هدأ البال اخيراً
كأن الليل الطويل الذي مر بي كان درساً لا بد منه
لم يبق في داخلي سوى طمأنينة خفيفة تلامس اطراف الأماني
مر الوقت
وهدئة فينا الظنون وذابت الأسئلة التي كانت تؤلم القلب
صار الحنين ذكرى خفيفة نبتسم لها بدل ان نبكي
وصار الأنين ماضياً نحكيه بهدوء لا وجعاً نعيشه من جدي
كل ما كان موجعاً صار مع الوقت حكمة
وكل ما ظنناه نهاية كان بداية سلام جديد
#الفارس
نص رائع وحرف مليئ بالسكينة
صح بوحك + ..
يا زين هالابيات ! فيها صدق إحساس ونضج كبير
تحسها طلعت من قلب تعب وارتاح، عرف إن مو كل خسارة وجع،
بعضها درس يعلّمك تعيش بخفة، وبدون ما تعتمد على أحد..
كلام بسيط بس عميق، يلامس الروح.
سلمت يدك على الكلام
الفارس
كأنها أنفاس راحة تلتقطها الروح بعد طول تعب
جميل كيف تحول الحنين إلى ابتسامة
وكيف انعكس النضج في كل سطر كرسالة تصالح مع الذات
في كلماتك سكون يشبه غروبا
ومصالحة مع الزمن بعد أن كان مؤلما
إحساس عميق وصياغة جميلة
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما
’هدأت لواعج البال بعد مسير ليل عصيب
وإجفال الهموم- ما عاد للعناء متسع
إلا بغية راحة تنال سنة المنى وتدانيها
ارتقت النفس معارج الخسارة
فرأت أن بعض الفادحات هنا دروس
مضى الزمان مروًا
وسكنت فينا عواصف الشك
وحبال الظنون
حتى انقلب جذب الحنين مسرة فائضة
ضحكت بعد طول نحيب وشكوى أنين
تلك عادية البلوى
إذا حل بها ميقات السلوى‘
’’‘’‘’‘
تذوقت في هذا الغدق سكينة الخطو
ورأيت بوحًا يرشف عبرة التجربة
التي علمت النفس الاقتناع بالجزاء
ترنيمة صابر ظفر بالعاقبة المرضية
بعد أن أجابته أقداره بالسلوة عن العناء
ثم يتجلى عمق الحكمة التي تعلم المرء العيش
حتى بدون المنى
فالخسارة هنا ليست نقصًا بل عطاء مغشوش
هو درس قاس يفتح العين على حقيقة الاكتفاء
وعن انقلب حال الحنين الموجع
إلى ضحكة ناجية جاءت متأخرة بعد أنين مثقل
إن هذا الختام لهو مجلى المراد والرضى