القاتل الذي يمرّ بيننا بهدوء هو الوقت فالوقت حين نتركه يتسرّب بلا أن نعي
هو الذي يسرق أعمارنا دون صوت ودون حكم أو محاسبة
نستيقظ فجأة لنجد أن الكثير مضى
لا نملك استعادته ولا تقديم بلاغ ضده
الوقت هو القاتل الوحيد الذي لا يجرّمه القانون
ويصيبنا جميعًا بلا استثناء
موضوعك رائع ويستحق الوقوف والـتأمل
أبدعتِ شمس على روعة موضوعك
ولك كل الزين والإضافه
..
يا فارس الضي
حضورك دائمًا يشبه جرس تنبيهٍ
للمتصفح قبل العقل
تأتي لتلتقط الفكرة
من بين السطور
ثم تعيدها إلينا أعمق وأجمل
صدقتَ
الوقت قاتل هادئ
يمشي بيننا متخفيًا
في تفاصيل الأيام
لا يُرى ولا يُدان
لكن آثاره واضحة في ملامحنا
في الأحلام التي تأخرت
وفي الكلمات التي قلنا:
سنكتبها لاحقًا فلم نكتبها أبدًا
يسرق منّا أعمارنا
ونحن نظن أننا نملك غدًا
مع أن الغد نفسه
لا يوقّع عقدًا مع أحد
ولهذا كان حديثك
امتدادًا لروح الموضوع
وتأكيدًا أن أخطر ما نضيّعه
ليس الوقت فقط
بل نحن حين نترك أنفسنا
تمضي معه بلا وعي ولا أثر
أمّا شهادتك في حقّي
فهي وسام على صدر الحرف
وتواضع منك
كبير يا فارس الكلمة والذائقة
يزدان المتصفح بمرورك
ويزداد الموضوع ضوءًا
حين يمرّ به من يعرف
قيمة الوقت وقيمة الحرف معًا
كل الشكر لروحك النبيلة
ولا حرمت هذا الحضور
الذي يشبه توقيعًا من الضوء
اهلا شموستي
موضوع روعه يسلم فكرك
كثر القتله من حولنا
القاتل بلا ضمير
يطعن بالكلمه كالسيف الحاد
يغتاب
نمام
يطعن بالشرف
يطعن بالغيبه
وبنقل الحديث عن لسانك بقول اخر..
جميعهم قتله بلسان سام..
والاهمال يصنف مع الموت البطيء
تحياتي لك شموسه..
صدوفتي
يا جمال حضورك ويا نقاء فكرك
فعلاً كثُرَ القَتَلة من حولنا
ليسوا دائمًا بسلاحٍ يُرى
كثيرٌ منهم يحملون ألسنةً كالسيوف
يطعنون في الظهر بالكلمة
ويقتلون السمعة، والراحة، والثقة
ثم يخرجون من المشهد
كأنهم لم يفعلوا شيئًا
الغيبة، النميمة، تشويه الكلام
ونقل الحديث بغير أمانة
كلها خناجر مخبأة في الحروف
قد لا تُسفك بها دماء
لكن تُسفك بها أرواح ومعنويات وقلوب
وما قلتِه عن الإهمال
يوجع القلب فعلًا
فهو موت بطيء للعلاقة
وللحب، وللنفس أيضًا
حين نهمل أحلامنا
صحتنا، مشاعرنا ومن يحبّنا
نكون كمن يطفئ نور حياته بيده
شيئًا فشيئًا
يسعدني مرورك
يا صدوفة الروح
ولا حرمت هذا البهاء
وهذا الوعي الجميل
القاتل والمجرم الذي لا بعاقبه القانون
اللسان حين ينطق بسره للشخص الغلط
او يصف شخص بكلمة جارحه تقتل كل امل قد انتظره
شمس كم لقلمك سرد ماتع
وفكرك تدبير ناضج
ابدعتي في الطرح وفي الاجابه
بوركت جهودك ودام فيض قلمك الذي يبهر كل قارئ
رونقي الجميلة
حضورك يشبه لمسة دافئة
على كتف الحرف
تجيئين دائمًا بحديثٍ
يكمّل الفكرة لا يكررها
ويضيف للموضوع روحًا لا تُستعار
الوقت، والناس، والكلمات
كلّها ساحات نُبتلى فيها
بمن يُتقن الطعن
لكن يبقى الجميل
أنّ الأرواح النقية مثل روحك
تعرف كيف تُعيد التوازن
وكيف تُمسك بالحقيقة
من أطرافها
وتضعها في مكانها الصحيح
دون ضجيج
وجودك يا رونق
يعلّم النص أن يكون أرقى
ويذكّر الكاتب أن للحضور بصمة
لا تشبه أحدًا
ممتنة لمرورك
الذي يترك أثرًا من نور
ويبقى رونقُكِ كما عهدناه
نُقطة جمال لا تتكرر
القاتل أختيارك لصديق الخطاء ..
قالو الصاحب ساحب بعض الاشخص يقتل نفسه بنفسه بأختياره صديق يدمره
ويسحبه عن كثير حتى عن أهله . ويصحبه بطريق شائك ونهاية مؤلمه
ربما يسحبه للحرام
وربما للمخدرات
وربما للفشل التعليمي واكثر من ذالك ..!
واكبرها عقوق الوالدين . تاثير الاصحاب 80% بينما تأثير الاهل 20% علي الشخص .
اروي لكم قصه سريعه توظفت وحده وكانت حياتها جميله مع زوجها واولادها . تعرفت علي زميلتها
غيرت حياتها فجعلتها تسهر وتسافر واخيرا طلبت الطلاق وعصت أهلها وعاشت مع صديقتها وتركت اطفالها
ماتت امها وابوها وعاشت مع صديقتها .. توفت صديقتها . والان عايشه لحالها وقد قتلت نفسها .. والسبب
اختيار الصديق السوء .هو القاتل .
شمس دوماً صفحتك لها أثر ... دمتي بخير ..
..
يا أهلاً بالحقيقي
وبحضورٍ يضع إصبع الحقيقة
على الجرح مباشرةً
طرحك عميق
وموجع في آنٍ واحد
لأن اختيار الصديق
ليس تفصيلاً بسيطًا في الحياة
بل قرار قد يرفع الإنسان إلى قمّة
أو يجرّه إلى هاوية لا خلاص منها
الصاحب كما قلت ساحب
وقد يكون ساحبًا للخير
أو ساحبًا للهلاك
والقاتل الحقيقي أحيانًا
لا يأتي بسكين ولا بسلاح
بل يأتي على هيئة “صديق”
يعرف كيف يتسلل
وكيف يغيّر القيم خطوة بخطوة
حتى يسرق من الإنسان عقله
قلبه… طريقه… وأهله
القصة التي رويتها مؤلمة جدًا
تجعلنا ندرك أن الانزلاق
يبدأ بلحظة ثقة في غير موضعها
وأن الإنسان
قد يهدم حياته بيده
لأنه وثق بشخص
لم يكن أهلًا للثقة ولا للصحبة
نعم
هناك من يقتل نفسه
دون أن يشعر
بمجرد أنه اختار الرفيق الخطأ
وترك سفينته لمن لا يعرف الإبحار
حضورك كالعاااادة
إضافة ذهبية للموضوع
وكلماتك تفتح نافذة وعي
لكل من يقرأ
شكرًا لروحك
التي تقول الحقيقة بلا تجريح
وبلا مبالغة
وبكل احترام ووضوح
دمت نورًا لهذا المتصفح
ودامت بصيرتك
التي ترى ما لا يراه الكثيرون
.
.
أهلين شمس
.
هناك قاتل للأرواح وهناك قاتل للأجساد
وهناك قاتل لطموح وقاتل للمواهب وقاتل
لتميز وقاتل لنجاح .
.
هناك من يقتل خواطرنا
وهناك من يقتل الشيمة والحشيمة
وهناك من يقتل الشموخ والثبوت .
.
هناك المرض الذي يقتل الجسد ببط
وينهش كافة أطرافه ويقضي عليه
.
هناك من يقتل التوهج والفرحة والسعاده
هناك يا شمس من يقتل العاشقين المحبين
من يشتت شملهم ويفرق جمعهم .
.
هناك من يقتل ابتسامة طفل
هناك من يقتل طمأنينة فتاة
هناك من يقتل فرحة شايب بضناه
وهناك من يقتل امل أم بولدها
.
هناك من يقتل الكلمة الطيبه
هناك من يقتل الكرم والفزعه والنخوه
وهناك من يقتل المبادي والقيم والعادات والتقاليد
.
هناك قاتل لا يقضي على الروح نهائي ولكن يقتل
قيم يقتل سلوك يقتل مبادي يقتل حياة يقتل طاقة
ايجابية يقتل فعل جميل يقتل أمل ويقتل فرحة ويقتل
تخطيط لحياة كامله .
.
عندما يموت الشخص تنتهي حياته ولكن هناك قتل للمشاعر
قتل للاحاسيس وقتل لأنواع السعادة وقتل لطمأنينة والغاية
النبيلة الشريفة .
.
أشد أنواع القتل هو قتل الروح وقتل السعادة وقتل الطمأنينة
وقتل الابتسامة الصادقة وقتل كل ماهو مصدر لحياة حلوه
.
.
فالك السعادة الدايمة مع أحبابك
.
يا هلا باليزيد
وبحضورٍ أثقل الميزان
معنى وعمقًا
حديثك خريطة كاملة
لوجوه «القتل» التي لا نراها
ونمشي بينها كل يوم
بلا دروع ولا إنذار
أصبت حين قلت
إن القتل ليس دائمًا رصاصة
فهناك من يقتل القيمة
ومن يقتل الطموح
ومن يقتل الموهبة
ومن يقتل روعة الشعور
قبل أن تتكوّن
هناك قاتل
يسرق من الإنسان نوره
وقاتل ينهش سلامه الداخلي
وقاتل يطفئ شعلة السعادة
بلا صوت
وما بين قتل الطموح
وقتل الحياء، وقتل المبادئ
نجد هناك من يمارس
جريمة يومية
وهو يقتل «الابتسامة»
في وجه طفل
أو «أمان» فتاة
أو «فرحة» شيخٍ بابنه
أو «أمل» أمٍّ تنتظر
ضناها يعود إليها سالمًا
ورغم كل هذا
يبقى أخطر قاتل كما ذكرت:
قتل الروح
فالإنسان إذا خسر روحه
خسر كل شيء
حتى وإن ظلّ جسده
قائمًا بين الناس
اليزيد
كلماتك لم تُضِف فقط إلى الموضوع
بل رفعت سقفه
وكشفت مناطقه
التي لم تُلمَس بعد
حضورك ثري
عميق
ومليء بإنصاف المعاني الثقيلة
شكرًا لوعيٍ يتنفس صدقًا
ولكلمات تجرؤ على القول
دون أن تجرح
وعلى التحليل دون أن تتعالى
وفالك السعادة
والرضا والطمأنينة
مع من تحبّ وتودّ
ويا رب ما يقترب
من روحك إلا ما يحييها
هناك ولد عمره 15 سنه وكان عند والده مناسبة دخل احدى الضيوف وكان الولد ماهو موجود وعندما دخل الولد المجلس فقابله والده بصراخ أمام جمع من رجال وسط المجلس والولد كان ماسك الدله يبي يصب القهوه فقال له والده انت (بزر) وانت منت كفو تصير بين الرجال فقام الولد ووضع الدله وخرج من المنزل ؟!..
ولم يرجع الا بعد (15) سنه تخيلوا ..!
فلنحاسب على كلماتنا فالأرواح عند انكسارها يصعب التئامها .
هناك قاتل لا يُرى
ولا يترك بصمة على الجدار
ولا معه خنجر وسكين او يطلق رصاصة
ومع ذلك
يصيبنا كل يوم في مقتل
ذلك القاتل هو الوقت حين نهمله
الاعتياد حين يخمد شرارتنا للاشياء حولنا
الروتين الذي يسرق من القلب اندهاشه
والاهمال الذي يذبل به العمر من الداخل
والصمت عن رغباتنا حتى تختنق
هو الأيام التي نعبرها بلا وعي كأننا لسنا فيها اصلا
قاتل لا يجرمه احد..!!
لأنه يقتل ببطء
بهدوء
بأسلوب لا تصل اليه القوانين
لكن اثره
يظهر واضحاً في ملامحنا
وارواحنا التي تنكمش
ذلك القاتل
هو كل لحظة نتركها تمر من غير ان نعيشها
واليوم
ادركنا متأخرين ان اخطر القتله
هو ما نفقده ونحن ما زلنا احياء
#شمس
رائع هذا النقاش وجداً
سلم الفكر والبنان + ..