زهر
لقد أحييت المشهد الصباحي بطريقة شاعرية رائعة،
جعلت القارئ يشعر بالتحولات الدقيقة بين القلق والسكينة،
وكأن الصبح نفسه يحمل سيفه بينما البدر والنجمة يخففان عن القلب عبء الأيام.
أحببت التشبيه الجميل للفراشة في النهاية، وهو يبعث الأمل والتجدد بعد كل لحظة توتر.
حقًا كلماتك تنبض بالهدوء والجمال، وتدعونا لنراقب العالم بعين شاعرية تصنع من القلق لحظة تأمل وإشراق.
بعض الأماكن تكون باكورة لولادة
براعم الإحساس بعد أن اتلفتها مواسم الرتابه .!
حين ينطفئ الوهج فينا تكثر الأسئله
تمر الأيام ببطئ ممل كما اسلفتِ بأستعارة
ساقٍ كسيره .
بالفعل بعض الأماكن شعور
وهذا مايحبب أنفسنا فيها
ومضه جميله عميقه ومدهشه
أبدعتِ فيها
كل التقدير
يا لجمال هذا البوح وهدوئه الآسر
حروفك تمشي على أطراف الضوء
تُحاكي الصبح وتداعب القلق حتى يتحوّل حياة
نصّك يختصر فلسفة النور بعد العتمة
ويزرع في الروح طمأنينة لا تشبه إلا حضورك
إبداع يلامس الأفق كفراشة من ضىء البدر