ما اجمل الانشغال بالذات
فعلا طبقت تقريبا نصفها فوجدت الراحه
ونسيت تلك اللحظات التي تشغل التفكير
شمس يا شمس كيف اصف مفرداتك هذي
وهي تداوي الروح وتنتشلنا من تجاهل ذاتنا
انتي فعلا ما تحلين بمكان الا وكان النور يشع منه
لا عدمنا احاسيسك الرائعة
ولا زلنا نطمع بكل جديدك
"الإنشغـال بالنفس عافية"
نعمة ان حياتك مُمتلئة بك وبمن تُحب وما تُحب و ان
ايامك تنساب في افكارك
واحلامك وطموحك .. لا أنت مُنشغل بغيرك
تُراقبه في حسد و لا انت مجذوب للآخرين
تُقلدهم ناسيًا جمالية ان يكون لك
شخصية و طابع و طلة
شمس
مقال جميل ومميز
يعطيك العافية وتسلم يمينك
كل الود
يا "الورا"
مرورك البهي يضيء الحرف
ويمنحه دفئًا ومعنى
كلماتك العذبة
شهادة عافية تُسعد الروح
وتشجع القلم على المضي قُدمًا
الانشغال بالنفس
كما قلتِ هو نعمة خفية
متى ما وعيناها أدركنا أن أعظم مكسب
هو أن يكون المرء حاضرًا في حياته
ممتلئًا بذاته وبمن يحب وما يحب
بعيدًا عن ضجيج المقارنات وسراب التقليد
تقبلي امتناني العميق
لذائقتك التي التقطت جوهر المقال
وكل الود لكِ مع باقة وردٍ تليق بروحكِ
من راقب الناس مات همًا..
ومن نظر في عيب نفسه انشغل عن عيب غيره
أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس.
شمس
مقال رائع وجميل
..
أهلاً بك وتين البدر
صدق لسانك
فقد اختصرت الحكمة في كلمات قليلة
ومن أدار بصره لعيوب نفسه ارتقى
ومن أصلح ما بينه وبين الله
هان عليه كل ما بينه وبين الناس
سعادتي غامرة بمرورك
وكلماتك العطرة التي تُبهج الروح
دمت بخيرٍ وصفاء
ولك من شمس كل التقدير والود
مقال جميل
تطرز بالحكمة والمعرفة والادب
ليس كل فضول شين
فهناك فضول معرفي
للتعلم واكتساب خبرات .
/
المبدعة والراقية شمس
ان لقلمك سحر
ولبلاغتك حلاوة
ونظرتك الثاقبة نحو الامور
تمنحنا امل ان الكتابة والثقافة مازالت بخير
دام نبضك سيدتي.
مع أرق التحايا،،
..
..
الماجد
ما أجمل أن أقرأ تعليقك
الذي يفيض رقيًّا ووعيًا
فأنت لم تكتفِ بالثناء
بل أضفت رؤية عميقة
تُثري المعنى وتُبيّن أن للفضول
وجهًا آخر نافعًا
حين يكون للمعرفة وطلب العلم
شهادتك وسام على صدر الحرف
وسطورك دليل على أن القلم
ما زال بخير بوجود
من يقرأ بوعي ويعلّق بهذا السخاء
دمت مُلهمًا بحضورك وألقك
ولك من شمس باقة تقدير واحترام
مقال جميل وعميق يحمل بين سطوره حكمة راقية
ورسالة سامية في زمن يعج بالتشتت والفضول
شكراً كاتبتنا القديره شمس الشموس
على هذا الطرح الهادئ والناضج
الذي يوقظ في النفس أهمية الالتفات للذات والسمو بها
دام هذا القلم ودام عطاؤه
الفارس النبيل
شكراً لحضورك
الذي يضفي على الحرف وقاراً
ولتعليقك الذي
يعكس صفاء الرؤية وعمق الفهم
سُررت أن المقال
لامس فيك هذا المعنى
فغاية الكلمة أن تُوقظ
في النفس بذرة وعي
وتذكّرنا بأن السمو
يبدأ من الداخل لا من الخارج
دام مرورك العاطر
ودام صدقك الذي يبهج الروح
ولك من شمس
خالص التقدير وعظيم الامتنان
ما اجمل الانشغال بالذات
فعلا طبقت تقريبا نصفها فوجدت الراحه
ونسيت تلك اللحظات التي تشغل التفكير
شمس يا شمس كيف اصف مفرداتك هذي
وهي تداوي الروح وتنتشلنا من تجاهل ذاتنا
انتي فعلا ما تحلين بمكان الا وكان النور يشع منه
لا عدمنا احاسيسك الرائعة
ولا زلنا نطمع بكل جديدك
رونق الحرف
سعدتُ كثيرًا أن وجدتِ
في المعاني شيئًا من الراحة
فذلك هو أسمى غايات الكلمة
أن تداوي الروح وتخفّف من ثِقل اللحظة
إطراؤكِ البهي
يترك في القلب نورًا آخر
وما أنا إلا صدى لمشاعركم الجميلة
التي تمنح القلم حياة متجددة
دام صفاؤكِ
ودام حضوركِ
الذي يزين المكان
ولكِ من شمس
خالص الود وعبق الامتنان