*)
حروفك صفصافة عتاب من عناقيد الغياب
امل النفس بلقيا على جمرة الشوق سقيا
.
.
مرايا الضجر تضج من سبات
ايها النسيم تداعب الجوارح
وتطلق بلسم من ونات
والقلب بين قضبان الضلوع
حبست انفاسه على اعتاب غياب
.
.
المبدع الاديب الفاضل الرجل الحر/^
..
الحياة لا تهدينا كل منال
احياناجميع المواسم متشابهة
ونستمر ..
هنا قرات ابجدية
لقلم من حرير
لتروينا سقيا من سطور
ابدعت واكثر
يا الحر النداوي ..
وجدت هنا هطولًا متأنّيًا
يلامس الذاكرة
ويُسقي أطراف الروح
كأنك كتبت من منبعٍ
يختلط فيه الحنين بالتمرّد
والوجع بالفخر
والخذلان بالعزة
كلماتك تجرّ خلفها أنين الغيم
حين يتأخر المطر
وتنهيدة الطين
حين ييأس من الندى
في كل سطرٍ وجدتُ معركة
بين القلب والعقل
قلبٌ ما زال يحتفظ بعطر الغائبة
وعقلٌ يرفض أن ينهار
أمام انكسارٍ قديم
يخوض النص معركته
مثل صاحبه
شامخٌ حتى وهو ينزف
كأنك تُوقّع بيان ميلاد جديد
تنهض من رمادك لا لتنسى
بل لتُعيد تعريف نفسك
خلاصة رحلة إنسان
تعلّم أن الخسارة لا تميت
بل تُنضج
دمت حُرًّا
كما يليق باسمك
وحيًّا في كل هزيمة
كمن يربح ذاته من جديد
/.
متى يشرقُ الفجرُ على جفوني
متى يرتوي هذا الغيابُ من أنفاسي
متى تُزهرُ الصحراءُ في قلبي
وتنبتُ في صمتي نوافذُ اللقاء..!
أما آنَ للريحِ أن تَحملَني
إلى غيمِك العائدِ من رحلةِ التيه
أما آنَ للندى أن يسيلَ على يديك
كي أغسلَ عن وجهي هذا البُعد..!
أنا لستُ غريبةً عنك
ولا كنتُ يوماً سوى نغمةٍ في وترِك
كُنتُ أنتظرُ سقوطَ أوراقك
لأغرسَ لك في قلبي ربيعاً جديداً
وأكونُ المطرَ حين يظمأُ الصبارُ إليّ
وأكونُ الدفءَ حين يختبئُ تشرين فيك..!
ها أنا أجيئُكَ من بقايا انتظاري
مُتعبةً من أسئلةِ الذهول
لكنني مازلتُ أملكُ ضوءاً صغيراً
أشعلهُ في عتمةِ المكان
لأقولَ لك: أنا هنا
مازلتُ أُحبُّك
وأُجيدُ أن أبعثَ في رمادِك
حياةً أخرى ..
الكاتب المُبدع
صَاحب الحرف الجميل ..
همساتك مليئة بالشّجن
حروفُك تنتشر في سمائنا
وتَنشر معها العطر
نَتنفسه فنَثمل ..
سلم الحرف وحسن البيان
كل شىء هنا نال إعْجَابي
وغَمرني باحساس لا يُصف
تقبل مني كل احترامي
تحياتي