أنت الضوء الذي يشرق في أيامي،
والنبض الذي يمنح قلبي حياة متجددة.
كل لحظة بقربك تتحول إلى عيد،
وكل كلمة منك تغدو نغمة عذبة
تسكن أعماقي وترافقني كأنها لحن لا ينتهي.
أحبك حبا صافيا كالمطر،
عذبا كنسمة الفجر،
مضيئا كالقمر حين يكتمل.
معك أشعر أن العالم أوسع،
وأن قلبي يزهر كل يوم بلقياك،
كأنك حلم جميل كتب له أن يعيش في واقعي.
أحبك حد الهيام،
حد أن أذوب في تفاصيلك،
فأراك في النسمة،
وفي بريق النجمة،
أنت لست حبا وحسب،
بل قدر يتجدد في دمي كل صباح،
وشوق يتوهج في عيني كل مساء
عـنـدمـا نـلـتـقـي
سأُخفي ارتجافة يدي
في دفء يديك
وأخبئ دمعة الشوق
في بريق عينيك
سأقصُّ لك
كيف مرَّت أيامي يتيمة من دونك
وكيفَ كُنتُ أُحادث القمر عنك كل ليل
وأترك النجوم تُسامرني
باسمك حتى الفجر
سأقول لك إن غيابك لم يكن غياباً عادياً
بل كان غياب حياةٍ كاملةٍ
عن تفاصيل أيامي
وإنني لم أعُد أرى الألوان كما هي
ولا أسمع الضحكات كما كانت
كل شيءٍ من دونك باهتٌ
صامت، كسير
وحين نلتقي
سأدعُ قلبي يتكلم قبلي
ليخبرك كم اشتاق، وكم نزف
وكم بكى
ثم يزهر بين يديك
كزهرةٍ لا تعرف غيرك ربيعاً
حتى نلتقي، سأنتظرك
كما تنتظر الأرض قُبلة المطر
وكما ينتظر البحر مَوْجَه العائد إليه
سأنتظرك، لأنني ببساطة:
لا أعرف غيرك وطنًا لروحي
مُكدسة , بالحنين إليك ,, هذا المساء
وأدرك
أن في الغياب لذة
وفي التوق حد الأحتراق لذة
لكنها لهفة العطش إليك
تراودني عن نفسي
سامحني أيها الكبرياء
ف لايزال عطره عالقاً
في أعماق روحي
شمس
منارة ابداعك ضياء لا ينطفئ
مساحة عبثت فينا شغب الحروف
وضجيج الكلمات
مساحة تسع لمشاعرنا بكل نطاقاتها
ابدعتي وكفى
كومة حب وزهر ,,
اتى المساء المنتظر
وكانت القهوة سيده المكان
والورد سيد الحضور
ووجهك ذلك الشفق
وهمسك ذلك الدفئ
فكان عنوان هذا المساء
اسال كل الزوايا ستتحدث
عن تفاصيل ما لم اجيد قوله
ابدعتي شمس وهذا الركن سيكون
متنفس للجميع احسنتي وسنرى حروف انيقه
من مبدعينا