.
.
اخوي عطاف
.
كلامك عين العقل من أوله إلى آخر سطر فمهما حاول ذلك المتقلب التمويه واللعب على مبدأ حسن المظهر ويخفي سوء العمل والمنقلب إلا أنه يأتي عليه يوم وينكشف على حقيقته وينفضح امره ويعرفه المجتمع حتى مهما برر ومهما حاول تلميع نفسه يبقى الخايب خايب والفاسد فاسد والمسي سي امام الله ثم خلقه .
.
نحن الان في زمن المتغيرات وزمن انعكاس الحقايق فنشاهد ان الفاسد عند البعض مقدر وأن خبيث الطباع عند البعض مقدم على اصحاب العلم والفضيلة واصحاب الإنجازات ومن لهم بصمة اجتماعية ومكانه علمية وثقافية واجتماعية .
نشاهد التافهين يقدمون على العاقلين
نشاهد من يقال عنهم مؤثرين الفلس يقدمون على اصحاب الإنجازات والعلم واهل الخير والفضيله !!
.
لهذا اقول لك . ولنفسي .
.
الله المستعان بس من كان الله معطيه عقل وفطنه وتميز يستطيع يفرق مابين الفاسد وبين العالم وبين المصلح والخبيث المبطن .
.
.
دايماً تتحفنا بمقالاتك الشيقة والهادفة والمؤثرة اخوي عطاف والله يجزاك خير .
.
دمت بود
.
لا تهتم بمن يكون رائعاً في البداية.!!
اهتم بمن يبقى ويستمر رائعاً حتى النهاية ،
^ اي والله اختصرتي المقال في هالعبارة
اهتم وحافظ باللي معدنه أصيل ماتغيره عليك ظروف ولا مشاكل
واحذر كل الحذر من متصنع الطيبه والكلام المعسول
واللي يخاف مايواجه ويدس السم ويكيد لك تحت مسمى اخر
من اقرب موقف يطلع أصله الردي
ومثل ماقلتي الطبع مايتغير والله
مهما صار ومهما حصل اللي طبعه سيء مايتغير
واللي طبعه طيب مايتغير
مهما تطبع بشي غير وتغير الطبع غلاااب
وكلن وتربيته سبحان الله
مقال واقعي ي عطاف
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
هلا بك العزيزة أدمنت وأحسنت في ردك الرائع
وأزيد عليه
والحقيقة المُرّة أن الروعة الحقيقية ليست البداية
بل في الاستمرارية الهادئة. في من يختار أن يبقى حين تمطر
و حين يتلاشى سحر البدايات
الحياة اليومية . لابد وأن تكشف لك الوجوه المتلونة
أشبه هذه العينات بكتاب يبهرك في صفحاته الأولى
ثم يخيب ظنك في الصفحة الأخيرة
ثم شكراً لمرورك النقي ودي وتقديري لك
عطاف
نص عميق يكتب الحقيقة بلا مواربة
ويضع المبدأ في مكانه الصحيح بعيدا عن الزينة المؤقتة
لغة واعية تكشف الطبع كما هو لا كما يسوق
يمضي من الحكمة إلى الصورة دون افتعال
ويعري الفكرة بعمق رمزي لا مباشر
فيه تشبيه ذكي للطبع بالفطرة
وتوظيف أنيق للمجاز يكشف ثبات الجوهر مهما تبدلت الأقنعة
طرح يعلو على الانفعال
ويستقر في منطقة الوعي والتجربة
وتترك أثرا فكريا وأخلاقيا يستحق التقدير
سلم هذا القلم والفكر الناضج
هلا بالشاعر القدير وصاحب المكان (معاند الوقت)
ثم أشكرك على هذا الرد المتمم للمقال
وقد أجزلت باختصار عميق
وأحب أن أقول وأزيد أن الجمال الحقيقي ليس في الظهور الأول
بل في الثبات في الاختيار اليومي
أن يبقى الإنسان رائعًا
رغم كل شي فهذا رائع
.فنحن لا نريد من هذه الحياة إلا الرفيق المخلص والوفي
وندعو الله أو يرزقنا البطانة الصالحة
وأن يبعد عنا البطانة السيئة ومن لا يتغير لونه مع تغير الظروف
عن من يحمل في قلبه وفاءً لا يعرف الانكسار
وأن يسندك بعمله لا بكلامه فقط ويقول لك
"أنا هنا... من البداية، وإلى ما بعد النهاية
حرفك يمسك الجوهر ويترك القشور تتساقط وحدها
تقول إن المبادئ لا تستعار
وأن الطبع مهما تزين يعود إلى أصله عند أول اختبار
تشبيهك بالكائنات المفترسة ذكي وقاسي
لأنه يذكرنا أن بعض الطباع لا تروض مهما طال الاحتواء
وأن التغافل عنها سذاجة لا تسامحاً
أجمل ما في النص
أنه لا يخاصم أحداً
بل يضع مرآة صامتة أمام القارئ
ومن عرف نفسه فيها .. فهم الرسالة
مقال واع صريح ويعرف أين يقف
ابدعتِ
هلا بالعزيزة لهفة
أعجبني ردك العميق
وهذا يدل أنك فهمت فحواه
وأزيد عليه طالما نحن على هذه البسيطة ونشم هواءها
سنلتقي بأشخاص
يخيل لنا أنهم الجوهرة الثمينة التي لا تقدر بثمن وأنهم يشبهون
الأحلام المثالية..في البداية. يملؤون أيامنا بضحكات عفوية، ووعود تلامس
السماء، واهتمام يشبه النسيم الدافئ. نعتقد أننا وجدنا الكنز
ثم فجأة نكتشفهم على حفيفتهم
ولذلك البدايات غالبًا تختلف عن النهايات
وأغلب الظن تكون مجرد قشرة لامعة تخفي ما تحتها الحفيقة المرة
والأهم
شكراً لكِ لهفة وودي وتحياتي