سيدتي شوق ...
لقد نجحتي في معرفة أن القصة لم تبدأ بعد
وكما قلتي ... لا يعدو كونه سرداً يرسم واقع
عن تلك البيئة التي ستحاكي مشاعر القراء
كل الإمتنان لك سيدتي والجزء الثاني سيكون
قلب قصتي هذه ... فكل الإحترام لك سيدتي
كم هي جميلة هذه القلوب حين تلتقي بين الحب والاحترام بين ذكريات الماضي ووعود المستقبل
أماني وسلمان جمعتهما الصدف وباركتهما العائلات فصار عقد الزواج بداية لرحلة من التفهم والرعاية حيث كل لحظة بينهما تتنفس الحب وكل ابتسامة تحمل أمل الحياة
ما أروع هذا التفاهم الصامت حيث تكشف الحكايات القديمة عن عمق المشاعر وتصبح الذكريات الجمالية جسراً يربط بين القلوب وبين احترام الأهل وحنان الأخت وصدق الروح يولد حب حي يزهر في كل لحظة ويعد بفرح لا ينتهي في الأيام القادمة مع بداية رحلة جديدة في أرض بعيدة مليئة بالأحلام والآمال
سرد ممتع وبداية ساحرة تحمل في طياتها فرح القلب وسعادة الأهل وأمل المستقبل وللجزء القادم بالتأكيد مذاق خاص حيث يكتمل الحلم في أرض الغربة والبعثات والدروس لتكون رحلة أماني وسلمان قصة تروى بكل حب وشغف
أولاً يا سيدتي ديباجه أعتذر على التأخر في الرد على تعليقك
ثانياً هذا أفضل تحليل للقصة وصلني على مدار
ما كتبته في المنتديات من قصص
إجادة التحليل القصصي جعلني أقرأ الرد مراراً
وبدا على التحليل كأنك تعلمين ما سيترتب عليه سيناريو القصة
هناك نقطه هامه تطرقتي إليها وهو لماذا طلبت أماني أن تقابل
إيزايبل وهو يا سيدتي ربما تكون الوحيدة التي تحكم على سلوك
سلمان عاطفياً وماهي القيود التي يقف عندها والنقاط التي سمح
لنفسه الخوض فيها مع إيزابيل ... السلوك العاطفي تبرز قيمته مع
إنسان ليس من أهلك وليس من جنسك لأنها حين ذلك ستكون أخوّه
وليست عاطفة بين رجل وانثى ... فالقصة سيدتي تدور على رغبة
أماني ألا تخسر عواطف ومشاعر سلمان وهناك كثير يعتبر أن العواطف
هي المشاعر وهذا خطأ فالعواطف ما تمنحه الناس والمشاعر ما تناله
منهم والوحيدة التي تستطيع معرفة عواطف سلمان هي ايزابيل
كل الشكر والإمتنان لك سيدتي ديباجه وعذراً للتأخر بالرد
الله يسعدك أيتها الأميرة