مقال رائع يعكس فهمًا عميقًا لدور الخيال كأداة نفسية هامة
ويساعد الخيال على تحقيق التوازن النفسي ومنح الأمل
في عالم مليء بالتوتر
الخيال يصبح ملاذًا يمنحنا اليقين بانفراج محتمل
حتى لو كان ذلك في إطار حلم بعيد عن الواقع
شكراُ كاتبنا القدير الملاح
إعجابي وتقيمي
wr
احسنت
فالخيال والنسيان
صورتان من صور استجمام العقل
فلولاه لسدت واحات الاستشراق والاستشراف معا
ولولا النسيان لحكم على العقل بالمؤبد
ولهذا لو كان العقل مملكة فالخيال مكلها
لاننا ندرج عليه حمولة الهم وقوالب الضغوطات
بوركت مع الود
الملاح
نصك يحمل عمقًا بليغًا وفكرًا راقيًا، فقد لامستَ حقيقة الخيال كونه ليس مجرد ترفٍ عابر،
بل رئة يتنفس منها القلب حين تضيق عليه أعباء الحياة.
لقد أجدت الوصف حين صورته كأداة للتعبئة والتوازن، فهو مرة يمدّ الروح بطاقة إيجابية،
ومرة يفرغ منها ما يثقلها من هموم وضغوط.
كلماتك تفتح أفقًا للتأمل وتدعونا لننظر إلى الخيال لا كحلم بعيد،
بل كرفيقٍ صادق يرمم ما يتكسر في داخلنا.
دمت بهذا الإبداع الذي يلامس الأرواح قبل العقول ويمنح القارئ فسحة من السكينة.
ما لم يمنحني الواقع
اهدتني إياه أحلام اليقظه
فنحن نرغب بالكثير
وننال القليل
لكن بأس ان نحيا تحت ظل الوهم
ان كان يمنحنا لحظة سعادة
#الملاح
صح بوحك 999 ..
الملاح
نصك يحمل عمقًا بليغًا وفكرًا راقيًا، فقد لامستَ حقيقة الخيال كونه ليس مجرد ترفٍ عابر،
بل رئة يتنفس منها القلب حين تضيق عليه أعباء الحياة.
لقد أجدت الوصف حين صورته كأداة للتعبئة والتوازن، فهو مرة يمدّ الروح بطاقة إيجابية،
ومرة يفرغ منها ما يثقلها من هموم وضغوط.
كلماتك تفتح أفقًا للتأمل وتدعونا لننظر إلى الخيال لا كحلم بعيد،
بل كرفيقٍ صادق يرمم ما يتكسر في داخلنا.
دمت بهذا الإبداع الذي يلامس الأرواح قبل العقول ويمنح القارئ فسحة من السكينة.
كما تفضلت الخيال ليس ترفا عابرا
بل حاجة إنسانية عميقة
فهو الهواء
الذي يتنفسه القلب حين يضيق
والنافذة التي تطل منها الروح
على فضاءات أوسع
إنه أداة للتوازن
يحملنا أحيانا بطاقة مضيئة
ويحررنا أحيانا أخرى من ثقل الهموم
إنه رفيق صادق يرمم الداخل
ويعيد إلينا القدرة على رؤية الحياة
من زاوية أرحب
بالخيال لا نهرب من الواقع
انما نتزود بما يجعلنا أقدر على احتماله
وصناعته من جديد ومن منظورات مختلفه
حسب حالها المكاني والزماني
مودتي واحترامي
ما لم يمنحني الواقع
اهدتني إياه أحلام اليقظه
فنحن نرغب بالكثير
وننال القليل
لكن بأس ان نحيا تحت ظل الوهم
ان كان يمنحنا لحظة سعادة
#الملاح
صح بوحك 999 ..
اهلين جنون
على فكره لا يقتصر المسرح الخيالي
على الفقراء والمعدمين ولكنه رفيق
الجميع بما فيهم الاغنياء
هو يدمنا بالطاقة الناعمة التي لا يشوهها
رأي او خروج غير مألوف
فمحدثك مثلا احب الخيال في الكتابة
لاني لا اجد من ينغص فكرتي
وابتعد قدر المستطاع عن الكتابة التي
تجلب الكآبة والحزن ولا اتناولها الا نادرا
لانني احاول اخراج حروفي من الزاوية الضيقة
او المظلمة فهي تنسجم مع العيال لكني لا
استدعيها حال الكتابة الا قليلا
سلمتِ مع قوافل وزي ووردي
ما أجمل أن يتحوّل الخيال
على يديك
من مجرّد ترف ذهني
إلى أداة نفسية متقنة
تصوغها الكلمات
كمساحة آمنة تلجأ إليها الروح
كلما أثقلها الواقع
لقد أجدتَ وأبدعتَ
في رسم صورةٍ للخيال
كطبيبٍ صامت
يُفرغ الشحنات السلبية
ويشحذ الطاقات الإيجابية
ويُعيد للنفس توازنها
كما يُعيد النسيم الهادئ
سكون البحر
تشبيهك للخيال بناطحات سحاب
تُبنى على أرض غير واقعية
رغم بساطته، عميقٌ جدًا
فالإنسان لا يعيش فقط
بما هو قائم
بل بما يرجوه ويؤمن بإمكانية تحققه
وهذا هو سر بقاء الأمل
حيًّا حتى في أصعب الظروف
مقال جميل كتب بروح
تدرك أن الخيال ليس هروبًا من الواقع
بل إعادة تشكيله
في هيئة أكثر احتمالًا وجمالًا
سلم فكرك وقلمك
ودام هذا الإبداع الذي يجعلنا
نعيد التفكير في أبسط ما نملكه
.. عقولنا..