حرفك يخترق الصمت ويأسر الروح قبل العين
تصويرك للفجر البارد والمطار يخلق شعوراً كاملاً بالانتظار والقلق المختلط بالأمل
ليان ليست شخصية فقط بل حالة نبضات ظلال ومشاعر متشابكة بين الغياب والحضور
وكل مشهد من المطر إلى الضوء الأحمر للجديلة يرسل موجة من الإحساس والعاطفة تربطنا بالفضاء الداخلي للشخصيات
الرومانسية تتشابك مع الغموض والهدوء يتحول فجأة إلى اضطراب
أبدعت في نسج هذا العالم بين الواقع والخيال بين النور والظل وبين الحنين والخوف
بانتظار القادم
اهلا يا شمس
انها قصة مؤلمة ومحيرة
كالتي سبقتها ياه كاني خفت
رغم التشويق الذي في وسط القصة
كنتي رائعة كعادتك
تعرفين كيف تحعلين متابعينك ينتظرون
باقي القصه بشوق
سلمتي وفي انتظار عودتك
ولك التقييم والاعجاب والختم
رونقي الغالية
حضورك دائمًا يُشبه لمسة
تطفئ خوف القصة
وتُعيد ترتيب نبضها
بلطفٍ يعرفه قلبك فقط
نعم… القصة كانت مؤلمة ومحيرة
لأن الحنين حين يكتب
لا يكتب بنبرة واحدة
بل يمزج الخوف بالشوق
والحقيقة بالانتظار
وسعادتي الأكبر
أنكِ شعرتِ بالتشويق
فهذا يعني أن الحكاية
نبضت كما أردت لها أن تنبض
وتركت في قلبك مساحةً تُطالب
بباقي الطريق
لكِ من شمس
امتنانٌ يليق بجمال روحك
ووعدٌ أن أعود
وحين أعود
سأعود بحكاية تستحق انتظارك
ماشاء الله عليك كاتبتنا المميزه شمس الشموسه
قصة آسرة كتبتِها بمهارة تشبه السينما وأكثر
تنقّلين القارئ بين الهدوء والعاصفة بسلاسة مذهلة
وتُحيين المشاهد كأنها تُرى لا تُقرأ
أسلوبكِ رائع مشوّق ومليء بالتفاصيل التي تجعل النص نابضًا بالحياة
أبدعتِ في بناء التوتر وصناعة الشعور وسردكِ يستحق التصفيق فعلًا
إعجابي وتقيمي والإضافه 500
وكمان ورده
يا فارس الحرف
شهادتك تسعد القلب
وتكبر بها القصة قبل كاتبتها
سعيدة أنك عشت المشاهد
وكأنها تُرى
وأن السرد لامسك بهذا الشكل
ما شاء الله عليك أخت شمس قصه بدأت بواقع
رسم خلفه صورةً موجعه وكأن ليان في منتصف
طريق المعاناة ... بين أزمة قاسية مرت بها وتلاها
رحلة علاجيه لم تكتمل وكم هي بحاجةٍ للراحه
وهذه الراحه بدأت في ظنّ ليان بحضور ريان وربما
كان ريان سبباً في المشكله كونه منافساً لكائن
فعل سحراً لـ ليان لنكون بين سحرين ... سحر
السرد الرائع الذي جذب إنتباهنا من بداية قصة
ليان وريان والتي تدور في مساحة إهتمام لم
يتحوّل في نظرهما إلى حب كما يظنان وربما
هناك شيء يقف حائلاً بينهما ربما كان الحياء
أو أن الفرصة لم تسنح بعد للمبادرة في طرح
ما تمنّيـا إبداءه خلقه الحيـاء بينهما إلى واقــع
صادم تسبب فيه وجع ليان ولا يعرف للجميع
ما هو وإن داخلهم الشك أنه سحراً أجهز على
ليان فــهدّها وأمرضها ويبدو أن القصة بأولها
في معاناة الجميع بهذا السحر المدمّر لحياة كل
إنسانٍ يصاب به ... إستطاعت شمس أن تجعلنا
نشاهد القصة في خيالٍ رسمته في أذهاننا وبدا
كأنه واقع معاناة رسمته شمس بدقه متناهية
فأبرز لنا ذلك الألم أنه لا يزال في بداياته وإن بدا
مؤثراً على حياة ليان وعلى نفسية الجميع
لله درّك يا شمس ... ما رسمتيه في خيالنا
أدركنا معه وجع وضعف جسد ليان في التحمّل
سنكون في إنتظار التكملة ... دمتي بسعادة
نبض المشاعر
حضورك يشبه قراءة ناقدٍ
يعرف أين يضع قدمه في النص
وأين يضع إصبعه
على موضع الألم تمامًا
أدهشني عمق فهمك للحكاية
وكيف التقطتَ خيوط الصراع
بين ليان ووجعها
وربطتَ بين ريان وظلال السحر
كأنك تراهم أمامك
قراءتك قراءة رجل
يرى ما خلف السطور
ويكشف الحالة النفسية
بدقة من عاش التجربة
أو فهم جوهرها
سعيدة أن سرد القصه بجزئها السادس
وصل إليك بهذا العمق
وأن المشاهد تحركت في خيالك
كأنها تُعرض أمامك
شكرًا لهذا التحليل الثري
ولثقتك ورقي حضورك
وعدٌ…
القصة ستكتمل
وستأخذك إلى أبعد مما تتوقع
وستحمل ما يجعل القصة
تمشي خطوة أخرى نحو الحقيقة