عطـر الزمـان
أما تعلم أن بعض الحروف
حين تلامس الروح
تستعيد ما سقط منها
في دهاليز التعب؟
أيقظتَ في ساحة الضي
أوراقًا كانت هامدة
نفختَ فيها من طيب حرفك
حتى عاد الخريف يُزهر على الصفحات
وما كان التغاضي ضعفًا
بل كان حكمة تعرف منها
متى تصمت
ومتى تُنصت لصوتٍ يقود
من رمادٍ قاسٍ
إلى ضوءٍ يشبه فرصة جديدة للحياة
يا صاحِب الحرف الباذخ
دمت ودام قلمك يعطر المكان
..
تلك الخطوات الحريرية تنسج في الظلام نغما
من السكون وتجعل كل وقفة رسالة خفية تحملها
النجوم الي قلب القدر فتستقر الامنيات في صمت
الشهود لمسة خفيفة تعبر كنسيم يمر في اروقة
الروح ويترك اثرا من الجمال الخالد
عبرتِ كنسمةٍ تُربك القلب برفق
وتركتِ في المَمر املا يُشبه الرجاء…
وكأنكِ ايقظتِ في داخلي ضوءً خافتاً كنت اظنه انطفأ
فصار حضوركِ دفئاً يداوي تعب الأيام
وهدأت روحي حين لامست صدى ملامحك
ما زال قلبي يختنق شوقاً لابتسامةٍ منك
وروحي تتمسك بلحظة لا يأتي مثلها مرتين
اجدني متراكماً فيكِ كصفحاتٍ يبعثرها الريح
ولا يعيد ترتيبها سوى نظرة منك
وكأنكِ ايقظتِ في داخلي ضوءً خافتاً كنت اظنه انطفأ
فصار حضوركِ دفئاً يداوي تعب الأيام
وهدأت روحي حين لامست صدى ملامحك
ما زال قلبي يختنق شوقاً لابتسامةٍ منك
وروحي تتمسك بلحظة لا يأتي مثلها مرتين
اجدني متراكماً فيكِ كصفحاتٍ يبعثرها الريح
ولا يعيد ترتيبها سوى نظرة منك