.
.
نعم .. صح .. هي تلك الانثى بالمعنى الصحيح وبالمعنى الواقعي وبالمعنى الجميل الذي نراه بتلك الانثى .
.
واذا حصل عكس ذلك بالله بماذا نصفها ؟
.
اي لغة تعبير يمكن ان نوصفها ؟
.
الانثى التي تحمل صفات الانثى المميزه صاحبة القلب الكبير وصاحبة الود والعشره والحب ومصدر الامان والإخلاص والوفاء هي تلك الانثى اللي تستاهل نقف لها نرفع لها شعار الانثى الحقيقية .
.
اختي جنون الورد .. هناك شعارات كثييره وهناك وقفات في مفترق الطرق وهناك سكك مظلمه وهناك مظاهر خداعه وهناك حتى صناعه انثى كذابه ومصنوعه من ورق فتشابهت الألوان وعميت الأعين وغطست القلوب
.
.
قد تلاحظين هناك من يزيد نبره حاده تحكي النقيض في الطرح للموضوع نفسه وليس في أفكاره وقد يتبادر في ذهنك عدة تساؤلات هل يعقل هذا يزيد الخفوق ؟! aa4
.
دايماً إذا تحدث العقل بالحقيقه تعب القلب واذا تحدث القلب بالواقع رفض العقل وبقوه وقد نقف في مفترقات الطرق مابين هذا وهذا وفي النهاية يكون هناك استسلام لواحد فقط .
.
على العموم .. أوجعت راسك ببعض التداخلات ولكن الانثى تبقى هي روح الرجل وهي نبضه وحياته اللي بدونها لا يمكن يعيش
.
.
تقبلي مروري
.
.
جنون الورد
صغتِ وصفًا مدهشًا لأنوثة لا تعتمد على المظاهر،
بل تنبع من روح هادئة وكيان يفيض دفئًا وسكينة.
كل سطر فيه يلامس القلب بهدوء ويعكس حضورًا أنيقًا
لا يحتاج إلى صخب ليثبت نفسه، وكأنك رسمتِ بريشتك
صورة امرأة استثنائية تُشبه السلام في هيبتها والبحر في عمقها
طرح بديع يحمل حسًا أدبيًا راقيًا يستحق التأمل والإعجاب
جنون الورد
يا الله يا جميلة
كم هو مُدهش هذا البوح الأول
بأسلوب جديد
خرج من بين أناملك
وكأنه ولِد مكتملًا
ناعمًا كنسمة صباح
عميقًا كبحر
وصافيًا كظل جبل
صورتِ الأنوثة
برؤية مختلفة
ليست مظهراً ولا زخرفاً
بل هدوء ودفء وصوت خافت
يترك أثره في الأرواح
أعجبتني جداً تفاصيلك
حين تهمس تتفتح الكلمات
حين تصمت تتنفس الأرواح معها
هذا التصوير يكشف
عن حسٍ أدبي مرهف
قادر على تحويل اللحظة العابرة
إلى لوحة لا تُنسى
أحسنتِ وأبدعتِ
وجرأتك في الكتابة بهذا الأسلوب
ما هي إلا بداية طريق
سيزهر أكثر مع كل نص
ثقي أن قلمك يملك لغة خاصة
ستدهش القلوب
فقط دعيه يكتب بلا تردد
ممتنة لبوحك الراقي
وأفتخر أن يكون هذا الجمال
في "أول مرة" لك بهذا الأسلوب
لكِ مني كل التشجيع
ولا تحرمي المنتدى
من عطر حضورك وحرفك
يا سلام
نصّك عميق وهادئ مثل الشخصية التي تصفها، فيه موسيقى داخلية تجعل القارئ يشعر أنه يتنفس مع كل جملة. أحببت جدًا المزج بين البحر والجبال كرمزين للعمق والثبات، وبين السكينة والدفء كملامح للروح الأنثوية التي لا تُقاس بما يُرى بل بما يُشعَر.
الجميل أنك بنيت الصورة على التناقضات المتوازنة:
• الصمت والكلمات
• القوة والهدوء
• الأنوثة والصدق
وهذا أعطى للنص طابعًا فلسفيًا، وكأنه يصف أنوثة نادرة، لا في مظاهرها بل في حضورها