يا صدوووفة
عدستكِ كالعادة ما تلتقط «صورة»
بل تلتقط لحظة تتنفس جمالاً
كل لقطة من ألبومك تشبهك:
ناعمة، راقية
فيها هدوء يشبه هدوء الصباح
بعد مطر
وفيها حياة تمتد مثل خُضرة
ما تعرف الذبول
صورك ما هي مجرد طبيعة
هي حكاية جمال
تُروى بدون كلمات:
ظلّ شجرة، انعكاس ضوء
طريق صغير يفتح للقلب نافذة أمل
أشياء بسيطة
لكنها تلامس الروح
أكثر من ألف عبارة مطوّلة
أحبّ كيف تصنعين من المشهد لوحة
وكيف تمنحين المكان
إحساسًا إضافيًا
ما يقدر عليه إلا من يحمل
«عين صافية» و«قلب مُحب»
دام هذا الجمال يا صواديف
ودامت عدستك
التي تُعيد ترتيب مزاجنا
وتخلّي الروح أخف وأجمل