الصورة تحمل أعمق معاني التضحية والحنان، أب يخلع عن قدميه ليكسو خطوات أبنائه بالأمان.
في عينيه تعب السنين، وفي قلبه راحة حين يرى أبناءه بخير.
حذاؤه الذي تركه لهم ليس مجرد جلد وخيط، بل رمز لعُمرٍ أفناه في سبيلهم.
هي لحظة تختصر معنى الأب: عطاء بلا حدود، وتنازل صامت يملؤه الحب
لقطه مُعبِره ومؤلمه بذات الوقت
الحمدُ لله على ماعافانا به وأبتلى به غيرنا
الحمد لله على النعم التي نحن فيها
والتي أنعم الله بها علينا وفي مستهلِها الصحة والعافيه وغيرها الكثير الكثير من النعم
ربنا لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
شكري وتقديري أخي ماجد
لهذا التذكير القيم
أحترامي
الله الله
يالماجد
صورة عميقة بالمعنى
تحمل بين تفاصيلها درسًا بليغًا
رجلٌ غني
لكن ثراءه الحقيقي
لم يكن في جيوبه
بل في قلبه المتواضع
انحنى بكل رقي، نزع حذاءه
ليلبس فتاة فقيرة حافية القدمين
مشهد يصرخ
أن الإنسانية لا تُقاس
باللون ولا بالمال
وأن أسمى القيم
حين يتجسد الغنى في عطاء
ويتجلى الشرف في التواضع
كم هو عظيم
أن نرى القوة تنحني لترفع الضعف
وأن نجد الكرامة
تُزرع في عيون من لا يملكون شيئًا
فتُثمر حبًا وامتنانًا يبقى أثره للأبد
شكرًا لك يا الماجد
على هذا الانتقاء المميز
ذائقتك الرفيعة
تضيف للجمال رونقًا خاصًا
ودائمًا نترقب منك الأجمل والأروع
لروحك بيادر الزنبق