يخذلون ويضنون انهم بخذلانهم قد انتصرو
لم تكن الا لحظه اضهرت فيها نفسك عند اول
موقف كان المفروض ان تثبت فيه كيف ستكون
كما الضل لمن كان يمسك بيدك بكل ثقه
ولكن فالحقيقه لم يخذلو الا انفسهم
اما من ذاق الخذلان يوما سيكون غدا
اقوى فلقد عاش وتعمق في دروس الخذلان
واخذ شهادة النضج شكرا لمن بان على حقيقته
قبل ان يكمل الطريق فنغرق معاً
الخذلان في بوحك ما كان حدثاً .. كان حالة
كأنه ضيف ثقيل دخل القلب بلا استئذان وجلس طويلاً وترك وراءه صمتاً مربكاً
وجعه ما يجي من الخسارة نفسها
بل من الثقة اللي انمنحت بيدين مفتوحة
ومن انتظار كان صادقاً أكثر مما ينبغي
تكتبين عن لحظة يهتز فيها الداخل
مو لأن الأرض ضعيفة
بل لأننا كنا نظن أن الأكتاف اللي نستند عليها ثابتة
وحين تسقط الوعود ما يسقط معها الأشخاص فقط
يسقط جزء من طمأنينتنا .. من نظرتنا البسيطة للحب والعشرة
جمال حرفك رغم قسوته
أنه لا يتركنا في قاع الألم
يمد لنا خيطاً رفيعاً من وعي:
أن القوة ما تستعار
وأن الوقوف بعد الخذلان فعل شجاعة
وأن القلب مهما تشقق يعرف طريقه للتماسك من جديد
شهد الغالية
كلماتك لامست الحقيقة بهدوءٍ موجع
فالخذلان لا يصرخ
بل يترك أثره عميقًا
وأجمل ما فيه
أنه يوقظ فينا قوة لم نكن نعرفها
فننهض لا لأن الجرح شُفي
بل لأن أرواحنا
تعلّمت كيف تمضي رغمه