القدير قآف
يا لجمالك ولحرفك بهذا البوح
وقد صنعت من الألم لوحة أدبية تبقى في الذاكرة
قلمك حقًا يستحق الإعجاب
انما الجمال الذي في كلماتي
كان سببهُ عينيك استاذي
هي فعلاً تضجُ بالجمال والهمت كلماتي
بتلك الروعة من الحضور
الفارس
طبت كما لو ان السماء انزلت غياثها
فقط لكون الفارس طيب القلب ومنار
يبعثُ النور في كل مكان كما فعلت
في موضوعي ..
فحضورك لم يكن عابراً صدقني
مع كل الاحترام وكل التقدير ..
عزف منفرد باحساس كاد ان يجعل الحروف تنطق
ما ابهى تلك الاحرف وما انقى تلك المشاعر
مميز دائما باعزوفاتك التي نسرح ونحن نقراها
ادام الله النبض ودام توهج ابداعك
عزف منفرد باحساس كاد ان يجعل الحروف تنطق
ما ابهى تلك الاحرف وما انقى تلك المشاعر
مميز دائما باعزوفاتك التي نسرح ونحن نقراها
ادام الله النبض ودام توهج ابداعك
التميز يأتي كالضياء لكون اختنا رونق
ترى بعيونها الساطعة بالنور الوهّاج
ينتشرُ في افئدة هذا الصرح الجميل
نعم فلقد اثبتِ ان النور ينبثقُ كرونقاً
بهذا الحضور الانيق الذي بعث الامل
ممنونك كثيراً
وجعل الله في اناملك الخير والبركة ..
ودمتِ سيدة هذا الصرح الكبير .
مع كل التقدير لك سيدتي المتفائلة
و وافر الاحترام ودمتِ بهذا الجمال
وإن ثَقُلَتْ خطوتي في دروبي
فَمِلْحُ السَّما يَمحُو جِراحَ السُّيوفْ
وأعلمُ أني إذا ما بكيتُ
يمسَّدَ .. صدري نسيمٌ رؤوف
فيا بحرُ… إنّي لوجدي أسيرٌ
وذكراكَ نبضي وقلبيَ إليك عطوفْ
،
قـاف
عمق الجرح بقدر المكانه ، لذلك
كما يقول سعد الفهد
" لو جت من غيرك ترى كانت هانت "
وأيضًا قول أحد الشعراء :
كل جرح غيرك جرحك يطيب بْلا طبيب
وأنت جرحك لو بروه الأطباء - مابرى
،
وقفت هنا طويلاً وقرأت النص كثيراً
كلماتك فيها الكثير من الالم وجرح لم يشفى
هناك مشاعر تعيش داخلنا حتي لو مضى عليها الوقت
قلوبنا مرهفه تتعلق وتحب وعندما تتعب
تغادر بصمت ويبقى اثر الجراح ندبه بقلوبنا
صح بوحك ايها المتالق
حرفك يحمل في طياته نبض الألم والشغف ويروي رحلة النفس بين الظل والنور بين الحنين واليأس بين الخذلان والمقاومة
كل سطر في نصك كأنه مرآة تعكس صراع الروح مع صمت العالم وإصرارها على أن تظل صادقة مع ذاتها مهما ثقل عليها الألم
فيه إحساس عميق بالصدق والقوة ورغم ثقل المعاناة يبقى صدى الإرادة والجمال مرسوماً بين السطور
إنه يذكرنا بأن الروح تتألم لتتعلم وأن المعاناة أحياناً تصنع أرقى أشكال الجمال وأن الحب والصدق لا يفنيهما الزمان