اصبح الحقيقيون ندرة تشبه الكنز
يضيئون ليلك اذا اظلم ويقاسمونك الدمع قبل الفرح
الوطن الذي تلجأ اليه حين تتعب
واليد التي ترمم كسورك بلطف
يعرفون ما في داخلك دون ان تنطق ويشعرون بوجعك حتى في صمتك
هم البلسم في مرارة الأيام
والضحكه الصافيه في زحام الوجع
والمرايا النقية التي تريك اجمل ما فيك حين تنسى نفس
بوجودهم تزهر الحياة
ويصبح للعمر معنى اعمق وأجمل
#يزيد
نص ولا اروع ماشاءالله عليك
الله يجعلهم في طريقنا
صح بوحك +..
يزيد
قرأْت حروفك كما يقرأ العاشق صلاةً سرّية عند فجرٍ يتيم
كل بمن كتبتها كانت مقاما من مقامات القلب كأنّك تهدي الأرواح سلما إلى سماء أصفى أنت
لا تعدد صفات من نحب بل تكشف ملامح الوطن الساكن في
أرواحنا
سلام على يدك التي لم تكتب كلمات بل أشعلت فينا زهورا من نور لا ينطفئ
فلك الامتنان بقدر ما تسقي الحروف من حياة
وبقدر ما تجعل الغريب يألف
والروح تعانق روحها
يزيد
يا لروعة الكلمات وعذوبة الحروف،
سردت مشاعر سامية ومعانٍ راقية بأسلوب يلامس القلوب قبل العقول.
ذكّرتنا بما يجب أن نبحث عنه في من نرافق ونصادق،
وبما يستحق أن نتمسّك به في زمنٍ قلّت فيه المعاني وكثرت فيه الأقنعة.
كل سطر كان نبضًا،
وكل وصف كان مرآةً لقلوب طاهرة تبحث عن الصفاء،
عن الاحتواء الحقيقي، عن الوجود الصادق الذي لا يُشترى ولا يُصطنع.
شكرًا لهذا الإبداع،
وشكرًا لهذا الإحساس النقي الذي بثّ الدفء في أرواحنا،
دمتَ بهذا النقاء
جاوِرْ الذي إذا رآكَ ارتقى فيك
وصادقْ من يُجمّلُ عيبَك
بالسَّترِ لا بالذِّكرِ
واَعشَقْ مَن يُنبتُ في يديكَ
صباحًا ولو كنتَ في آخرِ اللّيلِ
تَمسَّكْ بمَن يرفعُك إذا هَوَيْتَ
ويذكُرُكَ إذا نَسِيتَ نفسَك
عاشِرْ مَن يجعلُ من حُضورِك معنى
ومن سكوتِك أمانًا
رافِقْ الذي يُصلّي لك في الغيبِ
ويَحفظُ لك الغيابَ كأنَّه عهدٌ
اخترْ قلبًا طيّبًا
يكون وطنًا إذا ضاقت الأوطان
ومِصباحًا إذا أطبقت العَتمة
وجابرَ خاطرٍ إذا تكاثر الكسر
الـ يزيد
صاحب المعدن الأصدق
نصّك علّمنا أن القرب اختيارُ روحٍ
لا سكَنَ جسد
وأن الكرامة لا تُساوِم
هنا خارطةَ قلبٍ
يعرف أين يضع محبّته
وكيف يحفظ ودَّه
اخي الـ يزيد
أمثالُك يُذكّروننا أن المحبّةَ قيمةٌ تُصان
لا لحظةٌ تُستهلك
دام حُسنُك، ودام مِيزانُك
الذي يزنُ الناسَ بالوفاء قبل الكلام
لك الودّ ما امتدّ الحرف
الـ شمس