نص يحاكي بعض الطبائع لشريحة من أبناء المجتمع يحبون التدخل بما لا يعنيهم
وكما يقال في المثل العامي (اللقافة قرافة)
أي تطفل في خصوصيات الآخرين
الملقوف يحشر أنفه بما لا يعنيه ويسأل عن أشياء لا تهمه يسأل عن
الراتب والسفر والزواج والطلاق،
يتلصص على المكالمات والرسائل، يبحث عن أسرار لا تخصه،
ظاناً أنه بذلك يصبح أكثر ذكاءً أو قرباً من الناس.
لكنه في الحقيقة يفقد احترامهم، ويزرع في قلوبهم النفور
و من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه،
ومن تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه.
أذكر كتبت مقال في صحيفة إلكترونية بهذا الشأن
بعنوان (من تدخل بما لا يعنيه لقي بما لا يرضيه )
من تدخل بما لايعنيه لقي مالا يرضيه بقلم (عطاف المالكي)
من أصعب المواقف أن تجلس وتعايش ملقوفا أو ملقوفة , فرضا عليك فرضا ,
ولاتتفوه بحرف من كلمة ضدهما , لمصلحة الجماعة
ولو أظهرت استياء تنعت بقلة الكياسة ولاتحسن التصرف , تخيلوا معي وأنت
تلتفت يمينا أويسارا خائف من عين الملقوفة ,تتجسس
أخبارك تتطير بها من غير جناحين, لتبعثرها هنا وهناك !!
تخيلوا معي كيف تفكر ...عقلها نصف حبة لوزة صغيرة
على درفيل بحر , و حسب ماتملي عليها نصف حبة اللوزة
المختبئة بين ثنايا ثقوب أفكارها
إغمضوا عيونكم واسبحوا مع تخيلاتكم والتقطوا بعد ستكم التذكارية المناظر الفريدة
عندما تخبئ جثتها الضخمة خلف مقعد خشبي صغير وتخنس لتتصنت على مكالمة هاتفية ؟!
وتمعن في التخفي ظنا منها أنه لايراها أحد ؟!!أو المبالغة في تنظيف الغرفة القريبة
من المكالمة لتجمع أكبر قدر من السفاسف والسقطات ؟؟
الميزة الوحيدة لاستنزافها هو افتعال مايهيج فضولها ?!!
تخيلوا معي عندما تخطف كتاب أو صحيفة وتتصرف بسذاجة كاذبة
أنها تريد تنظيفها من الغبار العالق بها ,ستضحك وبصوت عال من شر الأذية والبلية
ثم تلحق الضحكة بشتائم صامتة ؟؟!! وتستمر سلسلة اللقافة بحلقاتها المملة
ومايميز كل حلقة هو ابتكارها لصنوف شتى لاتخطر على بالإنس أو جن ..!!! يعجز اللسان عن وصفها
وماذ لو تخيلتم للمرة العشرين أن تعطيك أذنها ثم تتاورى خلف الباب وخيالها
القطبي يتراقص بجانب الحائط مع أن أكثر الحديث تجهل لغته...!!!
ثم ماذا لو أطلقت على تلك الحلقات (( مسلسل اللقافة ))
ذات لقافة سألتني عن برنامج معروض على التلفاز أجبتها اسمه ((مسلسل اللقافة ))
رطنت بلهجتها المكسرة والله هلو ياسلام اسمه لهافة ؟؟!!
,الحلقة التي تليها من مسلسل اللهافة تفتح حقيبتك وتتعطر بعطرك ثم تنفض جيوبها بحجة ترتيبها
تسألينها عزيزتي اللهافة ماهذا؟؟!!
تقول لاشيء ..؟؟أمسح الغبار !!! حقا لقافة مالها حل ؟؟!!
تابعوا الحلفات المكسيكية على القنوات المشفرة لأهميتها القصوى ... ..!!! تحياتي لكِ ونص يستحق النقاش لأهميته
وليتعلم الملاقبف الاحترام ولا يتدخلون بخصوصيات البشر
..
..
لهفه حبيبتي
أوجعتِ الفكرة بهدوء
وقلتِ ما يتجنب كثيرون قوله:
أن الأسئلة المتكررة
ليست فضولًا بريئًا دائمًا
بل حملٌ ثقيل
يوضع على كتف لا يراه أحد
أعجبني أنك لم تهاجمي
بل وضّحتي… وهذا أبلغ
توقفتُ عند كل
“ليش”
لأنها تشبه طرقًا على باب مغلق
والناس لا تعلم
أن خلفه قلوب تعبت
محاولات تكسّرت
وأقدار تأخرت لا لأنها غائبة
بل لأنها مؤجلة بحكمة
نعم
الاستقلالية ليست قسوة
ولا هروبًا من الناس
بل حدودًا صحية
تحفظ للروح حقها في الهدوء
نصك صادق، شجاع
ومُريح لمن تعِب من كثرة الأسئلة
دمتِ بهذا الوعي
وبهذا الصوت
الذي يقول “كفاية” بأدب
لهفة
سطوركِ تحفة صادقة تتألق بالوعي
كل كلمة فيه تصدح بحرية الروح
وحق الإنسان في حياته الخاصة
ببلاغة أن الخصوصية ليست غيابا للشعور بل حصن للنفس
وأن التجارب غير المرئية لها وزنها وتأثيرها العميق
قراءة منكِ تجمع بين الحزم واللين بين و بين الصمت والمعنى
قراءة مثل هذه الكلمات تترك أثرا طويلا للنفس
تعيد الاعتبار لحق كل إنسان في أن يعيش حياته بكرامته
يسلم قلمك في انتظار لكل قادم دائما
.
.
لهفة
.
كلامك سليم 100% هولاء الناس هم الملاقيف الناس الفضوليين الناس اللي يتدخلون في امور ماتخصهم ويحرجون انفسهم ويحرجون الاخرين من خلال أسالتهم اللي مالها لزوم .'.
ذا الحين وشهوله تحرجون حصة ومنيرة ونمشة ماتزوجو؟
يعني بالله بيقولون نحب خالد او فهد او لنا علاقة بولد الجيران ولسوء ظروفه ما تقدم للخطبة ؟
او بيقولون لكم ماحصلنا الكفو ؟
او بيقولون لكم خايفين من تجربة الزواج ونطيح في زوج يورينا نجوم النهار او يأفلانه دوري لنا زوج على دربك وانتي رايحة الكافي ؟
.
والا الثاني اللي يسأل كم راتبك .
وش تبغو براتبه ؟
بتسلف منه ؟
بتحسده على راتبة ؟
بتقارنه براتبك ؟
كل شي وهذا السوال الفضولي القليل الادب صدق ناس مغسوله وجيهم بزيت عافيه محروق لا يستحون ولا يقدرون خصوصية خلق الله .
.
المشكله تدرين وين ؟
في بعض الناس اللي يستحون او الناس اللي مايحبون التدخل في شؤونهم الخاصة عندهم فوبيا من هذه الاسئلة هنا تكبر المشكله يجيهم صدمة ويكرهون المجتمع او هذه الفيئة .
.
لكن الشخص المتمرد وصاحب الشخصية القوية والملكع والذيب ماعليه منهم الملاقيف الفضوليين بيدخلهم من هنا ويطلعهم من هنا وانا احب أطقطق على هولاء الملاقيف ولا أعطيهم الحقيقة ادبل كبودهم وأغثهم واحاول بقدر الامكان تشتت ذهنهم ولا اشبع فضولهم بالمره .
.
.
مقال جميل وهادف
.
دمتي بخير
.