هدهدة حرف
نص يأسر القلب بجمال صوره ورقة سبكه
الصور التي خططتها أنيقة ومتوهجة،
إذ جعلت من الحرف كائنًا حيًا يبدد العتمة ويزرع الألق في السطور.
التناسق بين الفجر والضياء، وبين القمر والمطر، أضفى على النص إشراقًا خاصًا يرفع الذائقة ويبهج الروح.
سلمت أناملك على هذا الإبداع الذي جمع بين جزالة اللفظ وعمق المعنى،
فكان النص لوحةً مضيئة تستحق الإعجاب والتأمل.
قرأتك فإذا بالحروف لا تتلى بل ترتل كأنها صلاة تسافر من محراب إلى محراب
قصيدتك ليست سطرا يكتب بل نافذة يطل منها الصبح ليختبر براءته في مرآة من ضوء
كل بيت نثرت كان جناحا وكل صورة رسمت كانت زمزما يتدفق في عطش الحرف
سلام على قمر يتخفى في شعرك وعلى غيمة من نور تمطر أرواحنا فتزهر
شكرا لك هدهدة حرف
فقد أهدت كلماتك للروح ضوءا يشبه صلاة الفجر
وأزهرت بالقلب كما يزهر النور في عتمة
هدهدة حرف
نص يأسر القلب بجمال صوره ورقة سبكه
الصور التي خططتها أنيقة ومتوهجة،
إذ جعلت من الحرف كائنًا حيًا يبدد العتمة ويزرع الألق في السطور.
التناسق بين الفجر والضياء، وبين القمر والمطر، أضفى على النص إشراقًا خاصًا يرفع الذائقة ويبهج الروح.
سلمت أناملك على هذا الإبداع الذي جمع بين جزالة اللفظ وعمق المعنى،
فكان النص لوحةً مضيئة تستحق الإعجاب والتأمل.
يا
سادنَ الحرفِ
حضوركَ إشراقٌ باذخٌ
أضاء النصّ كما يضيء الفجر وجه الليل
جعلت من الحرف لوحةً تتجدد بهاءً في مرآة
ذائقتكَ الرفيعة.
حضوركَ يا
سادنَ الحرفِ
أضاف روحًا جديدةً للمعنى
وجعلتَ من الحروف حوارًا بين ضوءٍ وضوء...
فصار حرفكَ امتدادًا لوهج السطور الأولى
وكأنه مرآةٌ تعكس جمال البوحِ ..فَـ يسمو.
ممتنةٌ لـِ إشادتكِ الكريمة
سلمت ذائقتكَ التي تحسن الالتقاط
وقلمكَ الذي يزيّن المعنى بلطفِ السبكِ
ورشاقة التعبير .