لم يكن اجتماعاً بقدر ما كان خلوة مقنعة بلغة الإدارة
الجوارح حضرت لا للمحاسبة بل للفهم
والقلب لم يكن عضواً عادياً كان صاحب المقام
يسقي قبل أن يحكم ويقدم القهوة لأن بعض الكسور
لا ترمم إلا بالذوق
العين لم تتأخر عبثاً
كانت ترى أكثر مما تحتمل
والرأس حين أبعد لم يقص
بل أعفي من وهم القيادة
فليس كل ضجيج فكر حكمة ولا كل صمت رضى
نص هادئ في شكله
عميق في أثره
تحية لحرف يعرف كيف يخفي نوره ببساطة
جميل أن تجتمع أعضاء الجسد الواحد وتتفق على أمر ما
ولكن أحياناً العين ترى الظاهر والجمال السطحي
و القلب يحمل العواطف والانجذاب والعقل يحلل ويحكم بالمنطق
والعقل عادة أجدر بالحكم السليم،
العين والقلب قد تخدع بالمظاهر الزائفة
العين قد تنجذب إلى الجمال الخارجي دون أن ترى العيوب الداخلية.
والقلب متقلب وقد يعميه الحب أو الكره
يُقال: "عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا".
إذا سيطر القلب، قد يؤدي إلى قرارات متهورة أو ندم لاحق،
خاصة في أمور مهمة
وأهديك هذه الرسمة وأنت حلل العلاقة بينها وبين راحة الجسد أو انزعاجه
وتعاطيه مع انفعالات هذه الأعضاء التي أغطاها الله القدرة العجيبة كيف تتأثر بكل حدث طارئ والأهم عجبتني هذه المحاورة الراقية
وربي يسخرها لفعل الخيرات وتمنحك الراحة الصحية
وأن تكون سبباً في زيادة حسناتك