف حبل
كانه حبل المشنقه على نهاية تلك المعرفه
التي تمنينا اننا لم نعرفها قط
وبقينا بغفلتنا تائهين
صح بوحك ودام حرفك
لك كل جميل
مع الختم
ونجومي *****
والاضافة + 🌹 ..
غاليتي جنون الورد
حروفكِ دائماً تُشبه مرآة الروح
تعكس ما بيننا من إحساس عميق
وتزيد النص عمقاً
لا يُدركه إلا قلبٌ يكتب بصدق
قد تكون المعرفة أحياناً حبل خلاص
وأحياناً أخرى كما قلتِ:
حبل مشنقة
يلتف حول أعناق دهشتنا وبراءتنا
لكن جمال الأمر أننا لا نزال نكتب
ونسكب من أرواحنا
شيئاً يبقى رغم القسوة
ممتنة لقراءتكِ
التي تنبش ما وراء السطور
ولردّكِ الذي يوقظ النص
من سباته ويمنحه حياةً أخرى
دمتِ وردةً لا تذبل
وصديقةً للحرف والقلب معاً
لكِ من شمس
باقة محبة ونجوم تقدير
وكل جميل يليق بكِ
نسعى بأحلامنا نحو المعنى
كأننا نطلب الماء في الصحراء
وعندما نصل إلى نبع الاكتفاء
نكتشف أن الماء أُجاج
وأن الحقيقة أقسى من الوهم
وإذا اشرقت انوار الإحابة ندرك أن
ضوءها يحرق عيوننا التي اعتادت الظلام
فنظل نركض بين السؤال والشوق إلى الفهم
والرغبة في النسيان نهرب من وضوح الحقيقة
كما يهرب طفل من مرارة الدواء نلوذ بالجهل
لأنه كان أحن من الإدراك ونسعى أن نستعيد
براءة ما قبل اليقظة حيث كان الغموض
حضناً دافئاً وهكذا دواليك
لك الود
ملاحنا
اهلا بك مليار
نورت الدار استاذي
لقد التقطتَ جوهر الفكرة
وأعدتَ صياغته بلمسة شاعرية
جعلتني أرى ما كتبتُ من زاوية أخرى
صدقتَ
فالحقيقة حين تُشرق
لا تمنحنا دائماً راحة
بل تكشف قسوةً ما كنّا نراها
خلف ستار الغموض
ومع ذلك يبقى السعي نحوها
قدراً لا مفرّ منه
ممتنة لحضورك الوارف
ولحرفك الذي أضاف للنص بُعداً جديداً
دمتَ مبحراً ماهراً في بحر الحرف كالعادة
ودام عطاؤك لا ينضب
ايقنت في أحيان كثيرة
أن الجهل في بعض المواقف نعمــة
آجل نعـمة
احياناً نتمنى أن لا نلاحظ
أن لا نفهم لمعة عـين
أن لا نقرأ مابين السطور
أن نبقى ساكنين بدون حراااك
بدون ردة فعل ..
شمس
مقال
مؤثر وجميل
سلمتِ ي مبدعه
كل الود
الورا الجميله
حضوركِ يضيء النص
كما لو أنه خُلق من أجلك
وقراءتكِ المرهفة
تجعل للحرف حياةً أبعد مما توقعت
صدقتِ
أحياناً يكون الجهل رحمةً
بل ستراً رقيقاً
يحمي القلب من وطأة ما لا يُحتمل إدراكه
فما أقسى أن نرى أكثر مما ينبغي
أو نقرأ ما بين السطور
فينكشف لنا ما كنّا نتمنى أن يظل غائباً
سلمت روحكِ النقية
وسلم بوحكِ العاطر
الذي زاد صفحتي دفئاً وجمالاً
كل الود والامتنان لكِ يا أنيقة الحضور
وجدت هنا حرف ينطق الحقيقه
ما اجمل ان هناك من يترجم ما يدور بداخل اغلبنا
عميقه هي حروفك ولم تكن مجرد احرف بل سكنت اعماق قلبي
ابدعتي شمس وليس بغريب عليك
فحين تمسكين القلم يحدث ضجه على الصفحه
وتكون النتيجه الابداع
كنت هنا اتمعن تلك السطور وكانك ترجمتي
ما يدور فعلا
التقييم والاعجاب والورد
لجمال ما قرات
رونقي الغاليه
كم يسعدني أن أجد حروفي
قد لامست شيئاً في أعماقكِ
وأنها لم تكن مجرد نص عابر
بل وجدت لها مكاناً في قلبكِ
إطراؤكِ العذب شهادة أعتز بها
وقراءتكِ المتأنية
منحت النص حياةً أخرى
فما أجمل أن أجد بين السطور
صدىً يعيدها إليّ بعمق أكبر
أنتِ الأجمل حضوراً ورونقاً
وعبق كلماتكِ
يظل زاداً للحرف ودافعاً للمزيد
دمتِ قريبة من النص ومن القلب
ولكِ مني التقدير والورد بكل ألوانه
مقال رائع و عميق كأنه مرآة لقلوب أنهكها الفهم
وأتعبها الإدراك كتبتِ بحسّ من عاش كثيرًا
وتأمل أكثر
صدقكِ في الحرف يصل دون استئذان وأوجع بلُطف
أبدعتِ شمس
ولك كل الزين والتقيم
الفارس الأنيق
كم يسعدني أن أرى حروفي
انعكست لديك
كمرآة لقلوب أنهكها الإدراك
فأنت قارئ يمنح النص حياةً أخرى
بوعيه وتأمله
شهادتك الغالية
وسام أضعه على صدر قلمي
وصدقك في الرد
يبهج الروح كما يبهج الندى زهر الصباح
ممتنة لحضورك
الذي يترك أثره دائماً
ولروحك التي تقرأ
بما يفوق العين… تقرأ بالقلب
دمتَ مبدعاً في حضورك
ودام عطاؤك لا يشبه إلاك
اجمل شي
لما تصحى وبجابنك مشروب تحبه
ثم تذهب للمنتدى لتجد موضوع ل شمس وكفى!
مقال كعطم الشوكلاه مع القهوة الصباحية .
نستطعم كل كلمة
ونتلذذ بالتفاصيل الصغيرة قبل اللقمة الكبيرة
التي عادة ما تكون مع اخر رشفة .
حروف نُسجت مع خيوط الصباح
وقد امتزجت بهبوب النسيم والورد الشمالي
فتطاير في الهواء ، انفاساً عليلة تصيب كل حي , نعاساً وغيبوبة !
وعندما آفاق
سأل نفسه، كم لبثت ؟
فلا يجد سوى هذا المقال الرائع فيحتظنه
طالبا فنجان قهوة أخر
فحتماَ سيجد الحلا قد تربع ع مائدة الشمس !
دام النبض سيدة الحرف شمس.
تحياتي
،،
الماجد
ردّك كان أشبه
بفنجان قهوة دافئ في صباحٍ بارد
يبعث في الروح انتعاشاً
وفي الحرف حياةً أخرى
تشبيهك لحروفي
بـ"طعم الشوكولاتة مع القهوة"
أبهجني حد الابتسامة
وجعلني أرى نصّي
بعيون قارئ يتذوق التفاصيل
كما لو كانت طقوس صباحية لا غنى عنها
ممتنة لذائقتك العالية
التي تصوغ من القراءة طقساً جميلاً
ولحضورك الوارف
الذي يزيد المقال ألقاً
دمتَ ماجداً في الحضور والكتابة
ودامت كلماتك
نكهةً خاصة تُحلى بها المواضيع