القاص المبجل نبض المشاعر أبحرت في سردك فإذا به ليس مجرد حكاية عابرة بل مرآة تتكسر
فيها الأرواح بين أقدارها ونافذة على صراع يشتبك فيه الحب مع الكبرياء والعاطفة مع العقل
والبيت مع الغربة إنك نسجت محراب قصتك بخيط من وجع مألوف لكنه متعال عن العادة
كأنك تضعنا في حضرة سؤال أدبي قديم أيهما أصدق القلب حين يتشبث بالعاطفة
أم العقل حين يجر الروح نحو امتحانها
نبض المشاعر
سلم يراعك أيها الأديب
فقد أوجعت القلم ليمشي على جمرٍ من أسرار البيوت
حتى بدا محرابك أشبه بخطبة للحياة وهي تلقي دروسها على المارين بأوجاعها
بانتظار الجزء الثاني لنكمل معك هذا السير في صحراء المشاعر
لعلنا نجد في النهاية واحة من صفاء
إبشر يا بعدي ... اليوم بإذن الله تكون التكملة
ولكن عليك أن تستعد للأوجاع الذي قد تحدث
فالقصة لم تبدأ بعد ... والقرارات التي تأتي في
حالة غضب ستكون لها بصمات يبقى أثرها طويلاً
كل الشكر والإمتنان لك أخي ولحضورك الجميل
دمت بخير وعافية وسعادة الدارين
مرحبا بأخوي الفارس ومرحباً بحضوره الجميل
وهذا التعليق الأجمل الذي يرسم لنا بتلك
القراءة الجميلة للقصة ومدى التفاعل معها
للقصة يا سيدي بقايا ألم لم يقتصر على ما حدث
فلكل فعل ردة فعل تكون أقسى وأكثر ألماً
دمت بسعادةٍ على هذا التواجد الجميل ....
فكل الشكر والتقدير لك ولتعليقك المحفّز لمزيد
من العطاء وسرعة إكمال القصة .. تحيتي ومحبتي
أولاً أعتذر لك يا نبض البدر على التأخر بالرد
وكنت الحقيقه متوقع أن يقتصر التعليق على
من سبقوك في الرد ... تبين الحق حسيت وأنا
أبعتذر لرمزيتك جسيت انها تقول لي : اي شيخ
لا يهمك ... فلّ أمها ووسع صدرك ... أهم شيء
انك تكمل قصتك .... لذلك تأخرت بالرد ... كل الإمتنان
لك أيتها السميّه ... شكل لك والقادم أجمل بإذن الله