هلا بالشمس المشرقة
من تعب وكدح واجتهد ودرس وعافر ووصل
فله الحق ان يفخر بنفسه ، ولكن لحظة
لا يجب ان ينسى ان كل هذا النجاح والقمة .
هو في الاساس توفيق وفضل من الله .
البعض يظن ان ما وصل اليه
هو بفضل عمله وعلمه.
ويصبح مثل قارون
الذي كان فقير
واصبح غني
فكان يصير ما حصل له / لنفسه
نسى فضل الله
فخسف به الله هو وماله وداره .
فصار في القاع بعدما كان في القمة .
..
فالقمة ليس سهل الوصول اليها
وليست صعبه
ولكن الأصعب المحافظة ع القمة .
..
باختصار
الوصول الى القمة له اسباب
والنزول من القمة له اسباب
فاتبع سببا
وكن من الشاكرين
لتحافظ على القمة
...
والقمة ليست مالا او شهرة .
ولكن القمة هى الاعتلاء بالاخلاق
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
مرحباً شمس
دعيني أـبتعدُ اليوم عن البدايات المُنمَقه
والملاطفات في طي عُنُقِ الحروف
إنحناءاً وتقديراً مع أن الأتكيت يفرِض ويُحتِم
وابدأ بأستعارة قصه
أو بتعبيرٍ أدق مشهدٌ إلتقطته عدسةُ العينان
لي ذات يوم
كنا نُخيّم مؤقتا في ربوع شمالنا الحبيب
في مكانٍ ساحر وادي يغفوا بين ذراعي جبلين
لكنه أمن متسع مترامي الأطراف في الحُسن والبهاء
وأنا أتأملُ في بديعِ صنيعِ الخالق وقعت عيناي
على ثابتٍ مُتحرِك ضبطت عدسة التركيز
أدرت عتلة الغواش نعم لقد إتضحت الصوره
إمرأةٌ كبيره يرافقُها رجُلٌ كبير على عصا يتوكأ
إنتابني الفضول لمعرفة كيف وصلوا لهذا المكان
بهذا العُمر وبهذا الطريق المتعرِجِ الشاق والمُميت
إتخذتُ القرار ثم تسلقت .. جائتني صيحةٌ من خلفي
مِن صوتٍ أُحِبُه إبنة شقيقتي
إلى أين أنت ذاهب خالوا قلت لحظات وأعود
بالعاده أنا من الناس الذين لايحبون وضع النقاط على الحروف
في مثل هكذا أسئله تأتي على شكل إلى أين تحمل في طياتِها وجل وترقُب وحذر..!
أشعُر أنها يدٌ تجُرُني نحو التردُد فأدعُ إجابتي فضفاضةٌ مٌبهمه
لكي لا أُفزِع وأفزَع..!
مضيت في طريقٍ شاق
أحسست حينها بكُل خطوه نخطوها نحو التقدم صوبَ الإرتقاء
رغم خُفُوتِ الأمل بأن لا أصِل وهذا ماجعلني أوازن الجهد
حتى لا أفقِدَ ذاتي لا إلى وصولٍ ولا إلى عوده..
قابعاً في منتصفٍ مميت
ربما كانت هذه إحدى الدروس في هذه المسيره للوصول صوب مدائِنِ الفضول ملتمساً فيها بدايةُ كُلِ شيء بدافعٍ ورغبه
وفضول لأكتشاف شيء ما .. فنندفع بغزاره
ثم يأتي الدرس الثاني في كيفية الإتزان بعد ترنُحِ الخُطى..
ها أنا قد وصلتُ أخيراً إقتربتُ مِنهم لكن لم أعطي لنفسي الحق
في الأقتراب أكثر هذا لأن المشهد بات جليّاً
أستطيع من خلالِه مقاربةِ أعمارِهم وماتُناهِز
فلربما كانا في منتصفِ الثمانين
رأيتهم يقتلعون من تلك السفوح نبتةٌ كنت حينها
لا أعرِفُ ماهي يضعون برأسِ تلك العصي شفرةً حاده
تساعدهم في جنيّها ..
هنا أنتفت الحاجه وقررت الإكتفاء بجني محصول فضولي
لأُقرِرَ العوده فلم تعد تعنيني القمه بل تعنيهِم هُم..!
وهذا درسٌ أخر تعلمته أن القمةَ يبحثُ في سفحِها المحتاج
ويبقى في النهايةِ فيها الراغب..!
والفرق هنا بين من يصل إليها مدفوعاً بحاجتِه للبقاء
وبين من يصلُ مشارِفها وفي جعبتِهِ تذاكِرُ العوده
تسوقُهُ إليها غريزة الإكتشاف اللحظي..!
هنا يبرُزُ شكلُ الأعتياد ك محطةٍ يتزودُ منها الراغبون
وهذا درسٌ أخر تعلمته أنهم لم يستطيعوا الصمود
لولا أنهم قد إعتادوا هذا الطريق ..!
أي نعم الأعتياد قد يكسِرُ فينا ضِلعاً بُني بشكلٍ خاطئ
لكنها تُعيدُ تقويمه الظروف على النحو السليم كما يجب..
لابد هنا من تلك القفزةُ من ضفاف التردُد إلى صوبِ المجهولِ
أياً كان المهم أن لانظل حبيسي حساباتِ العوده..!
أعي وأعلمُ جيداً أنكِ ماقصدتِ الصعود النمطي
ولكني كنتُ أحاول إغتنام الفرصه لربطِ حدثٍ
صوري بأخر ذهني في مشهدٍ يلامسُ حسياً
ذلك الصعودُ إلى القمه على نحوٍ مختلف..!
شكراً لنهارٍ أخر يجيئ مشفوعاً
بأسئلتِكِ العذبه
أملاً بخلقِ مساحةٍ من حوار بناء
يُفضي إلى كسرِ روتين الرتابه
فشكراً لكل مساحاتك المترفه ولكِ
تحيتي ..
"أسياد القمم هم أسياد القيعان" لايمكن أن يكونوا في حال ولا خط مستقيم
جزء من الرحله الفشل والنجاح
إذا كنت في قاع الفقر أو في قاع الأذى النفسي أو قاع المرض فأنت مرشح أكثر من غيرك
من السهل الوصول إلى القمة ولكن من الصعب البقاء دوما في القمهوالسقوط الى القاع لا يعني إن الشخص غير مستحق البقاء في القمة ولا يعني البقاء في القاع من الخوالف لمحاولات والفشل هي من تخلق النجاح والنجاح هو من يتوجك اميرا في القمة معادلة الرابح والخاسر.تساويها عزيمة وإصرارالبشر مختلفين في الطموحات والاحلام والقدرات فكل شخص له قمته التي يكون نابغا فيها ف الوصول إلى القمة يحتاج إلى مثابرة وجهد وإعادة الكره مرات عديده وهناك من يصعد على ظهور الاخرين وهناك من يولد وفي فمه ملعقة من ذهب وهناك من يحاول ويثابر ولكن هيهات من الصعود وكما يقال الدنيا حظوظ..
المسألة مرتبطة أحيانا بالشخصية ولكنها ليست في المعظم المطلق
فلو تمعنتي لوجدتي أن ليس كل من يعتلي القمة هو قوي الشخصية وليس كل من ينزل للقاع هو ضعيف الشخصية أحيانا الموضوع مرتبط بالحظ
لا يستطيع الواحد منا أن يقول أنه وصل للقمه
لأنه دائما هنالك قمه أخرى أعلى من النقطه التي
وصل إليها هو .
البعض يعتقد أنه وصل لقمه فيبدأ في النظر لمن حوله
بنظرة الغرور والتعالي وهي قمه وهميه فرصيده قد يكون
صفرا من ناحية الإسلوب والعمل والثقافه.
والمشكله عند نصحه يثور ويعلوا صوته وصياحه ويفكر كيف
ينتقم فقط حتى يبقى في قمته الوهميه تلك على حساب من
حوله .
شمس
موضوع عميق يعطيك آلف عآفيه
مواضيعك تعطي المنتدى قيمة
كما هو حال الانسان الذي أعطى الأرض قيمة
خالص الود واشكرك من قلب
..
يا أهلاً بنبض الحرف
وروح الفكر
قرأت كلماتك بتأمل
وإذا بي أجدها مرآة صافية
تعكس حقيقة التجربة الإنسانية
فالقاع والقمة ليسا
إلا محطات في طريق طويل
الفشل ليس عاراً
بل هو الوقود الذي يُشعل جذوة النجاح
والقاع ليس نهاية
بل نقطة ارتكاز لانطلاقة جديدة
أما القمة فهي ليست
سوى استراحة مؤقتة
قبل أن نتطلع لما هو أبعد وأسمى
صدقتَ
ليست الشخصية وحدها مقياساً
ولا حتى الذكاء أو القوة؛ أحياناً للحظ دوره، وأحياناً للأقدار سرّها
لكن ما يبقى هو جوهر الإنسان
في تعامله مع نفسه ومع الآخرين
فكم من قمة وهمية صنعها الغرور
وكم من قاع أنبت رجالا ونساءً
حملوا نور الحكمة والتواضع
أبهجني مرورك وإثراؤك للموضوع
فما أجمل أن يتحاور الفكر مع الفكر
ويكتمل البنيان بالحرف الطيب
الاحق في القمه من تعب واجتهد منذ الصفر
من أعمق قاع الى أعلاه
من كان لايخشى الفشل والخسارة
ويعلم ان الفشل بداية النجاح
من كان له هدف .. وإصرار وعزيمه
في ان يذهب الى القمه ويضع بصمته
ويقول انا هنا
موضوع ونقاش قيم
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 300م وتقيم + 123
أدمنت حبك
يا هلا بك
وبإطلالتك المشرقة دوماً
كلماتك لامست لبّ الحقيقة
فالقمة لا يستحقها
إلا من صعد سُلّمها خطوة بخطوة
وتحمّل عثرات الطريق
وآمن أن الفشل
مجرد بداية جديدة لا نهاية
وحده من نزل إلى القاع وعاد أقوى
هو من يعرف كيف يثبت أقدامه
حين يبلغ القمة ويقول بفخر
أنا هنا
سلمت أناملك على هذا التفاعل الثري
وإضافتك الراقية
التي زادت الموضوع بهاءً
أنتِ دائمًا تضعين البصمة الجميلة
أينما مررتِ
ووجودك قيمة ترفع من شأن النقاش
كل الشكر والامتنان
لروحك الطيبة وتقييمك السخي
لكِ الود كله
.
.
شمس
.
البداية من القاع والقاع هو أول عتبات الطريق للوصول إلى القمة
والتربع بالقمة بجدارة وثبات .
انتي معترفه بصلب موضوعك لا يتربع ويتمسك بالقمة إلا من ذاق
ويلات وخيبات وصعوبات القاع وهذا هو فعلاً النجاح الحقيقي نقيسه
على جميع أمور حياتنا بشكل عام .
.
لا يمكن نتعلم من الجامعه
ولا يمكن نتوظف قبل ان نتعلم
ولا يمكن ان نعاشر احد إلا بعد معرفه
ولا يمكن يقبر الميت بدون حفر القبر
.
دايما من يضرب به المثل هو المثابر الصابر
المجاهد التاعب الذي بدأ من الألف حتى النهاية
ووصوله إلى القمة أتى بجدارة وبجهوده هو وليس
جهود والده او ارث ابوه او مساعده غيره .
.
من يقول جدي فعل وفعل وابوي سوى وعمل
وهو بالحقيقة لم يصل إلى مستوى ابوه وجده
بالفعل مثل هذا … نقدر نقول انه لم يصل بجهوده
ولكن يتسلق على اكتاف غيره ليصل .
.
الوصول للقمه امر صعب والأصعب منه تدرين وشهو ؟
الحفاظ على تلك القمه .
الحفاظ على التربع هناك بالعالي .
.
.
وفالك طيب
.
اليزيد
يا هلا بك
وبنور حضورك العذب
صدقت والله
البداية من القاع
هي المدرسة الحقيقية
التي تخرّج الأبطال
ومن لم يتذوّق مرارة الخيبات
لن يعرف أبداً طعم النصر
حين يعتلي القمة
الطريق الممهد لا يعلّم صاحبه
سوى الركون والاعتماد
أما العثرات فهي التي تصقل الروح
وتعلّمها الصبر والثبات
جميلة جداً مقاربتك
فكما ذكرت: لا نتعلم قبل أن نمر بالتجربة
ولا نصل قبل أن نخطو
ولا نتذوق طعم القمة
قبل أن نتجرع ويلات القاع
وما أروعها
حين تكون القمة بجهود الشخص نفسه
لا على إرث ولا على ظهور الآخرين
لأن النجاح المستعار
سرعان ما ينهار
بينما النجاح
الذي بُني بالعرق والصبر
يبقى ثابتاً كالجبل
أما الحفاظ على القمة
فهو التحدي الأكبر
فالوصول قد يكون ممكناً
لكن البقاء هناك
يحتاج إلى جهاد مستمر
وإصرار لا ينقطع
ممتنة لعمق كلماتك
وإضافتك التي أثرت النقاش
دمت بحضورك المشرق
ووعيك الذي يضيء الصفحات
وفالك السعد دومًا
شكرًا لكِ على هذا الموضوع الثري
الذي كُتب بقلب يعرف التجربة وعقل يقدّر عمقها
وأحقّ بالعلو من صعد لا من وُلد فيه
لأن الذي وُلد في القمة قد لا يدرك قيمتها ولا يشعر بثقل الهواء فيها
أما من صعد من القاع خطوة بعد خطوة يعرف معنى كل متر
وكل انكسار وكل صمت
ماشاء الله عليك رائعتنا شمس
موضوع قيم ويفيد معرفة الأراء فيه
فارس الضي
يا أهلاً
بروح الحرف وعمق الفكر
عبارتك تختصر فلسفة القمم بصدق
فالقيمة الحقيقية
لا يدركها إلا من صعد سلّمها متعثراً
ممسكاً بالعزيمة والإصرار
حتى يلمس ذروة النجاح
أما من وُلد فيها
فكثيراً ما يفقد الإحساس بثقلها
ولا يعرف طَعم الإنجاز فيها
أعجبني وصفك
كل متر وكل انكسار، وكل صمت
فهذه التفاصيل الصغيرة
هي التي تبني مجد الإنسان
وتمنحه البصيرة
ليفرّق بين وهج القمم وزيفها
ممتنة لحضورك الكريم
وإضافتك الثمينة
التي كالعادة
زادت الموضوع عمقاً وجمالاً
وجودك قيمة بحد ذاته
وفكرك يثري أي نقاش