قصة موجعة،
تشبه الألم الذي خذل يدها عندما حاولت أن تكتب عنه
شعور لا يشبه أي شعور،
ولا وجع يعادل فقد أحد الوالدين
غيابٌ يترك فجوة واسعة،
لا تمتلئ
حتى لو مرّ عمرٌ كامل.
ماأقسى الرحيل
هم يرحلون ونحن نتألم
نواسي أنفسنا برحيلهم
وأنهم ارتاحوا من هذا العالم المزيف
تركونا ونحن في أمس الحاجة إليهم
ربما هم الآن أفضل حالاً مما كانوا عليه
رحم الله ميتكم واسكنه الرفيق الأعلى
واجعل مثواه الجنة
قصة معبرة
شكراً لك كثيراً
أولاً يا سيدتي عذراً على التأخير في الرد
ولم أكن أعتقد أن يحظى مقالي بهذا التأثير
حقاً من يفقد والديه يدرك أنهما نعمه كانت
تمشي على الأرض ويتمنى لو عادا ليزداد
براّ بهما ... رغم أن البر الأكبر هو الدعاء لهما
لأن حاجة الوالدين بعد انقطاع عملهما هو
الدعاء لهم ولربما دخلا الجنة بدعاء إبنهما
ذكر نبي الأمه صلى الله عليه وسلم أن الله
عز وجل يوم القيامة حاسب رجلاً حتى وجد
الرجل أن عمله لن يدخله الجنه فقال عز وجل
أنظر إلى يمينك فوجد جبلاً من الحسنات
فقال رب العزة والجلاله هذه من دعاء ولدك
فأدخلته الجنه ..... وعذراً لهذه الإطاله
كل التحية والإحترام لمشاعرك سيدتي
ونسأل الله أن يعيننا للدعاء لهم بالغفران
شكراً لك أيتها الأميره وعذراً للتأخر بالرد
الله حي الأخت ĂĐмйŤ.7βĶ وحي تعليقها
ونسأل الله أن يغفر لك ولوالديك أحياءً وأمواتا
شكراً لك سيدتي على التعليق والحضور الجميل
دمتي بسعادة الدارين أيتها الأميره