أي صباح/ مساء هذا الذي زارني!
لقد لامست هذه الكلمات شغاف القلب
وسرت في الروح سريان العطر النادر
شيلانة من عبق الجمال حقًا
قطفت من حديقة البيان الأبهى
وحملت بنسائم الود الصادق وندى الإحساس الرقيق
إن هذا النقاء في التعبير والسمو في الشعور ليحيي
في النفس دهشة الطفل وإجلال العارف
ينم عن روح شفيفة لا ترى في الوجود إلا الجمال
ولا تجود إلا بالنفيس
لروحك أصدق ألوان الامتنان الذي يعجز الحرف عن احتوائه
فكيف لا يغمرني وقد غلفتم التهنئة
بأرقى أنواع المسك والعنبر
وخصصتموها بالرقة والعمق
أما الفخر-
فإنه يتضاعف حتى يلامس عنان السماء
لا لشيء إلا لوجودي بين كوكبة مضيئة مثلكم
تجيد صوغ البهجة وإضاءة الدرب
معطاءة لا تبخل بالكلمة الطيبة
ولا بالتعبير الراقي الذي يرفع من قيمة الإبداع والتميز
هذا هو لقاء الأرواح الراقية على أرض خصيبة
وهو تجديد للعهد بأن يبقى هذا
'الموعد المتجدد'
محلقًا عاليًا في سماء الجمال والرقي
دمتم ألقًا ودامت أرواحكم ملهمة وبسخاء
ديباجة