الماجد
حرفك صادق ويضرب بالقلب
بدون استئذان
تحاول تنسى فيرجع الطيف يعاندك
وتحب بوضوح
وهو يمرّ وكأن الحب
خيار إضافي بالحياة
فيه وجع جميل
وفيه عتب ما هو صراخ
بس “ليتك تحس فيني”
لحالها كافية تشرح القصيدة كلها
ابو المجد
لو الإحساس يُوزَّع مثل القهوة
كان أقلها فنجال يوصل له
يمكن يفهم ويحس
أخي نخب الأحلام
ومضاتك موجعة وصادقة، تنبض بحرقة الفقد ووجع الحنين.
كلماتك خرجت من القلب فلامست القلب
وصوّرت صراع النسيان مع طيف لا يغيب
وحبٍ ما زال يسكن الروح رغم الجفاء.
إحساسك العالي وحرفك العفوي
منحا النص صدقه وقوّته
فكان الألم فيه جميلًا بعمقه
مؤلمًا بصدقه.
سلم قلمك على هذا البوح الصادق
ودام حرفك نابضًا بما تشعر به.