منذ ظهورها الأول عام 2020، حققت كيا تيلورايد نجاحاً فورياً وأصبحت من أكثر سيارات الشركة مبيعاً وأحد أبرز سيارات الـSUV بثلاثة صفوف مقاعد في الأسواق العالمية. وبعد خمس سنوات من
منذ ظهورها الأول عام 2020، حققت كيا تيلورايد نجاحاً فورياً وأصبحت من أكثر سيارات الشركة مبيعاً وأحد أبرز سيارات الـSUV بثلاثة صفوف مقاعد في الأسواق العالمية. وبعد خمس سنوات من هذا النجاح، تستعد كيا لإطلاق جيل جديد كلياً يحمل تغييرات جذرية في التصميم والمقصورة، مع الكشف الرسمي عن صور الخارجية والداخلية، تمهيداً لتدشينها في معرض لوس أنجلوس للسيارات خلال أسابيع. رغم أن الجيل الحالي من تيلورايد يتمتع بالفعل بحضور قوي، فإن كيا دفعت التصميم الجديد نحو طابع أكثر صلابة ووعورة. الواجهة الأمامية أصبحت أعرض وأطول، مع شبك يمتد حتى المصابيح الأمامية ويختلف شكله حسب الفئة: فئة SXP تأتي بشبك أسود لامع بخطوط عمودية، بينما تحصل فئة XRT على تصميم شبكي باللون الأسود يمتد حتى أسفل الصدام. الجسم اكتسب ملامح حادة بفضل خطوط مثلثة على الرفارف الأمامية والخلفية، وغطاء محرك أعرض وسقف أكثر انسيابية. كما أضافت كيا عنصراً تصميمياً جديداً يشبه السقف العائم يمتد إلى غطاء الصندوق الخلفي، مع طبقة حماية إضافية حول أقواس العجلات. ويلاحظ المراقبون أن ملامح السيارة الجانبية باتت أقرب إلى سيارات رينج روفر الحديثة من حيث التناسق والأناقة. المصابيح الأمامية والخلفية أصبحت بتصميم عمودي جديد، والعجلات اكتسبت تصميماً بثماني أذرع متقاطعة في فئات SXP وX-Pro، بينما أضيفت خطافات سحب أمامية باللون البرتقالي للفئة الأخيرة لمنحها لمسة مغامرات إضافية. أكبر حجماً وأكثر رحابة أبعاد الجيل الجديد زادت بشكل واضح مقارنة بالجيل السابق؛ إذ تم تمديد قاعدة العجلات بنحو 3 إنشات، وزاد الطول الإجمالي بمقدار 2.3 إنش ليصل إلى 199.2 إنش من الصدام إلى الصدام. هذه الزيادة ستنعكس على المساحة الداخلية للركاب وصندوق الأمتعة، ما يجعل تيلورايد الجديدة أكثر رحابة من أي وقت مضى.